أجرى رئيس الجمهورية السيد “عبد المجيد تبون”، لقاءا دوريا مع ممثلي وسائل الإعلام الوطنية، حيث تطرق فيه إلى العديد من القضايا الوطنية والإقليمية، ومختلف ملفات الجبهة الاجتماعية، والقضايا السياسية والاقتصادية والدبلوماسية.
بثينة ناصري
وأوضح رئيس الجمهورية أن هناك عدة تغييرات شهدتها الجزائر ونطمح إلى تحقيق ما هو أكثر في حين فإن السنة الجديدة ستكون سنة التكريس للوصول إلى المبتغى، وقال الرئيس ” قدمنا في الإنتخابات وعود لكنني فضلت تقديم 54 إلتزام مكتوب تبركا بثورة 1 نوفمبر المجيدة، وسنواصل في خلق الحياة السياسية والإقتصادية، وقانون الانتخابات فتح آفاق كبيرة للشباب وجعلهم يدخلون المجلس الشعبي الوطني”.
الأجور سترتفع بما يضمن كرامة المواطن
وأكد الرئيس تبون في ذات اللقاء إلتزامه بتوفير مناصب العمل لخريجي المدارس، مشيرا إلى إسترجاع مبالغ معتبرة من الأموال المنهوبة، وقال الرئيس تبون: “إسترجعنا مبالغ معتبرة من الأموال المنهوبة ومازلنا في متابعة ملف الأموال المخزنة”.
وخلال تطرقه لملف القدرة الشرائية للمواطن، شدد الرئيس تبون على المضي قدما نحو تعزيزها، وقال في ذات السياق “نمضي دوما نحو تعزيز القدرة الشرائية للمواطن ورفع الرواتب “.
واشار الرئيس إلى التلاعب الحاصل بالدعم الذي تتمسك به الدولة التزاما بطابعها الاجتماعي، وشدد على ضرورة تعميم الرقمنة للتمكن من إحصاء العائلات التي لها دخل واحد، مضيفا أنه سيأتي يوم وتصبح فيه الرقمنة واقعا وينكشف المستور، وهو ما سيمكن من إحصاء حقيقي للعائلات المعوزة وضعيفة الدخل بما يسمح باستفادتها من الدعم بصيغ مختلفة في إطار سياسة توجيه الدعم المدرج في التزامات الرئيس ومنه في مخطط عمل الحكومة.
كما أفاد رئيس الجمهورية أنه سيرفع الحد الادنى للاجور ويعطي المواطن ما يمكنه من العيش الكريم، مضيفا أنه سيرفع الاجور تدريجيا مع رفع قيمة الدينار الى 30 بالمائة وخفض الاسعار حتى لا نسقط في التضخم، في حين انه لابد من الرقمنة لمراقبة جميع المصالح فهناك من لا يدفع الضريبة.وقال “هناك مقاومة كبيرة لمحاربة الشفافية بعدما عشنا 20 سنة في الضبابية ولكنني ساواصل هذه الحرب”، وأضاف أنه إلتزم بإعفاء المواطن الذي دخله يساوي 30 ألف دينار أو أقل من الضريبة.
الإستثمار في الجزائر مضمون النتائج
وبخصوص ملف الإستثمار، قال رئيس الجمهورية: “الاستثمار في الجزائر ليس مغامرة وإنما هو استثمار مضمون”، وأبرز في حديثه أن البنك المركزي لا يملك الرقم الحقيقي للمال الذي يتداول في الاقتصاد الموازي وتمنح ضمانات لأصحاب المال الموازي لوضعها في البنوك الرسمية.
وأكد الرئيس تبون أن العمل مستقبلا سيكون بتقوية العلاقات الموجودة مع أوروبا، وكذا التوجه نحو الصين وروسيا، وأن هناك من كان يشكك في قمة الجزائر من أوروبا وخارجها، وقال “لأول مرة نحن و فرنسا نسعى الى التهدئة نتطرق الى الذاكرة بطرق متطورة والتاريخ يبقى تاريخا لا أستطيع أن أتخلى عن 5 ملايين جزائري في فرنسا”.
وجدد الرئيس تبون خلال ذات اللقاء دعمه لفلسطين قائلا: “في إطار الأمم المتحدة نحن مع فلسطين حتى تصبح دولة كاملة الحقوق داخل الأمم المتحدة، وسيكون جديد في ملف المصالحة الفلسطينية كان هناك لقاء مبرمج ولكن هناك ظروف خاصة وبداية السنة سنحيي منظمة التحرير الفلسطينية”،وتابع “نريد مشاركة كل الدول العربية المحبة الحرية والسلام حتى تصبح فلسطين دولة بكل أركانها”.