9
0
بمناسبة الذكرى ال58 من التأسيس …حركة فتح توقد شعلة تجديد العهد على الثورة و الكفاح حتى النصر

تزامنا مع الذكرى الثامنة و الخمسين لإنطلاق الرصاصة الفلسطينية ،أحيت حركة التحرير الوطني الفلسطيني”فتح ” اقليم الجزائر بمقر السفارة الفلسطينية،الذكرى بالتنسيق مع الهيئة الجزائرية الشعبية للتضامن مع فلسطين،بهدف تعزيز الدعم و المساندة لمسيرة النظال و الكفاح التحرري الفلسطيني، وذلك بحضور مختلف فعاليات المجتمع المدني.
شيماء منصور بوناب
انطلقت حركة فتح في الفاتح جانفي 1965،كرد فعل عسكري على الإحتلال الصهيوني حيث توحدت صفوف الشعب الفلسطيني تحت راية واحدة وغاية موحدة.
أمين سر حركة فتح يدعو الإلتزام بإعلان الجزائر
استهل أمين سر حركة فتح بالجزائر يوسف عابد حديثة بالتذكير بمختلف الظروف التاريخية التي مر بها الشعب الفلسطيني معرجا على مختلف الأحداث التي مهدت لإنطلاق الشرارة الآولى للعمل المسلح ،مشيرا إلى الخطط التي استهدفت وحدة فلسطين بأساليب خبيثة قسمت الفصائل و فرقت مقاصدهم.

كما أوضح عابد أن حركة فتح اليوم تعتبر المصالحة و الوحدة الوطنية جزءا من استراد هويتها و ميثاقها الذي يفرض على قادتها و شبابها حسم قرارهم،وتابع مضيفا:” فتح تدعو الجميع دون استثناء بالالتزام بإعلان الجزائر للم الشمل الفلسطيني تحت راية واحدة لتغير مسار الخلافات في طريق مواجهة المستعمر الصهيوني و حكومته الجديدة التي تتطلب تعزيز القوى الشعبية و الثورية للحركة إلى غاية تحقيق الهدف الأكبر في أن تكون القدس عاصمة فلسطين الابدية. ”
الدعم الجزائري لفلسطين
أشاد ممثل الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني السيد “براشد جهاد” في حديثه عن معالم القضية الفلسطينية التي أخذت مبادئها الثورية من الثورة الجزائرية، بعد زيارة أبو الثوار ياسر عرفات للجزائر مؤكدا أن بلدنا يعتبر الحضن الدافئ لكفاح فلسطين و شعبها خاصة و أن الجزائر كانت أول دولة تعترف بدولة فلسطين في أرض الجزائر .
كما أشار ذات المتحدث إلى أن نصرة فلسطين لا يكون إلا بتوحيد الفصائل التي أثرت فيها الأيادي الصهيونية لتضليلها عن هدفها الاسقلالي، متخذا بذلك الخلافات الجانبية لقادة الحركات الوطنية و الفصائل كوسيلة لتأزيم العلاقات بما يخدم العدو الصهيوني.
ديلمي يشيد بمواقف رئيس الجمهورية الثابتة والقوية
من جهته أكد المنسق العام للهيئة الشعبية للتضامن مع فلسطين السيد محمد الطاهر ديلمي في مداخلته للعلاقة التاريخية بين البلدين ولا سيما زيارة رمز حركة فتح ياسر عرفات مع كل من ابو خالد و ابو اياد سنة 1964 للجزائر لطرح القضية على الزعيم هواري بومدين ،التي لاقت اشادة قوية من الرئيس الجزائري و شعبها كسند داعم لها كدولة و كقضية، جعلت صوت فلسطين يصل لأمريكا كعضو مراقب في هيئة الامم المتحدة رغم المضايقات التي شهدتها الجزائر كممثل عنها في1973 و 1974.
كما أشاد ديلمي بموقف الرئيس تبون الداعم للقضية، والذي تجسد من خلال خطاباته وأكدها مؤتمر لم الشمل الفلسطيني ومخرجات القمة العربية.
الإئتلاف العالمي للنقابيين لنصرة فلسطين منبر آخر لنقل معاناة الفلسطنيين
ركز رئيس الإئتلاف العالمي للنقابيين لنصرة القدس و فلسطين السيد دزيري صادق على أهمية ذكرى انطلاق الحركة الوطنية الثورية لفلسطين بكل فصائلها وشعبها مؤكدا:” تجديد العهد جعل الأمة العربية و الفلسطينية تستبشر خيرا بالمقاومة الحالية رغم ما يتم فيها من مضايقات في كل رقعة من فلسطين، وذلك في ظل تنصيب الحكومة الصهيونية الجديدة الرامية للتقسيم الزماني و المكاني للمسجد الأقصى.”

و أضاف قائلا:” دعما للقضية الفلسطينية أسسنا الاتحاد العالمي للنقابيين لنصرة القدس و فلسطين بعد عقد المؤتمر الثالث في شهر ديسمبر في اسطنبول الذي أعاد رئاسة الإئتلاف للجزائر، من أجل نقل معاناة الأسر الفلسطينية الي كل احرار العالم من نقابيين و حقوققين و دعاة حقوق الإنسان لإنصاف الشعب المظلوم و المسلوب حقوقه جهرا و علنا. ”
استذكار للذكرى وإصرار لمواصلة الكفاح
وفي السياق ذاته أوضح رئيس الجالية الفلسطينية بالجزائر السيد حمزة الطيراوي أن الذكرى تبرز دور حركة فتح في إطلاق أول رصاصة بوجه الكيان الصهيوني الذي اغتصب الحق الفلسطيني . الأمر الذي جعل الحركة الشعبية الفلسطينية توحد قوتها تحت لواء واحد بكلمة حرة ناشدت بها ثوارها و قادتها من خلال حركة فتح الثورية.
كما أشار المستشار الأول لدى السفارة “السيد بشير أبو حطب ” بخبث الأيادي الأجنبية في محاولة تشطيب القضية الفلسطينية من الساحة الدولية خاصة في ضل الظروف الصعبة و المتشعبة التي تعيشها فلسطين خاصة و العالم عامة، واستطرد في ذكر تفاصيل النضال الفلسطيني والذي توج بإنشاء الدولة الفلسطينية، مذكرا بالتضحيات الجسام التي تكبدها ولا يزال الشعب الفلسطيني.
لتختتم الفعاليات بإيقاد شعلة تجديد العهد على الثورة و النصر من طرف الجالية الفلسطينية بالجزائر بمساندة الجزائريين الداعمين للقضية.

