40
0
من حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في الإسلام

{1}
بقلم الدكتور/ محمد مراح
صدر في عام 1975 إعلان عن الأمم المتحدة مقرا صراحة ، وجوب “احترام الكرامة الإنسانية للمعوقين، وحماية حقوقهم الأساسة، أسوة بأقرانهم في المجتمع، بغض النظر عن مصدر أو طبيعة أو شدة إعاقتهم”، والأمر يبدو طبيعيا وملحا لأن الإعاقة هي إحدى القضايا الاجتماعية المهمة في المجتمعات المعاصرة، نظرا لأبعادها التربوية والاقتصادية على المعاق، وأسرته، والمجتمع ككل، من ناحية ولكونها تتعلق بفئة من أفراده تبلغ حوالي 15 % في ضوء تقديرات وكالات الأمم المتحدة من ناحية أخرى، هذا فضلا عن أن وجود فرد معاق داخل أسرة معينة يؤثر تأثيرا نفسيا ، واقتصاديا ، واجتماعيا ملحوظا على جميع أفرادها ” (1) .
إذا كان هذا الإعلان العالمي لحقوق هذه الفئة الهامة من المجتمع الإنساني قد تنبه قانونيا لها في هذه الفترة المتأخرة نسبيا من تاريخ الاهتمام بالمواثيق والمعاهدات الدولية لحقوق الإنسان على الإجمال والتفصيل ، فإن الذي يقرأ ويستنطق ويتابع النصوص الشرعية الإسلامية وعلى رأسها القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة سوف ينبهر ويندهش للسبق النوعي والكيفي بل والكمي للإسلام في التأصيل والإيجاب والحض على حقوق ذوي الاحتياجات الخاصة مما يؤكد بحق ما ذهب إليه البروفيسور الطريقي من أننا أول من تفطن وأسس ومارس حقوق المعاقين (2) في تاريخ البشرية، ولعل في هذه الورقة الموجزة ما يكشف عن بعض حقوقها في الإسلام وخصوصا في السنة النبوية.
أولا : أسس معاملة ذوي الاحتياجات الخاصة في السنة النبوية : ينبغي في البدء إقرار المبدأ الإسلامي الأعظم في الإسلام الذي تحددت به مكانة النوع دون النظر إلى أي اعتبار عداه ألا وهو تكريم الإنسان ، فقد تقرّر في محكم التنزيل غير المتشابه القطعي الثبوت والدلالة أن الأصل في النوع التكريم ، قال تعالى :” ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا“(3) وعلى هذا فكل تنقّص من جهة أصل الخلقة الإنسانية موضوع في الإسلام، وتجاوز في حق الخالق الذي منح الإنسان هذه المكانة المميزة . ولا جرم أن تكون حقوق الإنسان في الإسلام نابعة من هذا المبدأ الفريد من نوعه في خطاب الله تعالى لعباد . وعنه تصدر الحقوق المقررة له ولكل الفئات الاجتماعية ومنها ذوي الاجتياجات الخاصة .
كما تمثل هذه الآية الكريمة منطلق كل تكريم للإنسان في القرآن والسنة النبوية، وإذا كان البحث قد استفاض في تناول التكريم الإنساني من جهة القرآن الكريم، فنرى السياق هاهنا يوجهنا نحو التماس بعض ذلك في السنة النبوية الشريفة . فقد ترجمت عن مظاهر كثيرة لهذا التكريم ؛ من ذلك ما رواه أبو هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قوال : “ إذا قاتل أحدكم أخاه فليتجنب الوجه ، فإن الله خلق آدم على صورته “(4)، فالضمير في صورته هنا ـ كما نقل النووي في شرحه للحديث عن طائفة ـ يعود إلى الله تعالى ويكون المراد إضافة تشريف واختصاص ، وعليه فالحديث يخبر عن منزلة رفع إليها المولى تبارك وتعالى الإنسان لم يخبرنا عن رفع مخلوق آخر إليها .
ومن مظاهر هذا التكريم في السنة الشريفة احترام النفس الإنسانية وإن كان صاحبها على غير ملة الإسلام ، بل ومن الفئة التي عرفت الحق وتنكرت إليه وناصبت النبي صلى الله عليه وسلم والإسلام والمسلمين العداء، وكادت له ولدينه وللمسلمين وأعانت عليهم وغدرت بهم ، نعنى اليهود؛ فقد أخرج الشيخان في الصحيحين أن سهل بن حنيف وقيس بن سعد كانا قاعدين بالقاديسية فمروا عليهما بجنازة فقاما ، فقيل لهما :إنها من أهل الأرض أي من أهل الذمة ، فقالا : إن النبي صلى الله عليه وسلم مرت به جنازة فقام ، فقيل له : إنها جنازة يهودي ، فقال : أليست نفسا “(5)
وتتأكد صور هذا التكريم الإنساني لدى نبي الرحمة صلى الله عليه وسلم من خلال احترام الكيان الإنساني الجسماني حيا وميتا ؛فعن عائشة رضي الله عناه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : كسر عظم الميت ككسره حيا(6).
كما يُلتمس تكريم النفس الإنسانية في البيان النبوي لقول الله تعالى تعقيبا على النهاية المأساوية لقصة ابني آدم ” من أجل ذلك كتبنا على بنى إسرائيل أنه من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا ” (7) من تحميل ابن آدم القاتل أوزار المجرمين الذين يزهقون الأرواح بغير حق منذ اقتراف جريمته في حق أخيه إلى يوم القيامة؛ فعن عبد الله رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : “ لا تقتل نفس ظلما إلا كان على ابن آدم الأول كفل من دمها ، لأنه أول من سن القتل“(8).
وهذا المبدأ الإسلامي العظيم في تكريم الإنسان يتيح لنا أن نفهم كيف اتسمت معاملة ذوي الاحتياجات الخاصة بالصفة الخلقية السامية ، وقررت لهم الحقوق الآتية التي رأينا التعرض لها ضمن التصنيفات الآتية :
– على المستوى النفسي : يقول البروفيسور محمد الطريقي رئيس مجلس العالم الإسلامي للإعاقة في موسوعته ” للتنمية والديمقراطية وحقوق الإنسان ” : “أظهرت نتائج آخر أبحاثنا في المركز المشترك، بالتعاون مع جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ، أن 80 % من معوقينا يعانون من الاكتئاب النفسي، 75 يعانون من القلق النفسي، 73 % منطوون نفسيا .
وهذه نتائج مؤلمة تدعونا لبذل المزيد من الجهود لإنقاذ هؤلاء الضعفاء من ضعفهم وبرمهم بظروفهم، برعم ما يقدم إليهم من الخدمات الفنية والرعائية ، وقد أوصى فريق البحث بتوفير التأهيل النفسي المناسب للمعوقين ولأسرهم ، وتوفير الظروف الموضوعية لحل هذه المشكلات النفسية التي يعانون منها” (9) لذا كان من مراعاة الحقوق على المستوى الشعوري والنفسي حفظ هذا الاعتبار الأدبي لذوي الاحتياجات الخاصة في أحكام الإسلام، ومما ورد فيه من النهي عن سلوكيات معينة منها : النهي عن السخرية من الآخرين والتنابز بالألقاب ؛ قال تعالى : ” يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم ولا نساء من نساء عسى أن يكن خيرا منهن ، ولا تلمزوا أنفسكم ، ولا تنابزوا بالألقاب بيس الاسم الفسوق بعد الإيمان ومن لم يتب فأولئك هم الظالمون “(10).
فعن التنابز بالألقاب في الآية يقول الإمام الطبري : ” إن الله تعالى ذكره نهى المؤمنين أن يتنابزوا بالألقاب والتنابز بالألقاب هو دعاء المرء صاحبه بما يكرهه من اسم أو صفة ، وعمّ الله بنهيه ذلك، ولم يخصص به بعض الألقاب دون بعض ، فغير جائز لأحد من المسلمين أن ينبز أخاه باسم يكرهه أو صفة يكرهها ( 11) ولا شك أن مناداة صاحب الإعاقة بها من أكره الأشياء إلى قلبه ، فالتحريم في الآية كفّ لعامل من عوامل زيادة الأسى النفسي إلى أسى العاهة ، و لا عجب أن نرى ـ بعدئذ ـ من يُنادى بعاهته “في حالة يُرثى لها من الصراع النفسي، والحقد الاجتماعي، والنظرة المتشائمة للحياة (12)وتجاوز الأمر إلى اتخاذ العاهة موضوعا للسخرية التي قد تأتي على سبيل التلهي الفارغ، تستحق أن تقع تحت طائلة الوعيد الذي تضمنه حديث عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “إن العبد ليتكلم بالكلمة من رضوان الله، لا يلقي لها بالاً، يرفع الله بها درجات، وإن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله، لا يلقي لها بالاً، يهوي بها في جهنم” ( 13).
لهذا ينبغي أن “يقوم المربون بواجب النصح والتحذير لكل من كان حول المُصاب من خلطاء سواء أكانوا أقارب أم أباعد ، حيث يحذرونهم مغبة التحقير والإهانة، ونتائج الاستهزاء والسخرية وما تتركه من أثر سيئ في نفوسهم ، وما تحدثه من مضاعفات أليمة في أعماق أحاسيسهم ومشاعرهم”(14).فتكون ـ إذن ـ بهذا قد حفظت لهم السنة النبوية الشارحة والمبينة لأحكام القرآن حقوق الأمن النفسي والشعوري من كل ما ينال منهم\ا ، ويعرض لكرامتهم بأي لون من العبث.
فتحريم السخرية من الآخرين تُمثل في هذا المقام ضمانا نفسيا للمعاق فيتكيف مع إعاقته، واجتماعيا فلا يضيف للمجتمع عبء كراهيته إلى جانب عبء إعاقته ، كما يندرج في هذا السياق نهي الله تعالى عن النجوى بالإثم والعدوان أو بغيرهما في أحوال معينة، قال تعالى : ” يا أيها الذين آمنوا إذا تناجيتم فلا تتناجوا بالإثم والعدوان ومعصية الرسول وتناجوا بالبر والتقوى واتقوا الله الذي إليه تُحشرون “(15) والحديث المتفق عليه الذي رواه ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه قال : “ إذا كنتم ثلاثة فلا يتناج اثنان دون الآخر حتى تختلطوا بالناس ، من أجل أن ذلك يحزنه” (16) في أحوال الناس الاعتيادية ، أما إذا كان من يُتناجى دونه من المعاقين المبتلين بنقص أو إعاقة فالظرف يُصبح مُشدّدا ؛ إذ قد يتوهم في النجوى دونه ما ينال من إعاقته، فيزداد شعوره بالنقص ، ويتأزم نفسيا.
ورغم أن الإسلام وضع عن المعاق كثيرا من التكاليف، وخفف عنه في أخرى؛ كما دلت على ذلك أحكام كثيرة وشواهد عديدة كسبب نزول قوله تعالى غير أولى الضرر ….الآية فقد أخرج البخاري في صحيحه عن سهل بن سعد الساعدي أنه قال: رأيت مروان بن الحكم جالسا في المسجد، فأقبلت حتى جلست إلى جنبه، فأخبرنا أن زيد بن ثابت أخبره: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أملى عليه: {لا يستوي القاعدون من المؤمنين والمجاهدون في سبيل الله}. قال: فجاءه ابن أم مكتوم وهو يملها علي، فقال: يا رسول الله، لو أستطيع الجهاد لجاهدت، وكان رجلا أعمى، فأنزل الله تبارك وتعالى على رسوله صلى الله عليه وسلم، وفخذه على فخذي، فثقلت علي حتى خفت أن ترض فخذي، ثم سري عنه، فأنزل الله عز وجل: {غير أولي الضرر}(17)لكن مع هذا فإنه يقبل ما يصدر من المعاق إذا بذل ما يفوق جهده تحديا للإعاقة ( 18)، فكأنما أقرت له السنة بهذا حقه في استعمال إرادته وطاقته الإنسانية فيما يراه خادما لدينه وأمته ومجتمعه، فلم تحجر عليه شيئا من ذلك بدعوى العجز والإعاقة .،وقد ضرب لنا الصحابي الجليل عمرو بن الجموح المثل الأعلى في هذا المعنى ؛ إذ أتى عمرو بن الجموح إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ! أرأيت إن قاتلت في سبيل الله حتى أقتل ! أمشي برجلي هذه صحيحة في الجنة ؟ وكانت رجله عرجاء، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : نعم ، فقتلوا يوم أحد : هو وابن أخيه ومولى لهم ، فمر عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : كأني أنظر إليك تمشي برجلك هذه صحيحة في الجنة ، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بهما وبمولاهما ، فجعلوا في قبر واحد(19) إن رصيد طاقته الزائدة هنا يتحول إلى رصيد اجتماعي في إنجازات المجتمع الحضارية، خاصة إذا ارتبط الإنجاز بمعاني البطولة في سبيل الله .
وفي الوقت الذي يعتقد فيه الناس أن هذه الفئة الاجتماعية هي التي في حاجة للفئات الاجتماعية السوية، تأتي مبادئ الإسلام الخلقية السامية لتجعل المجتمع برمته هو الذي في أشد الحاجة للفئة الضعيفة فيه أثناء أصعب الفترات والظروف التي يمكن أن يمر بها ، بل هو مدين لها حتى في استمرار وجوده؛ فعن مصعب بن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنهما قال : “ رأى سعد أن له فضلا على من دونه ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:”هل تنصرون وترزقون إلا بضعفائكم ” (20)الضعفاء ـ بهذا ـ هم سبب استمرار الوجود المادي للمجتمع وسر قوته ومنعته وعزته في التصور الإسلامي ، وبالتالي تصبح رعاية ومعاملة هذه الفئة ـ كسائر الضعفاء ـ قاعدة ذهبية وغاية اجتماعية يجند المجتمع برمته لتحقيقها، فترتفع معنويات ذوي الاحتياجات الخاصة ، ويشعرون بمكانتهم المميزة في مجتمعهم ، الذي سيعرف لهم هذه الفضيلة فيحص على صون حقوقهم وديمومتها.
–على المستوى الاجتماعي : 1ـ قد يكون من المناسب في هذا المقام تبيان المكانة والحقوق الاجتماعية للمعاقين من خلال حدث هام سجله القرآن الكريم قال تعالى : ” عبس وتولى أن جاءه الأعمى وما يدريك لعله يزكّى أو يذّكّر فتنفعه الذّكرى أمّا من استغنى فأنت له تصّدّى وما عليك ألاّ يزّكّى وأمّا من جاءك يسعى وهو يخشى فأنت عنه تلهّى ” (21) نزلت هذه الطائفة من الآيات في الصحابي الضرير عبد الله بن أم مكتوم؛ فقد روى الإمام الطبري في تفسيره أن أبن مكتوم جاء النبي صلى الله عليه وسلم يستقرئه وهو يناجى أمية بن خلف وغيره فأعرض عنه نبي الله صلى الله عليه وسلم ، فأنزل الله فيه ما تسمعون عبس وتولى …. الآية ، ذكر لنا أن النبي استخلفه بعد ذلك مرتين على المدينة في غزوتين غزاهما يصلى بأهلها . وقال أنس ابن مالك أنه رآه يوم القاديسية معه راية سوداء وعليه درع له (22) وكذلك روى الترمذي في سننه عن عائشة قات:
“أنزل {عبس وتولى} في ابن أم مكتوم الأعمى أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعل يقول يا رسول الله أرشدني. وعند رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلٌ من عظماء المشركين فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يعرض عنه ويقبل على الآخر ويقول: أترى بما أقول بأسا؟ فيقول لا، ففي هذا أنزل“(23)كان النبي صلى الله عليه وسلم بعد ذلك يكرمه ويقول إذا رآه مرحبا بمن عاتبني فيه ربي ، ويقول له هل لك من حاجة (24)أصبح بذلك من خيرة الصحابة ، شارك في الحكم زمن النبي صلى الله عليه وسلم وحمل الراية في القاديسية ففتح الله على بصيرته عوضا عن بصره ، فكان يحس بالأعداء ويقاتلهم، وبقي يحارب الفرس حتى قُطعت يده اليمنى التي يحمل فيها الراية وسقط شهيدا ، وهذا يدل على عمق التشريع الإسلامي وإدراك الصحابة لذلك .
ويمكن للمحلل أن يستنتج ضرورة دمج المعوق في مجتمعه وتقوية قدراته ليتغلب على عجزه بقوة تعويضية يملكها الكائن الحي (25) وتتحدّد مكانة المعوق في النظام الاجتماعي الإسلامي من خلال اعتبار الإسلام للإعاقة جزءا من الحياة، والمعوق جزءا من المجتمع له حقوق وعليه واجبات ، وأن الإنسان ينال حاجاته الأساسة حسب عمله ، فإن عجز فتتولى أسرته أو مجتمعه أو دولته ذلك ، فلا يجوز أن يضل محتاجا ولا متسولا (26) ينظر إلى مكانته ـ أيضا ـ من زاوية دور الخدمة الاجتماعية في الإسلام التي هدفها إقامة الضروريات الخمس من ومقاصد الشريعة الإسلامية الدين ـ النفس ـ النسل ـ العقل ـ المال ] وتثبيت قواعدها ، وتقوم بالدور العلاجي درءا لاختلال الواقع الاجتماعي (27).
الهوامش :
1 ـموسوعة البروفيسور محمد الطريقي للتنمية والديمقراطية وحقوق الإنسان ، ط1، الرياض ـ السعودية ، مؤسسة العالم 1427- 2006م .ص70
2 ـ المرجع نفسه،ص
3 ـ الإسراء:70
4 ـ رواه مسلم : صحيح مسلم كتاب البر والصلة والآداب . باب : النهي عن ضرب الوجه
5 ـ الجامع الصحيوح، البخاري :كتاب الجنائز ، باب :من قام لجنازة يهودي ص، وصحيح مسلم : كتاب الجنائز، باب القيام للجنازة، 81 .
6ـ سنن أبي داوود كتاب الجنائز قال الشيخ الألباني : الحديث صحيح.
7 ـ المائدة: 32
8 ـ رواه البخاري في الصحيح : كتاب الأنبياء . باب قئوله تعالى : ” وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة . ورواه مسلم في صحيحه . كتاب :القسامة والمحاربين والقصاص والديات . باب : بيان إثم من سن القتل
9 ـ الطريقي ،الموسوعة ص69
10 ـ الحجرات : 11 .
11ـ جامع البيان في تفسير القرآن، الطبري، أبو جعفر محمد بن جرير، ج26، ص84، 85
12 ـ تربية الأولاد في الإسلام، علوان، عبد الله ناصح ، ص332.
13ـ البخاري كتاب الرقائق: -باب: حفظ اللسان .وفي رواية مسلم ، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال “إن العبد ليتكلم بالكلمة، ما يتبين ما فيها، يهوي بها في النار، أبعد ما بين المشرق والمغرب”. كتاب الزهد والرقائق – باب التكلم بالكلمة يهوي بها في النار (وفي نسخة: باب حفظ اللسان) .
14ـ علوان، عبد الله ناصح ،المرجع السابق ،333.
15 ـ المجادلة : 9.
16 ـ البخاري،الجامع الصحيح، : كتاب الاستئذان. باب: إذا كانوا أكثر من ثلاثة فلا بأس بالمسارة والمناجاة. ورواية مسلم: عن ابن عمر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال “إذا كان ثلاثة، فلا يتناجى اثنان دون واحد”.باب تحريم مناجاة الاثنين دون الثالث، بغير رضاه” كتاب السلام . باب تحريم مناجاة الاثنين دون الثالث، بغير رضاه .
17ـ البخاري: – كتاب الجهاد والسير باب: قول الله تعالى:
{لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر والمجاهدون في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة وكلا وعد الله الحسنى وفضل الله المجاهدين على القاعدين – إلى قوله – غفورا رحيما} /النساء: 95/96.
18 ـ أبوغدة، عبد الستار ” رعاية المعاقين في الإسلام“،مجلة المسلم المعاصر، ، العدد 34،، ص115،116.
19 ـ صحيح الموارد، الألباني : حديث حسن .رقم 1928.
20ـ الجامع الصحيح، البخاري، كتاب الجهاد والسير.باب من استعان بالضعفاء والصالحين في الحرب
21ـ ( عبس : 1 ـ10).
22ـ جامع البيان ، الطبري، ج30،ص33
23 ـ سنن الترمذي، أبواب تفسير القرآن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.وقال : حديث حسن غريب
24ـ تفسير غرائب القرآن ورغائب الفرقان، النيسابوري، نظام الدين الحسن بن محمد بن حسين( بهامش تفسير الطبري).ج30،ص36.
25ـ ،، محمد بن حمود، مراحل حاسمة : ط1، الرياض ، السعودية ، المركز المشترك، 1418هـ ، ص29،30.
26 ـ المرجع نفسه، 306، 307.
27ـ الدباغ ، عفاف بنت إبراهيم “المنظور الإسلامي للخدمة الاجتماعية ” في : التوجيه الإسلامي للخدمة الاجتماعية المنهج والمجالات”. ، ص68 ،69.
41 ـ الجامع الصحيح : البخاري . باب الصلاة على من ترك دينا
42 ـ المرجع نفسه، ص189.
43 ـ القرضاوي، يوسف، فقه الزكاة: ط7، بيروت لبنان ، مؤسسة الرسالة ،1404هـ 1984م، ج2،ص571.
44ـ القرضاوي، دور القيم والأخلاق في الاقتصاد الإسلامي، ص402، 404.
45 ـ القرضاوي، فقه الزكاةج2، 567.

