10

0

بالذكرى الـ55..منظمة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بالجزائر تجدد العهد الثوري

بواسطة: بركة نيوز

بالذكرى الـ55..منظمة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بالجزائر تجدد العهد الثوري

تثمينا لمسيرة النضال الفلسطيني ودعما للمقاومة الشعبية الفلسطينية، أحيت منظمة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بالجزائر فعالية سياسية لإحياء الذكرى55 لانطلاقتها بمقرها بالعاصمة، بحضور ممثلين عن مختلف الهيئات و الأحزاب السياسية.

شيماء منصور بوناب

أكدعضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية وممثلها السياسي في ساحة الجزائر “نادر القيسي”، في كلمة ألقاها بالمناسبة قائلا: “..في ضل التطورات الأخيرة وتصاعد الفاشيين الصهاينة الجدد لكيان الإرهاب التي أفتكت بالأخوة الفلسطينيين في عمليات القصف و القتل و الاعتقال والاجتياحات للقدس بدعم من “رأس الأفعى” الولايات المتحدة الأمريكية،  نجد تصاعد المقاومة الشعبية الشبابية التي أسفرت عن استشهاد 233 بطل خلال السنة الماضية مع آلاف الاعتقالات “. ودعما  للوحدة الوطنية تطرق ذات المتحدث للوضع الداخلي لفلسطين الذي يحتاج جمع و توحيد أركانه و فصائله لتحقيق الغاية من المقاومة و الكفاح.

فلسطين قضية مبدأ بكل فصائلها وأركانها

وفي مداخلة للمنسق العام للهيئة الشعبية للتضامن مع فلسطين “محمد الطاهر ديلمي”،  ركز على رسالة رئيس الجمهورية “عبد المجيد تبون” في قضية لم شمل الفصائل التي تعد منعرجا هاما في مواصلة المقاومة و الثورة مفيدا:” نحن مع “المبدأ” مع فلسطين دوما لا نمارس “العاطفة ” من رئيسنا إلى شعبنا، نتكلم على تبني المقاومة الفلسطينية و ليس تبني تجاه فصيلة من الفصائل، لأننا نؤمن بأن الثورة  حق مشروع للشعب الفلسطيني  بمختلف أطيافه و مكوناته و فصائله”.

و تابع موضحا: “موقف الجزائر المساند لفلسطين لم يميز بين فصيلة فلسطينية على حساب أخرى، ولم يمارس الاملاءات على الفلسطينيين و لا المقايضة السياسية وإنما وجه اهتمامه بشفافية ووضوح حول موقفه تجاه العدوان الصهيوني”.

كما وصف السيد “ديلمي” في ختام مداخلته إلى الوضع الجديد لحكومة اليمين المتطرفة الصهيونية ، بأنها أكثر إجراما على الشعب الفلسطيني و على مقدساته التي دعمتها الجزائر في موقفها السياسي  من باب التضامن و الوصاية للم الشمل الفلسطيني و توحيد الفصائل لإنجاح المصالحة و تقوية التنظيم الداخلي للمقاومة الفلسطينية في صف واحد تجاه الكيان الصهيوني.

و في كلمة لفصائل العمل الوطني الفلسطيني بالجزائر، دعا ممثل الجبهة الديمقراطية لتحرر فلسطين السيد “محمد حمامة”، إلى ضرورة العمل ميدانيا للرد على أوامر و مضايقات الحكومة الصهيونية، مع تفعيل المقاومة بكل أشكالها، مركزا على قيمة الوحدة الوطنية في تفكيك السلسلة الإجرامية للكيان الصهيوني.

هذا وقد نوه السيد “محمد حمامة ” في سياق مداخلته بأن تحقيق النصر يكمن في تظافر الجهود الموحدة والصمود أمام اعتقالات الصهاينة و كل ممارسته الإجرامية، ثم أشار إلى وجوب صمود الجالية الفلسطينية في الخارج أمام حقها في الرجوع للوطن من خلال إصرارهم  وعزمهم على رفع راية الحرية في البقاع المقدسة تحت لواء موحد.

فلسطين و الجزائر رصاصتان ببندقية واحدة

من جهته أيضا ركز مستشار رئيس الديوان وممثل الأمين العام للحزب السيد “خلاف عيسى”، على مسار النضال لتحرير فلسطين، مشيدا بضرورة تقييمه و طرح برامج جديدة لإحياء الثورة و مواصلة المقاومة،  وفق متطلبات جديدة قائلا:” تحرير القدس الأبدية، يقع على عاتقنا كفلسطينيين وعرب كوننا نشترك في الكثير  من المناسبات و الأمور و القضايا  العربية المشتركة.”

وأردف حديثه قائلا:”  وباعتبار أن فلسطين و الجزائر رصاصتان في بندقية واحدة، فنحن نسعى إلى تحقيق هدف واحد موحد، وهو تحرير فلسطين بعاصمتها القدس الأبدية على خطى الرئيس الراحل “هواري بومدين”.

في حين تحدثت الحقوقية وعضوة اللجنة الوطنية لمكافحة الفساد، السيدة “فريدة عبلي”، عن قيمة وأهمية تنوير الرأي العام بخصوص القضية الفلسطينية و قضية الأسرى، التي أكدت عليها مخرجات القمة العربية تحت عنوان _لم  الشمل_  للعرب و الوحدات الفلسطينية، فصرحت قائلة:” بالحديث عن العلاقات الجزائرية الفلسطينية، يترافع لذهننا ككل، موقف الجزائر لصالح القضية الفلسطينية  في الجمعية العامة للأمم المتحدة التي أقر فيها الرئيس الجزائري على مساندة فلسطين وشعبها، رغم موجة التطبيع التي لا نعترف بها و لا بكيانها الصهيوني لأننا مع فلسطين ظالمة أو مظلومة”.

في ذات السياق، أشار المحلل السياسي “محمد بوطرير”،  إلى سبب انخفاض الوهج الثوري لنضال فلسطين نتيجة انقسام الفصائل، فأوضح قائلا:” تغير الأوضاع الجيوسياسية و الإستراتيجية للعالم، هي بمثابة نقطة نهاية للكيان الصهيوني، لأن القضية الفلسطينية، أخذت مؤخرا من زخم خمسة قرارات في الأمم المتحدة لصالح فلسطين، ما يشير لانتهاء النكبة قريبا رغم الأحزاب السياسية المشتتة للفصائل و الوحدات.”

في ختام الاحتفاء بالذكرى تجديد العهد الفلسطيني للكفاح، وجه الدكتور الجامعي  السيد” فوزي أبو دقة”، رسالة ثورية نضالية من السجون  للأسير الفلسطيني “كريم يونس”، الذي زج في السجن لمدة 40 سنة، مركزا على الوحدة الوطنية لفلسطين بإصرار و عزم لمواصلة الكفاح من السجون وخارجها، و بدعم من الجزائر الشقيقة التي أعلنت من أرضها وصية لم الشمل الفصائل الفلسطينية، متمنيا زيارتها فور الإفراج عنه.

شارك رأيك

التعليقات

لا تعليقات حتى الآن.

رأيك يهمنا. شارك أفكارك معنا.

barakanews

اقرأ المقالات البارزة من بريدك الإلكتروني مباشرةً


للتواصل معنا:


حقوق النشر 2026.جميع الحقوق محفوظة لصحيفة بركة نيوز.

تصميم وتطويرForTera Services

barakanews

اقرأ المقالات البارزة من بريدك الإلكتروني مباشرةً


للتواصل معنا:


حقوق النشر 2026.جميع الحقوق محفوظة لصحيفة بركة نيوز.

تصميم وتطويرForTera Services