412
0
قوات الاحتلال تحتجر أطفالا وشيوخا بملعب في غزة وتجردهم من ثيابهم

اعتداءات جيش الاحتلال الصهيوني على سكان قطاع غزة المحاصر لا تقتصر فقط على القصف الجوي والمدفعي الذي راح ضحيته حتى الآن أكثر من 20 ألف شهيد و53 ألف مصاب، بل تتجاوزه لممارسة العنف النفسي والمعنوي.
كريمة بندو
وتواصل قوات الاحتلال الصهيوني ضرب المبادئ والقيم الانسانية عرض الحائط، حيث أقدمت أمس الإثنين، على التنكيل بسكان القطاع الفلسطيني حيث احتجزت العشرات منهم -بينهم شيوخ وأطفال- ثم جمعتهم وهم نصف عراة في أحد الملاعب بغزة، وفق صور تداولتها وسائل إعلام محلية وحسابات على وسائل التواصل الاجتماعي.
كما أظهرت الصور كيف تم توجيه فوهات الدبابات باتجاه الفلسطينيين، وبينهم أطفال وشيوخ.
وهذه ليست المرة الأولى التي يقدم فيها الاحتلال الإسرائيلي على انتهاك كهذا، ففي وقت سابق من ديسمبر الحالي أظهرت مقاطع مصورة نشرتها مواقع إسرائيلية وفلسطينية أن قوات الاحتلال اعتقلت شبانا نازحين يقيمون في مركز إيواء بغزة، وجردتهم من ملابسهم أمام الكاميرات.
وأظهرت المقاطع جنودا من الاحتلال يقفون أمام شباب مكبلين وعراة إلا من سراويل قصيرة، بعد أن تم جمعهم في ساحة إحدى المدارس قبل اقتيادهم إلى مكان مجهول.
وزعمت مصادر إسرائيلية أن اعتقال الشبان كان للتحقق مما إذا كان بعضهم ينتمي لحركة حماس أو غيرها من فصائل المقاومة في قطاع غزة.

