9
0
كريكو تعلن عن آليات قطاع التضامن في دعم التنمية المحلية والاقتصادية

كريكو تعلن عن آليات قطاع التضامن في دعم التنمية المحلية والاقتصادية
كشفت وزيرة التضامن وقضايا المرأة “كوثر كريكو” خلال اليوم الإعلامي و التكويني حول “آليات قطاع التضامن الوطني في دعم التنمية المحلية والتنمية الاقتصادية” على أن اللقاء تشاركي بطابع تكويني للتعبير عن طابع أصيل وهو الطابع الاجتماعي للدولة الجزائرية، وفي جميع مقوماته مكانة لكل من قطاع التضامن و فعاليات المجتمع المدني و الأسرة الإعلامية الدور الفعال في تنفيذ إستراتيجية بلوغ هذا الهدف السامي وخدمة الفئات المستهدفة و الذي تعزز مؤخرا في التعديل الدستوري نوفمبر 2020.
نزيهة سعودي
اعتبرت الوزيرة، بأن بلوغ هذا الهدف السامي يقتضي تضافر و تناسق جميع الجهود، لاسيما وسائل نقل الانشغال و التوعية بآليات التكفل به، خاصة و أن وسائل الاتصال و التواصل تشهد تطورا تقنيا ملحوظا تماشيا و التطور التكنولوجي، مما يوليها الأهمية في تنفيذ السياسات الوطنية لاسيما الاجتماعية منها. ولعله من المهم اليوم أن هذه المبادرة المتمثلة في الأيام التكوينية لفائدة أسرة الإعلام من شأنها أن تسمح بتكامل مجهوداتهم بغية تحقيق الانسجام في التنفيذ، وتعزيز المهارات الصحفية والإطلاع عن قرب على البرامج الاجتماعية و أحدثها لترسيخ ثقافة المجتمع المتآزر والمتضامن، وهو ما يتطلب تعزيز عمل الإعلام بالتحسيس بضرورة مواصلة تعزيز الشراكات في المجال بالتنسيق مع باقي الشركاء، لاسيما المرصد الوطني للمجتمع المدني لتحقيق أهداف التنمية الوطنية.
و بخصوص تعزيز الشراكة بين الدولة و المجتمع المدني و الإعلام، شددت كريكو على تعزيز الشراكة بين هذه الفواعل، لانه يعد من الأولويات لتنفيذ البرامج التنموية للدولة، أين عملت الإرادة السياسية على ترقية دعم و تفعيل النشاط الجمعوي وكذا الإعلامي، من خلال البرامج المسطرة في مجالات التأطير ، ولعل العمل التضامني الإنساني أصبح من العوامل الفاعلة اليوم لواقع الشعوب لنشر التكافل و التضامن الاجتماعي، موضحة أن الاهتمام الذي تحضى به هذه المسألة من الأنشطة و التدخلات التي يشرف عليها قطاع التضامن الوطني على غرار قطاعات أخرى التي تشاركهم في توجيه و مرافقة الفئة المستهدفة لتحقيق اندماجها الاجتماعي واستقلاليتها الاقتصادية.
كما أشادت الوزيرة بالدور الفعال الذي تقوم به وسائل الإعلام وفواعل المجتمع المدني من المرافقة الدائمة في تنسيق المقاربة التشاركية مثمنة فحواها، ومؤكدة على ضرورة بلوغ أهدافها ضمن هذه الدورة التكوينية.

