348
0
ناصري يؤكد أن المرأة الجزائرية شريك أساسي في مشاريع التنمية المستدامة

أشرف رئيس مجلس الأمة، عزوز ناصري، اليوم، على حفل تكريمي بمناسبة إحياء اليوم العالمي للمرأة المصادف لـ8 مارس من كل عام، وذلك على شرف عضوات وإطارات وموظفات وعاملات مجلس الأمة وممثلات وسائل الإعلام الوطنية.
نسرين بوزيان
بالمناسبة، وجه رئيس مجلس الأمة، عزوز ناصري، كلمة هنأ من خلالها الحاضرات وكل النساء الجزائريات بمناسبة عيدهن العالمي، مؤكدا أن الاحتفال يشكل سانحة لتكريم النساء الجزائريات اللواتي ساهمن في كفاح البلاد من أجل الاستقلال، وشاركن في المقاومة الوطنية وبناء الوطن إلى جانب العناية بالأسرة، والمساهمة في تعزيز مكانة مجلس الأمة من خلال دعم دورهن في تطوير اقتصاد ناشئ ومتعدد القطاعات، وفق توجيهات رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون.
وأشار ناصري إلى أن هذه المناسبة تعكس أيضا الدور الكبير للمرأة الجزائرية في المجتمع حيث قدمت تضحيات كبيرة خلال الثورة التحريرية واستمرت في خدمة الوطن، معززة بذلك مقومات الشخصية الوطنية ما يجعل مساهمتها محل تقدير وإشادة.
موضحا أن الاحتفال يمثل فرصة لتقدير الإنجازات التي تحققت على مدى السنوات في تحسين وضعية المرأة الجزائرية لاسيما وأن هذا التقدم يشكل جزءا من جهود السلطات العليا لضمان الكرامة والمساواة والقيم الإنسانية للمرأة، والعمل على تمكينها لتكون شريكا حقيقيا في مختلف مجالات التنمية الوطنية.
كما ترحم ناصري على أرواح الشهيدات اللواتي ضحين بحياتهن في سبيل تحرير الوطن، معربا عن أمله في استمرار التقدم والازدهار فيما تبذله المرأة الجزائرية من جهود لتعزيز رفعة الجزائر وتقوية مناعتها.
واعتبر رئيس المجلس أن التنمية البشرية تمثل ركائز أساسية للدولة الجزائرية وأن تمكين المرأة يعد أحد روافد التضامن الوطني بين الأجيال، ويسهم في التنمية الاقتصادية وحفظ الأمن، وهو ما يعكس حضورا ملموسا لمشاركة المرأة في تسيير الشؤون العامة وصنع القرار وصياغة السياسات العامة، بما يسهم في تعزيز الاستقرار الوطني والتقدم المجتمعي.
كما شدد ناصري على أهمية الدور السياسي والاجتماعي للمرأة الجزائرية في رسم ملامح المجتمع الجزائري من خلال حرصها على التمسك بحقوقها والحفاظ على القيم الدينية وقوانين البلاد، مستعرضا في الإطار نفسه تضحيات البطلات اللواتي ساهمن في ترسيخ مكانة المرأة الجزائرية وتمهيد الطريق لمسيرتها المجيدة.
مشيرا إلى أن آثار مشاركة المرأة الفاعلة أصبحت واضحة في مختلف المجالات حيث ساهمت في تحقيق نقلة نوعية في العديد من القطاعات ، وهو ما يعكس إرادة الدولة في تعزيز المساواة بين المرأة والرجل وتكريس مبدأ المناصفة بين الجنسين مع مراعاة الهوية الوطنية والالتزامات الدولية.
في ختام كلمته، أكد ناصري على أن المرأة الجزائرية تحتل اليوم مكانة محورية في المجتمع، وأصبحت قوة حقيقية وشريكا أساسيا في مسار التحرر الوطني ومشاريع التنمية المستدامة حيث تتولى مناصب قيادية وتشارك بفاعلية في صنع القرار وفي مختلف جوانب الحياة العامة، بما يسهم في بناء جزائر مزدهرة وقوية ومنتصرة.

