12
0
السائحي الصغير في ذمة الله

السائحي الصغير في ذمة الله
يشاء القدر أن يرحل الأديب المخضرم محمد الأخضر عبد القادر السائحي والملقب بـ “السائحي الصغير” عن هذه الحياة، في اليوم الأول من السنة الميلادية الجديدة عن عمر ناهز 89 عاما، علما أن الراحل يعتبر من أهم الأصوات الشعرية التي اشتهرت في النصف الثاني من القرن العشرين، ولديه دواوين شعرية وأوبيرات، كما كتب والقصيدة الغنائية، وللصغار كما الكبار، كما أنه كان ناشطا في جمعية محمد الأمين العمودي الثقافية.
قسم التحرير
ارتبط صوت وإبداع السائحي الصغير بامواج الإذاعة الوطينة حيث كانت لديه حصص ينتظرها الجمهور، علما أنه شاعر وقاص وكاتب وإذاعي الراحل ولد في 1أكتوبر 1933 بالعالية الكائنة بمدينة تقرت، وأكمل دراسته في باتنة، ودرس كذلك جامع الزيتونة، وللتوضيح فإن الشاعر الراحل الذي تقاسم نفس الاسم مع ابن عمه محمد الأخضر السائحي “السائحي الكبير” المتوفي في 2005.
والجدير بالإشارة أنه من بين مؤلفات الشاعر الراحل السائحي الصغير “مأساة الإنسانية في الجزائر” عام 1957، و”ألوان من الجزائر” 1968 وإلى جانب “واحة الهوى” (ديوان شعري) 1973، “بكاء بلا دموع” (شعر) 1980، وبالغضافة إلى “أغنيات أوراسية”، “جمر ورماد”، وكذا “الراعي وحكاية الثورة” (شعر) وما إلى غير ذلك.

