18

0

وسام صاحبة كتاب “شيفرة النجاح” وأصغر كاتبة شاركت في معرض الكتاب… شغف بالكتابة والبحث عن المحتوى الهادف

بواسطة: بركة نيوز
تعد الكتابة من أرقى فنون التعبير والتواصل، وقد يلجأ الإنسان إلى الكتابة كغيرها من الفنون الأخرى شأن الرسم والموسيقى، للتعبير عن عواطفه الجياشة، ومشاعره الفياضة ، فهي ليست فقط وسيلته لمحاكاة الواقع والأحاسيس، ولكنها أيضا غايته المنشودة وهدفه الأسمى.
كان لقاءنا بها في ملتقى الجمعية الوطنية كافل اليتيم الخيرية، الكاتبة الشابة وسام بوهنة وهي تعرض كتابها للمرة الثانية الذي جاء بعنوان “شيفرة النجاح” بعدما لاق رواجا واسع، حيث قدمت لنا لمحة عن مضمون وفحوى الكتاب واطلعتنا عن تجربتها في الكتابة.
حاورتها نزيهة سعودي 
_بداية عرفينا عن شخصية وسام بوهنة من تكون ؟ 
 وسام بوهنة من مواليد 15 أفريل 2004 كاتبة جزائرية، صاحبة كتاب شيفرة النجاح، من ولاية تيبازة ، طالبة جامعية سنة أولى ليسناس تخصص علوم المادة وكيمياء بجامعة البلبدة 1 ، و إحدى المنخرطات بجمعية كافل اليتيم الخيرية.
_كيف كانت أولى خطواتك في عالم الكتابة، وحدثينا عن فحوى كتابك ؟
 خطوت أولى خطواتي في عالم الكتابة  بكتاب شيفرة النجاح، كتاب علمي هادف يعالج أهم المشاكل و الصعوبات التي تواجه الإنسان في مسيرته نحو الفلاح و جاء بأهم الحلول لذلك، فالكتاب يحوي الكثير من الأسرار والحقائق العلمية و الدينية بغية تثقيف و فتح آفاق معرفية جديدة للقارئ، فما يحتويه الكتاب عموما ما هو إلا مجهودات متواضعة قامت أناملي بخطها في صفحاته، هادفة بهذا الأخير تقديم محتوى هادف يفيد، عساي بما أقدمه أن يغير شيئا ما، أو يستفيد منه بعض الناس.
_هل نشأت وسام بوهنة في بيئة هاوية للقراءة و المطالعة ؟
 لله الحمد على كل حال، نشأت في بيئة محبة للعلم و القراءة و المطالعة منذ نعومة أظافري، فقد كان الوالدان يقتنيان الكتب و يطالعان و أكثرهما أبي، فما كان مني إلا الإنضمام إليهما و أخذ ما أخذوه من العلوم، و الحمد لله استفدت كثيرا ولم أرتوي بعد ولا زلت أطلب المزيد ، فهذا ما كان أكبر دافع لدخولي عالم الكتابة و نشر ما تعلمت وحصلت، مثلما تعلمت من بشر لم يبخلوا عني بعلمهم فلن أبخل بعلمي عن البشرية.
_ماهي أهدافك و طموحاتك المستقبلية في عالم الكتابة أو في مجال آخر له علاقة بذلك؟
ما أطمح إليه عموما هو  للتعلم و نشر العلم و الدين وتبليغ الرسالة و الإستمرار في الكتابة و نشر الكتب، وكذلك أود أن أكون عنصرا هاما في الجمعية و الأعمال الخيرية وجزءا لا يتجزأ منها و أن أساهم في نشر و دعم هذه الأعمال أينما كانت.
_هل وجدت صعوبات بين الإجتهاد في مسارك الدراسي أو التكويني وبين الكتابة، ومتى اكتشفت نفسك في الكتابة  ؟ 
 لم أجد الكثير من الصعوبات بين الإجتهاد في الدراسة و الكتابة، وإنما أوفق بين الإثنين، حيث كانت أوقات الراحة أوقاتا لصقل موهبة الكتابة وتطويرها كذلك، أما عن اكتشاف هاته الأخيرة كان منذ بدايتي المطالعة حيث كنت أكتب مقالات مختصرة عن الكتب التي قرأتها، فأدركت حينها أنه يمكنني الكتابة و أن أكون كاتبة ومؤلفة .
_تأليف الكتب يتنوع في مجالات عدة ، ماهي المواضيع  التي تستهوي وسام لكتابتها؟
 المواضيع التي أفضل التطرق إليها في الكتابة هي المواضيع العلمية و كذا الدينية ، لأنني أرى المجتمع في أمس الحاجة إلى هاته المعارف فهي جد ضرورية، وكذلك ما أفضله هو بذل مجهود في كتابة موضوع أو كتاب يستفيد منه القارئ وينمي معارفه، فذلك عندي أفضل بكثير.
_كيف تصفين تجربتك التي خضتها خلال معرض سيلا في طبعته ال25، وهل استفدت من الكتاب الحاضرين ؟
 صدر كتابي حديثا وشاركت به خلال فعاليات معرض الكتاب الدولي سيلا في طبعته 25، لسنة 2022، وكنت أصغر كاتبة ومؤلفة في المعرض، الحمد لله لاق الكتاب رواجا وتحسن ملحوظ في المبيعات وإقبال جيد من القراء ، أما  تجربة عرض الكتاب في فعاليات سيلا فكانت ناجحة ، فمن خلال هاته التجربة إلتقينا بالأساتذة و الدكاترة و الكتاب و نخبة الفكر، و استفدنا من نصائحهم و توجيهاتهم، إلتقينا بالقراء، روجنا للكتاب و أهمية وضرورة المطالعة و التعلم، و كذلك استفدنا من تجربتنا مع دار النشر و تعرفنا على دور نشر أخرى محلية ،عربية وأجنبية و الخدمات التي تقدمها ، لعل و عسى قد يكون التعامل معها مستقبلا في كتب اخرى.
_هل ساعدتك مواقع التواصل الإجتماعي في التألق في هذا المجال أكثر و الولوج عالم الكتابة ؟
في الحقيقة وسام لم تكن موجودة من قبل في مواقع التواصل الاجتماعي ، ولكن بحول الله ستكون موجودة قريبا  وستكون انطلاقتها قوية ان شاء الله بمحتوى علمي ثقافي ديني وخيري هادف عبر حساباتها الرسمية.
_ لاق كتابك إستحسانا كبيرا من طرف الموجودين و بيع بالتوقيع أثناء ملتقى الجمعية الوطنية كافل اليتيم الذي عرضت فيه كتابك للمرة الثانية، هل توقعت ذلك ؟
عرض كتابي للمرة الثانية في جمعية كافل اليتيم الخيرية ، الحمد الله لاق الكتاب رواجا من طرف الموجودين واستفدت الكثير من نخبة الفكر التي كانت حاضرة في الملتقى، وتلقيت تشجيعا ودعما من الجميع، وأسأل الله أن يوفقنا لخدمة هاته الجمعية و دعم الأعمال الخيرية.
_ كلمتك الختامية التي توجهينها للشباب محبي عالم الكتابة، ولم يضعوا بصمتهم بعد في هذا الفضاء الأدبي الراقي ؟
 أول كلمة أوجهها للشباب و المواهب الواعدة هي الاهتمام بمواهبهم وصقلها وتنمية قدراتهم  ودخول عالم الكتابة  و تخليد وجودهم وترك رسالة هادفة للمجتمع و التوكل على رب الله سبحانة و تعالى.

شارك رأيك

التعليقات

لا تعليقات حتى الآن.

رأيك يهمنا. شارك أفكارك معنا.

barakanews

اقرأ المقالات البارزة من بريدك الإلكتروني مباشرةً


للتواصل معنا:


حقوق النشر 2026.جميع الحقوق محفوظة لصحيفة بركة نيوز.

تصميم وتطويرForTera Services

barakanews

اقرأ المقالات البارزة من بريدك الإلكتروني مباشرةً


للتواصل معنا:


حقوق النشر 2026.جميع الحقوق محفوظة لصحيفة بركة نيوز.

تصميم وتطويرForTera Services