13
0
مجمع أريدو يتعاون مع شركات دول الخليج العربي لتعزيز الاستدامة و الحوكمة لقطاع الاتصالات

اتخذت مجموعة أريدو بالتنسيق مع شركات الاتصالات في دول الخليج العربي خطوة لافتة نحو تعزيز الاستدامة في المنطقة، ومع إتمام العام الأول لها فقد أطلقت مذكرة تفاهم الاستدامة البيئية والإجتماعية والحوكمة لقطاع الإتصالات في دول الخليج العربي مبادرة لتبادل المعلومات وبدء مسيرة تحولية بهدف دعم الاستدامة في جميع شركات الاتصالات في منطقة الخليج العربي.
نزيهة سعودي
وجرى التوقيع على مذكرة التفاهم من قبل سبع شركات اتصالات في منطقة الخليج العربي خلال فعاليات المؤتمر العالمي للجوال 2022، هذا ما يعكس الجبهة الإقليمية الموحدة والرامية إلى تقليل الأثر الكربوني للعمليات وجميع الأنشطة المتعلقة بإنتاج وتقديم شركات الإتصالات لخدماتهاو كذا التقليل من الانبعاثات بدءاً من مرحلة تصميم الخدمات وصولاً إلى استخدامها من قبل الزبائن.
مساعدة الزبائن لتقليل الأثر البيئي مع الحصول الخدمات
و في هذا السياق أوضح عزيز العثمان فخرو العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمجموعة أوريدو "أنها تلتزم بأهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة وبأعلى معايير حماية البيئة وبصفتنا شركة رائدة في قطاع الاتصالات فإننا نبذل جهود حثيثة لتقليل الأثر الكربوني لعملياتنا إلى أدنى الحدود الممكنة وبناء عالم صحي من جميع الجوانب، كما تهدف منتجاتنا الرقمية يضيف ذات المتحدث "إلى مساعدة الزبائن على تقليل الأثر البيئي والحرص على حصولهم على الخدمات التي ينشدونها مؤكدا عزمهم على مواصلة تحقيق تطلعات الزبائن لبناء إرث مستدام للشركة".
من جهته أكد عبد الله أحمد الزمان الرئيس التنفيذي العالي لمجموعة أريدو أن القضايا البيئية والاجتماعية والحوكمة وثيقة الارتباط بجوهر مجموعة أريدو و ثقافتها المؤسسية، مبرزا في ذات السياق تعاونهم ضمن إطار رؤية قطر الوطنية 2030 مع الشركاء لضمان إرث مستدام ومتنوع يمكن لأجيال المستقبل الاستفادة منه.
و ذكر أحمد الزمان أن الهدف المشترك في دفع عجلة الاستدامة والتركيز بشكل خاص على اتخاذ الإجراءات المناخية اللازمة، ولذلك فقد جرى تصميم هذا التحالف الاستراتيجي ليكون محفزاً قوياً لتنمية المستدامة، ونشر الوعي حول المسائل المتعلقة بالاستدامة والتي تهم قطاع الاتصالات.
التعاون في القضايا المتعلقة بالمناخ
للإشارة فقد نصت مذكرة التفاهم التي تمتد لعامين على تعاون الأطراف الموقعة في عدد من المجالات الرئيسية منها، تعزير الاستدامة من خلال إبرام الشراكات التي تقدم إسهامات إيجابة إلى القيمة البيئية والاجتماعية والاقتصادية وتهدف هذه الجهود إلى التخفيف من أي أثر سلبي على المجتمعات المحلية التي تعمل فيها شركات الاتصالات، كما تشمل المجالات الرئيسية الأخرى للتعاون القضايا المتعلقة بتغير المناخ وذلك من خلال بذل جهود مشتركة في مجالات خفض الكربون وإدارة النقابات التي تسهم في حماية البيئة.
وتتطلع رحلة شركات الاتصالات في دول الخليج العربي نحو الاستدامة والعمل المناعي إلى إعادة رسم ملامح قطاع الاتصالات في المنطقة، و تبني حلول مبتكرة وتبادل المعلومات لبناء مستقبل أكثر إشراقاً واستدامة.
و كشف عزيز العمير أن "الشراكة مع أقراننا في القطاع سابقة في مجال الاتصالات، فهي تمثل رؤية مشتركة لقطاع الاتصالات أكثر استدامة في منطقة الخليج العربي، و مع مواصة العمل تحت مظلة هذه الشراكة في الأشهر المتبقية من عام 2023 وما بعده، فإن التركيز خلال المرحلة القادمة سيكون على تطوير مشاريع مشتركة تعالج بشكل مباشر بعض المجالات الرئيسية التي سلطت مذكرة التفاهم الضوء عليها".

