12
0
رزيق يؤكد مساعي رفع نسبة تصدير زيت الزيتون الجزائري

تحت شعار “زيت الزيتون الجزائري أصالة ذوق رفيع وطموح كبير لولوج الأسواق العالمية”، أشرف وزير التجارة وترقية الصادرات كمال رزيق، اليوم الثلاثاء على افتتاح الأبواب الوطنية المفتوحة لتصدير منتوج زيت الزيتون ومشتقاته، الذي كشف فيه عن تصدير 600 ألف لتر من زيت الزيتون نحو 19 بلد عن طريق 78 مصدرا بقيمة 2 مليون دولار.
بثينة ناصري
واعتبر الوزير أن الأرقام المحصلة غير كافية ودون المستوى إذا تم مقارنتها بما تزخر به بلادنا من خيرات في هذه الشعبة عبر مختلف ربوع الوطن، مشيرا إلى أن قطاعه مُستعد لمرافقة مهنيي شعبة زيت الزيتون من أجل دعمهم وتذليل الصعوبات التي تواجههم والرفع من قيمة الصادرات، وتابع قائلا “نحن على أتم الاستعداد لمرافقة مهنيي شعبة زيت الزيتون والشعب الأخرى لتصدير هذه المنتوجات، ومن الضروري الاهتمام بهذه الشعبة لأن لديها قدرات تصديرية هائلة”.
وفي كلمته الافتتاحية دعا الوزير المحترفين والمهنين المهتمين بالإنتاج إلى تثمين وتصدير زيت الزيتون من أجل تمكين هذه الشعبة من رفع حجم صادراتها نظرا للإمكانيات التي تتوفر عليها البلاد من ظروف طبيعية وبيئة مناسبة سمحت بإعطاء نوعية منتوج متميزة أثبتت نفسها في مختلف المسابقات العالمية بإحرازها المراتب الأولى، فيما قامت الدولة باستحداث قوانين وآليات تهدف لحماية المستهلك الجزائري وتعزز ولوج المنتجات الوطنية لا سيما زيت الزيتون ومشتقاته للأسواق العالمية.
“زيت الزيتون الجزائرية تعد من أجود الأنواع”
وأكد رزيق على أهمية الثقة في المنتوج الجزائري، مؤكدا أن زيت الزيتون الجزائرية تعد من أجود الأنواع على مستوى البحر الأبيض المتوسط، فيما كشف عن هدف قطاعه في هذه الشعبة المتمثل في الوصول إلى تصدير ما قيمته 5 ملايين دولار ل 50 دولة.
من جهته أوضح “هواري عبد اللطيف” مدير فرعي لمتابعة ودعم الصادرات بوزارة التجارة وترقية الصادرات ألجكس أن “المعرض يضم 20 مشارك من مختلف الولايات للخروج بتوصيات مهمة، مبرزا أن تنظيم مثل هذه الأبواب المفتوحة يهدف للاستماع لجملة من الانشغالات التي يعاني منها المنتجين والمتدخلين في هذه الشعبة، مضيفا أن التحدي الذي تواجهه شعبة زيت الزيتون ويطرحه المتعاملون بشكل مستمر هو القارورات الزجاجية التي يتم استيراد أغلبها من الخارج.
وبالمناسبة، كشف عن تنظيم معرض التغليف والتعليب الذي سيقام في 12 فيفري وستنظمه الوكالة الوطنية لترقية التجارة الخارجية، والذي سيكون مناسبة مهمة للقاء المتخصصين في عملية التعليب واحتكاكهم بمنتجي ومصدري زيت الزيتون من أجل أن يكون منتوج جزائري 100 .
وتجدر الإشارة أن الأبواب المفتوحة الوطنية حول تصدير زيت الزيتون ومشتقاته، ستقام على مدار 3 أيام يتخللها بيع أجود أنواع الزيوت عبر 58 ولاية، لتمكين المواطنين من التوجه الى وكالة ألجكس أو عبر النقاط المخصصة للاطلاع على جودة المنتوج الجزائري.
مشكل القارورة يؤرق المنتج
كما أوضح “بلال محمد كمال” مدير الإنتاج في مجمع “سميليا” أن هذا العرض يهدف للتعريف بمنتوج زيت الزيتون الجزائري الذي يتمتع بجودة عالية، في حين أن المجمع يعمل بالتنسيق مع مؤسسات عصر الزيتون حيث يتم تحليل المنتوج لمعرفة جودته وفي حالة ضمان نتائج إيجابية يملأ في القارورة المخصصة له.
وأشار الى “مشكل القارورة الذي يؤرق المنتج إذ أن زيت الزيتون يملئ في قارورات زجاجية ذات لون غامق للحفاظ على جودة المنتوج، فيما نقوم باستيراد القارورات من تونس بدل إنتاجها في الجزائر.”

