9
0
إصدار 09 آلاف نسخة بالبراي وطبع كتب للعلامة محمد الصالح الصديق

شهدت مراسم افتتاح فعاليات “منتدى الكتاب “بقصر الثقافة مفدي زكرياء أمسية اليوم الثلاثاء، عملية تنصيب اللجان الخاصة بمتابعة و تقييم توصيات الجلسات الوطنية للنشر والكتاب والمطالعة، تحت إشراف وزيرة الثقافة والفنون “صُورية مُولوجي “، والتي تزامنت مع إصدار تسعة آلاف نسخة من كتب البراي لفائدة المكفوفين، بالإضافة لنشر عشرة كتب للعلامة الجزائري محمد الصالح الصديق.
شيماء منصور بوناب
بمناسبة افتتاح منتدى الكتاب الذي جمع إصدارات الفكر والابداعات، ألقت وزيرة الثقافة والفنون كلمة أكدت فيها أنه طبقا للتعليمات الرشيدة لرئيس الجمهورية في التكفل بالمكفوفين ، تم تخصيص برنامج وطني لإصدارات فكرية بتقنية البراي لفائدة الأطفال المكفوفين، والتي ستوزع خلال الأسبوعين القادمين على أكثر من 24مدرسة و43مكتبة رئيسية للمطالعة في مختلف أنحاء الوطن.”
“سيتم طبع ما يقارب عشرين ألف نسخة من كتب البراي..”
وكشفت مولوجي أنه “سيتم طبع ما يقارب عشرين ألف نسخة من كتب البراي بعناوين قيمة في الأدب والفكر الجزائري في غضون الشهرين المقبلين، بالإضافة إلى طبع عناوين الفائزين بجائزة علي معاشي، وذلك في سياق التكفل الأمثل بكل فئات المجتمع و ولإثراء المكتبة الوطنية بكتب البراي وغيرها من المضامين القيمة لتعزيز المعرفة والعلم والمطالعة لدى جيل اليوم”.

من جهته أشاد المدير المركزي للكتاب والمطالعة “تيجاني تامة” في كلمة ألقاها بالمناسبة، بحرص وزارة الثقافة والفنون على تنفيد البرنامج الوطني لمنتدى الكتاب الذي صادف ظروف استثنائية عرفت إغلاق صندوق الدعم، رغم ذلك تكفلت الوزارة ببرنامج الدعم الاعتيادي لسنة2022والذي بلغ أكثر من41كتاب بحدود 41ألف نسخة شملت مختلف التخصصات والميادين من كتب علمية، أدبية، دراسات نقدية و قصص الأطفال…
كما سلمت وزيرة الثقافة والفنون مجموعة كتب منوعة لوزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة “كوثر كريكو” نيابة عن 24مدرسة للأطفال المكفوفين، لتتواصل بذلك سلسلة تسليم الكتب لأطياف المجتمع المدني والهيئات الخاصة للتكفل بفئة المكفوفين على مستوى مختلف ولايات التراب الوطني.
طبع 10 كتب للعلامة محمد الصالح الصديق
وفاء بالوعد والعهد أقدمت صورية مولوجي على نشر وطبع عشرة كتب للعلامة محمد الصالح الصديق عرفانا بجهوده ودوره في تثمين الفكر والثقافة الجزائرية والعربية التي تناولتها مجمل كتبه وابداعاته الفكرية التي أثرت المكتبة الجزائرية بمضامينها ومقاصدها ، وبالمناسبة أثنى محمد الصالح الصديق على هذا الإجراء قائلا “وفاء وزيرة الثقافة والفنون في طبع كتبي استحق مني ما قرره علماء البلاغة في باب الذم بتأكيد المدح، أو المدح بتأكيد الذم اعتزازا بها وبوعدها الذي قطعته.”
في الختام نوهت مُولوجي بـ “دعم الدولة الجزائرية للقراءة والمطالعة من خلال تنصيب اللجان الخاصة بمتابعة وتقييم توصيات الجلسات الوطنية التي ستكون بداية لإطلاق عمل وطني تصحيحي كبير يرافق فيه كافة الشركاء في النشر والكتابة والمطالعة من أجل تعميق المكاسب الوطنية في مجال صناعة الكتب والمطالعة العمومية.

