19
0
الكشافة الإسلامية تختتم الدراسة الوطنية لمساعدة قادة التدريب

تنفيذا للخطة الإستراتيجية للقيادة العامة للكشافة الإسلامية الجزائرية، و تحت شعار “التأهيل القيادي وجودة العمل”، اختتمت اليوم السبت فعاليات الدراسة الوطنية للمساعدات قادة التدريب، وذلك على مستوى المخيم الكشفي الدولي “سيدي فرج الجزائر العاصمة”.
مريم بوطرة نزيهة سعودي
وفي هذا الصدد، أكد نائب القائد العام للكشافة الإسلامية الجزائرية “عادل نساخ”، بأن هذه الدراسة الوطنية، تأتي في إطار تنفيذ الإستراتيجية التي سطرتها القيادة العامة وبالأخص المؤتمر الوطني المنعقد مؤخرا، حيث ساهمت وسهرت القيادة العامة على تنفيذها من خلال الاهتمام بالعنصر النسوي.
كما قال نساخ بأن الكشافة الإسلامية الجزائرية، تهتم بالتدريب وهو الأمر الذي جعلها في ريادة المجتمع المدني وفي الصف الأول الذي يقود العمل المجتمعي، بالإضافة إلى التأهيل القيادي ليمكنهم من تأطير أكبر عدد من الفتيان على المستوى الوطني، وتابع مشددا على الاهتمام بعنصر الفتاة والذي يجب أن يأخذ حيزا أعمقا في هذه المنظمة التاريخية والعالمية، واللائي بدورهن يشرفن على تأطير مئات الألاف من أبناء الوطن، فكان لزاما أن تهتم بتأهيل القائدات اللائي يحملن على عاتقهن تأهيل القائدات في الأفواج الكشفية.

عضوية اللجنة العربية
وفي ذات السياق كشف ذات المسؤول بأنه هناك 92 كشفيا جديدا للمرشدات وحوالي 200 فوج كشفي عبر الوطن، معتبرا أن القائدة التي تتأهل، تكون قد أخذت مهارات في قيادة الدورات التدريبية، مشددا على ضرورة العمل على تنظيم دراستين، من أجل تشجيع العمل الإرشادي خلال هذه العهدة، مضيفا بأن الكشافة الإسلامية الجزائرية استطاعت أن تعطي مكانة أكبر للفتاة في المنظمة، من خلال انضمام الكشافة الإسلامية للمنظمة الكشفية العالمية وبعد الانضمام تحصلت الجزائر على عضوية في اللجنة الكشفية العربية.
وبالموزاة مع ذلك صرح ” السيد عبد الله غول “،عضو اللجنة الوطنية للتأهيل قيادة التنمية البشرية وقائد تدريب ومسؤول ولائي لولاية بشار وقائد الدراسة الوطنية للمساعدات القائدات ، بأن التدريب جرى في الفترة الممتدة ما بين 02إلى غاية 07 جانفي، معتبرا أن هذه الدورة، موجهة لمساعدات قائدات التدريب الذي تمنحه الكشافة الإسلامية الجزائرية لتكوين المدربات، بحيث جاءت هذه الدورة بعد مجموعة من الدورات التي أقيمت على المستوى الوطني.
40 قائدة من الجزائر و 10 من تونس
كما نوه على ضرورة تلقي الدعم في مجال التأهيل القيادي بالمدربات والمرشدات اللائي بإمكانهن أن يقدمن العملية التربوية على مختلف ولايات الوطن والتي حضرتها 40 قائدة من الجزائر و10 من تونس، وأوضح المتحدث أن هذه الأيام التي تضمنت جلسات تدريبية، كان هدفها التأهيل لهؤلاء القائدات بغية كسبهم لمعارف ومهارات تؤهلهن أن يصبحن مدربات ذوات كفاءة عالية من أجل تأطير الدورات عبر ربوع الوطن.
وتجدر الإشارة بأن الكشافة الغسلامية الجزائرية، قد أولت اهتمامها بدعم العمل الإرشادي والعنصر النسوي الذي كان له إنجازات وتحقيقات كبيرة خلال السنوات الأخيرة، وهذه الخطوة تحسب ضمن خطوات الدعم التي أطرتها القيادة العامة للكشافة الإسلامية الجزائرية تنفيذا لخطتها الإستراتيجية.
مشاركة مدربين من فلسطين
كما وقف “محمد الشيخ سالم”، مدرب دولي و مشارك في تأطير هذه الدراسة، على اهتمام الكشافة الإسلامية في تأطير القائدات وتوسيع دور الشابات بفعالية في المجتمع، كجزء من تنمية المجتمع الجزائري والفتاة بشكل خاص، خاصة مع إعادة اعتماد الكشافة كجزء من المنظمة الكشفية للمرشدات، والتدريب ضم أكثر من 50 مشاركة، تحدثت في جوانب مختلفة كالمهارات القيادية وإدارة البرامج الكشفية ، هذه الدراسة تعتبر الخطوة الأساسية لتوسيع انتشار حركة المرشدات في المجتمع المحلي، مثمنا مشاركة الأخوات المرشدات من تونس، و إتاحة الفرصة لدولة فلسطين للمشاركة إلى جانب أخواتها في الجزائر في هذه الدورة والدورات الأخرى التي تعمل بالتوازي في ولايات مختلفة.
كما واصل حديثه بالقول” قدمنا عدة جلسات تدريبية في هذه الدراسة وفي دراسة أخرى للمفوضين الولائيين و عمداء الأفواج في الجزائر العاصمة، كما كان لنا الشرف بالقيام بجولات في ولاية بومرداس و عين الدفلى ومدن أخرى”.

صنع عالم أجمل
ومن بين القائدات التونسيات عبرت “صبرين سعداوي” لـ”بركة نيوز” قائدة بعثة الكشافة التونسية للدورة التدريبية لمساعدين قادة التدريب في الجزائر، عن شكرها عن فتح القائد العام للكشافة الجزائرية الفرصة للمشاركة في هذه الدورة التي نظمتها الكشافة الإسلامية الجزائرية، من أجل التعرف على حركة كشفية أخرى، وتبادل الخبرات وتكون مفيدة لمساعدات قائدات التدريب، للتفاعل مع حركة ثانية ،حيث هكذا وصلن إلى مبتغاهن و يكون تطور التقديم والمستوى إلى الأفضل وجاء بالنفع على القائدات الجزائريات والتونسيات، كما عبرن عن سعادتهن بالحركة الكشفية الإسلامية التي تدعم الفتيات و تعطي لهن الفرصة لتنشيط الفتيان والبراعم والزهرات وتضيف لتحقيق الفائدة على حياة الفرد والمجتمع.
كما وصفت “شيماء مسكين”، قائدة من محافظة قسنطينة من بين اللائي استفدن من التدريب، بأنها دراسة من الدراسات الوطنية لمساعدات قادة التدريب التي تمكنهم من صنع الجو الذي حرمت منه الأجيال القديمة، كما ذكرت بعض ممن استفدن من التدريب مثل الإسعافات وخصائص فنية وكل ما يمس خدمة المجتمع والأطفال، كما تم الانتقال إلى مرحلة تدريب الراشدين اللذين يدربون الأطفال ،وبالتالي تقول محدثتنا “هذا سيصنع عالم أجمل، وهو الهدف الأسمى للكشافة العالمية بصفة عامة وللكشافة الإسلامية الجزائرية، من أجل صنع إطارات وحماة وطن وجيل يرفع العلم للأعلى، مضيفة ” قادتنا وفروا لنا الجو الملائم ودراسات في القمة لمدة 5 أيام، استفدنا فيها من معلومات نظرية وتطبيقية ومهارات ومعارف، تساهم في تغيير السلوك لخدمة الأبناء و الوطن”.

