تحت عنوان “المخاطر الكبرى التي تهدد شباب الأمة :الرصد الواقعي ، التداعيات ،آليات المجابهة “،نظمت اليوم الجمعة جمعية المعالي للعلوم و التربية مؤتمرها العلمي و الدولي في طبعته الرابعة و سيدوم إلى غاية يوم غد السبت، وذلك بحضور ثلة من الدكاترة و العلماء من داخل الوطن وخارجه ونواب البرلمان و ممثلين عن مختلف الجمعيات و المنظمات و النقابات، وذلك على مستوى التعاضدية عمال البناء بزرالدة الجزائر العاصمة.
نزيهة سعودي
إفتتحت الجلسة يات القرآن الكريم والنشيد الوطني ثم أعطى السيد “مصطفى عبد الرحمان” عضو المكتب الوطني المكلف بالدراسات نبذة عن المؤتمر و نشاطاته، وفي هذا السياق ثمن رئيس جمعية العلماء المسلمين “عبد الرزاق قسوم” ما تصنعه جمعية المعالي لما نظمت هذا اللقاء العلمي المتنوع الإختصاصات والفئات والأزمنة والسنوات الذي يعد نموذج ينبغي أن يقتدى به لأنه يعقد لإخضاع قضية ذات أهمية للتشخيص و التحليل والتعليل وإيجاد الحلول لقضية الشباب والعمل على تخليص الواقع من السلبيات.
ومن جهته شكر الشيخ الدكتور ” عصام البشير” نائب رئيس الإتحاد العالمي للعلماء المسلمين الجمعية على الدعوة وقال بأن الشباب قوة بين ضعفين وهو اكتمال الطاقات فواجب على العلماء أن يتفحصوا الواقع وتشخيص علله في منظومة تتصل بالعصر وترتبط بالأصل، و أضاف بأن الشباب اليوم نسبته تزيد عن 60 بالمئة وهذا دليل على أن الأمة شابة وفتية فهي الخارطة التي سيعالجها هذا المؤتمر التي تتصل بتحديات ومخاطر والمرجعية المتعلقة بثوابت الدين ومقاصده.
وفي سياق آخر حيى رئيس جمعية البركة “أحمد الإبراهيمي” الجميع وقال بأن هذا الملتقى طرح إشكالية كبيرة خاصة و التغيير والتحول الكبير الذي يشهده العالم، وقال بأن ما يطرح من قيم جديدة في العالم هي قيم مدمرة، لهذا دعا إلى ضرورة حماية البشرية وكل ما خلقه الله عز وجل، مبرزا أن هذا الملتقى سيساهم في حماية شباب البشرية بأكملها.
في حين أوضح “نور الدين لعموري” رئيس جمعية المعالي للعلوم و التربية أن التحديات الكبرى التي تعترض الشباب تحديات كبيرة في قرن جديد، فالشباب يتعرض للكثير من الضغوط والتحديات وعلى رأسها تحدي الشبوهات و الشهوات وتسخير الطاقات الشبابية وصناعة النماذج ولعل الإشكالية المطروحة في هذا المؤتمر ستزيل اللثام عن الكثير من المخاطر التي ينبغي أن ينتبه لها.
مشيرا إلى أن الملتقيات التي تقوم بها الجمعية ليس ترف فكري منفصل عن الواقع، بل أن مشاريعها تنصب حول حماية الشباب ولا سيما منها، مشروع النهضة بالقرآن الكريم الذي ينشطه شباب الجمعية في هذه اللحظة 22 مخيم في 22ولاية ويشارك فيه الآلاف من الشباب، لهذا يعتبرالشباب الأساس .
بعدها افتتحت الجلسات العلمية المتعلقة بالمخاطر التي تهدد الشباب التي تتزايد عام بعد عام مع هذا التسارع الحاصل في العالم بمختلف مجالاتها العلمية والثقافية والفكرية و السلوكية تناولتها مختلف الجلسات التي جرت خلال الملتقى.