20

0

“دراستي” منصة تعليمية تستقطب 35 ألف طالب و أكثر من 500 أستاذ

بواسطة: بركة نيوز
حازت الشركات الناشئة على اهتمام خاص من قبل السلطات العمومية ،بحيث تكتسي في الوقت الراهن الأهمية البالغة في اقتصاد الدول المتقدمة وحتى النامية، لما تتميز به من سرعة النمو و التطور والقدرة على تحويل المعرفة إلى تكنولوجيات وابتكارات تساعد في تحقيق التنافس بين الدول.
نزيهة سعودي 
وفي سياق آخر  يكتسي التعليم الإلكتروني فوائد تجعله يحل التعليم التقليدي ويتفوق عليه، وكذا يعمل على تقليل التكاليف وهو متوفر لجميع الفئات العمرية ، فأصبح التعليم عن بعد أداة لا غنى عنها تتيح الدراسةبسهولة في المنزل دون  الحاجة للخروج، كما توفر العديد منها دورات معتمدة لفائدة متابعيها وي عبر الإنترنت دون الذهاب إلى مؤسسات أو مراكز أخرى .
وفي هذا الصدد صرح لبركة نيوز  “مختاري محمد” شاب من الشباب اللذين تفتخر بهم الجزائر بابتكاراتهم وإبداعاتهم عن طريق المساهمة في مجال التعليم الإلكتروني، صاحب الشركة الناشئة “دراستي” مولود سنة 2001 ،من ولاية البويرة مستواه الدراسي ليسانس هندسة مدنية، فكرة منصة “دراستي” جاءت و هو طالب في الجامعة في فترة تفشي وباء كوفيد19 .
تقدم المنصة الرقمية  محتوى عبر مواقع التواصل الإجتماعي و تقدم دورات مراجعة مجانية ، بدأت مع نهاية سنة 2020 و بعد ملاحظته بأن الطلبة والتلاميذ في الجزائر يشتكون من نقص التفاعل مع الأساتذة أثناء الحصص الدراسية داخل الأقسام ، ومع غياب مساعد لهم لحل الواجبات المنزلية في الفترات المسائية ، فكر صاحب الشركة الناشئة في تقديم  منصة “دراستي” وهي منصة تواصل تعليمية 100 بالمئة تعمل على تقوية التواصل بين الأساتذ و التلاميذ.
كما أكد لنا “مختاري محمد” بأن المنصة تتيح طرح استفسارت من قبل التلاميذ و كذا طلب المساعدة في حل التمارين و الواجبات المنزلية، ومن جهة أخرى توفر للأستاذ دخل إضافي أثناء فترة راحته.
و من بين التحديات التي تواجه  منصة “دراستي”  يقول محدثنا “هو غياب التمويل و الدعم المادي الذي أعاق تطورها وديمومتها، و أضاف بأن بعد مرور سنتين من إنشاءها تم استهداف فئة مهمة وهي طلبة البكالوريا” ،كما يسعى القائمون على المنصة إلى توسيعها لتغطية جميع المستويات سواء تلاميذ المتوسطة و الثانوية أو الطلبة الجامعيين، كما استطاعت المنصة استقطاب 35 ألف طالب بكالوريا و أكثر من 500 أستاذ.
ككلمة تشجيعية وجهها للشباب يقول  “مختاري محمد” صاحب الفكرة “في الحقيقة فكرة دراستي جسدتها بمالي الخاص و هو عبارة عن مبلغ مالي معتبر، ولم أتجاوز سن ال19 ،من هذا المنبر أشجع الجميع على ضرورة تحقيق و تجسيد أفكارهم على أرض الواقع ليستفيد منها المجتمع و تكون في خدمة التنمية الإقتصادية بالجزائر .

شارك رأيك

التعليقات

لا تعليقات حتى الآن.

رأيك يهمنا. شارك أفكارك معنا.

barakanews

اقرأ المقالات البارزة من بريدك الإلكتروني مباشرةً


للتواصل معنا:


حقوق النشر 2026.جميع الحقوق محفوظة لصحيفة بركة نيوز.

تصميم وتطويرForTera Services

barakanews

اقرأ المقالات البارزة من بريدك الإلكتروني مباشرةً


للتواصل معنا:


حقوق النشر 2026.جميع الحقوق محفوظة لصحيفة بركة نيوز.

تصميم وتطويرForTera Services