9
0
عبد العزيز مجاهد يؤكد أن الدبلوماسية الناعمة للجزائر تقوي دورها الحاسم

عبد العزيز مجاهد يؤكد أن الدبلوماسية الناعمة للجزائر تقوي دورها الحاسم
أوضح المدير العام للمعهد الوطني للدراسات الاستراتيجية الشاملة اللواء المتقاعد “عبد العزيز مجاهد”، اليوم السبت خلال الندوة الفكرية التي نظمتها الإذاعة الجزائرية بعنوان “الدبلوماسية الجزائرية 2022، أدوار ريادية ومواقف سيادية”، أن الدبلوماسية الجزائرية، تتماشى وفق ما يسمى الدبلوماسية الناعمة وتتقوى بأدوار حاسمة.
بثينة ناصري
وفي كلمته خلال الندوة، أوضح أن الدبلوماسية الجزائرية تتقوى بقوة الداخل وهذا ا يعكس الأداء الدبلوماسي للجزائر، وشدد مجاهد على أنّ الحركية الجديدة للدبلوماسية الجزائرية، تقوم على المعالجة العميقة للملفات، مشيرا إلى استحداث مناصب سبعة مبعوثين خاصين لتدعيم الدبلوماسية الجزائرية، بهدف التكفل بمختلف الملفات، في حين أن الجزائر تسير نحو بناء اقتصاد قوي خاصة عند انضمامها إلى منظمة البريكس.
واعتبر مجاهد أن إعادة تفعيل العمل الدبلوماسي في مناطق المغرب العربي والساحل وإفريقيا والعالم العربي، تندرج ضمن فلسفة جزائرية محضة تضرب بجذورها إلى ما قبل الميلاد، وتحدث اللواء المتقاعد عن مختلف الإنجازات التي حققتها الجزائر داخليا، وكذا استكمال تشييد الصرح المؤسساتي، عبر إنشاء المحكمة الدستورية، والمرصد الوطني للمجتمع المدني والمجلس الأعلى للشباب.
وأكد المدير العام للمعهد الوطني للدراسات الاستراتيجية الشاملة، أن الدبلوماسية الجزائرية منذ ثلاث سنوات أصبحت لها دورا حاسما في لم شمل العرب وتحقيق المصالحة بين الفصائل الفلسطينية، منوها تنظيم القمة العربية التي كللت بالنجاح الباهر في توحيد جهود الدول العربية وتسريع مسار جعل فلسطين دولة كاملة العضوية في الأمم المتحدة.
وللإشارة لعلاقة الجزائر بالمغرب، فقد صرح اللواء المتقاعد، أن المخالفة جاءت من الطرف الآخر، والجزائر لم تخن أبدا الاتفاقيات التي كانت تربط البلدين، واحترمت كامل وعودها.
فيما قدمت الإذاعة الجزائرية 632 برنامجا نادرا إلى المعهد الوطني للدراسات الإستراتيجية الشاملة، والتي تحتوي على مجموعة من الأقراص المضغوطة لمحاضرات وندوات نشطها مجموعة من المفكرين العرب والجزائريين ومختلف الحصص الجيوسياسة.
وصرح المدير العام للإذاعة الجزائرية السيد “محمد بغالي”، إلى أن الهبة التي قدمتها الإذاعة الجزائرية تتمثل في 76 ألف دقيقة من البرامج، أي ما يعادل 446 ساعة، والتي تتمثل في 365 برنامجا باللغة العربية و 247 برنامجا باللغة الفرنسية.
وأفاد أن الإذاعة الوطنية هي مؤسسة مواطنة، ومن بين أدوارها المشاركة في إثراء النقاش الفكري والعلمي والسياسي في الجزائر، وقال في هذا الصدد “أن من واجب الإذاعة الوطنية فتح أرشيفها للمؤسسات، بغرض تمكين الباحثين والخبراء من الاستفادة من هذا الأرشيف الثري”.

