12
0
موالفي تؤكد” المرأة شريك حقيقي في تنمية الاقتصاد الأخضر”

تثمينا لاتفاقيات التنوع البيولوجي والتنمية المستدامة، أشرفت وزيرة البيئة والطاقات المتجددة “سامية موالفي ” صبيحة اليوم الخميس بمقر الوزارة على مراسيم اتفاقية تعاون تجمع بين الوكالة الوطنية للنفايات والمعهد الوطني للتكوينات البيئية والاتحاد الوطني للنساء الجزائريات، بغية اشراك المرأة في التنمية البيئية و الطاقوية.
شيماء منصور بوناب
وتجسيدا للالتزام رقم عشرة لرئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون الخاص “بتنفيذ سياسة فعالة لترقية وتمكين المرأة”، أكدت وزيرة البيئة والطاقة المتجددة سامية موالفي أن ” إتفاقية التعاون مع الاتحاد الوطني للنساء الجزائريات تهدف لدمج المرأة في المحافظة على التنوع البيولوجي واستعماله المستدام في برامج الاتفاق المشترك، مع التأكيد على ضرورة اشراك المرأة في جميع المستويات لإعداد السياسات وتنفيذها لتحقيق التنمية البيئية “.
كما أشارت الوزيرة إلى أهمية الاستراتيجية الوطنية الجديدة ومخطط العمل حول التنوع البيولوجي 2016-2030، الذي ينص على ادماج السكان بما فيهم المرأة الريفية في تسيير وتأهيل وتثمين التنوع البيولوجي والمحافظة عليه، مع الإستفادة من الممارسات الحسنة والتسيير المشترك بغية تنمية الشعور بالمسؤولية.
في ذات السياق، نوهت موالفي بقيمة التعاون بين العمل المؤسساتي والجمعوي في إطار تنسيقي يضمن الديمومة الترقوية، حيث أكدت أن” تعزيز البرامج المشتركة بين القطاع الوزاري والأقطاب الفاعلة من شأنه تحقيق التحول الايجابي المنشود نحو تعزيز إجراءات إشراك المرأة بصفة كاملة وفعالة في تحقيق الاستدامة البيئية داخل الإطار الأسري وخارجه، وكذا إبراز دورها في حماية المورد البيئي بسياسات جديدة.”
“إعداد جيل مسلح بالوعي البيئي ومزود بروح المسؤولية”
من جهتها أشارت رئيسة الاتحاد الوطني للنساء الجزائريات نورية حفصي، في كلمة ألقتها بالمناسبة إلى أن ” مواصلة خدمة الوطن وترقية البيئة يفرض إشراك المرأة في هذه الاستراتيجيات البيولوجية الراشدة لإثبات دورها في تجسيد التنمية المستدامة خاصة بعد ما أسفرت الإحصائيات الأخيرة حول نسبة النساء في الجزائر الذي قارب النصف، ما يستدعي استغلال هذه الطاقة النسائية في دفع عجلة التنمية البيئية والاقتصاد الوطني. ”
في الختام دعت وزيرة البيئة والطاقات المتجددة لتعزيز الحملات التحسيسية البيئية في إطار إعداد جيل مسلح بالوعي البيئي ومزود بروح المسؤولية التي تجعله مؤهل لاكتساب سلوكيات بيئية ايجابية تخدم الاقتصاد الأخضر والمصلحة العامة.

