تحت عنوان “هواري بومدين .. رجل دولة بعزيمة أمة” وتزامنا وذكرى وفاته، أشرف وزير المجاهدين وذوي الحقوق السيد “العيد ربيقة”، اليوم الخميس بالمتحف الوطني للمجاهد على تدشين جناح خاص يحتوي على أغراض شخصية ووثائق وصورا توثق مسار النضال للرئيس الراحل هواري بومدين.
بثينة ناصري
أكد السيد “العيد ربيقة” في كلمة ألقاها بالمناسبة أنه تم تخصيص جناح خاص بالمجاهد والرئيس الراحل هواري بومدين وذلك بالرعاية السامية لرئيس الجمهورية “عبد المجيد تبون”، مشيرا الى أن هذا الجناح سيكون شاهدا على ذاكرة الشعب الجزائري.
وشدد في هذا الشأن على أهمية الحفاظ على تاريخ الجزائر العريق وتلقينه للأجيال الصاعدة لتتعرف على رجالات الجزائر الذين صنعوا أمجاد هذا الوطن وسعوا لبناء مستقبله.
ويهدف المتحف الوطني للمجاهد، من خلال استحداث هذا الجناح الجديد، إلى توفير كافة المعلومات المتعلقة بشخصية الرئيس بومدين، كما قام المجاهد والوزر السابق “محي الدين عميمور” بتقديم رسائل مكتوبة بخط يد الرئيس والتي سيتم رقمنتها، حيث ضم الجناح برنوس الرئيس وبدلات رسمية وأخرى عادية وأدوات شخصية، وهدايا قدمت له في مناسبات مختلفة تم استلامها من المتحف الولائي للمجاهد بقالمة.
كما تم بذات المناسبة عرض شريط وثائقي يحكي أهم محطات حياة الرئيس الراحل ومساره النضالي المليء بالإنجازات إلى جانب تنظيم زيارة إلى ورشة الفضاء الرقمي وورشة للرسم.
والجدير بالذكر فإن التوصيات المنبثقة عن الملتقى الوطني الذي انعقد حول تاريخ الرئيس بومدين يوم الثلاثاء الماضي، تضمنت الدعوة إلى تخصيص جناح بالمتحف الوطني للمجاهد لعرض مختلف المقتنيات الشخصية للرئيس الراحل مع تشجيع الدراسات والبحوث التاريخية وتوسيعها لتشمل شخصيته ومساره النضالي، مع إدراج أقواله الخالدة ومقتطفات من خطابته في المقررات والمناهج والبرامج التربوية والتعليمية.
وفي ذات السياق دعا المشاركون أيضا الى إنشاء مؤسسة الرئيس هواري بومدين واستحداث جائزة للبحوث العلمية والإنجازات التكنولوجية تحمل اسمه، وكذا إنجاز فيلم سينمائي حول مساره النضالي والثوري والسياسي.
وختام لهذه المناسبة التقى وزير المجاهدين مع الأساتذة والباحثين منالمجالس العلمية للمركز الوطني للدراسات، مؤكدا بذلك على دور المجالس العلمية للمؤسسات في دعم الأساتذة في مختلف النشاطات والفعاليات التاريخية من ملتقيات وندوات وايام دراسية وغيرها من الفعاليات، وفق مناهج أكاديمية توثق تاريخنا وذاكرتنا الوطنية.