كشف وزير الدولة وزير الطاقة والمناجم والطاقات المتجددة "محمد عرقاب" خلال الزيارة التي قادته أمس الخميس إلى ولاية البويرة عن ربط أزيد من 70 ألف مستثمرة فلاحية على المستوى الوطني بالكهرباء منذ بداية العملية نهاية سنة 2021.
رشيد محمودي
وبولاية البويرة تم ربط 516 مستثمرة فلاحية من بين 571 مستثمرة معنية بالعملية، حيث أشاد بجهود السلطات الولائية و مؤسسة سونلغاز التي تندرج ضمن إستراتيجية الدولة في العمل على تغطية المستثمرات الفلاحية و كذا المناطق الصناعية بالطاقة الكهربائية من أجل تلبية طلبات المستثمرين سواء في الفلاحة او الصناعات التحويلية و مختلف الأنشطة الصناعية.
و في السياق دعا الوزير عرقاب إلى ضرورة الاستغلال الأمثل للمنشآت الكهربائية على مستوى شبكة التوزيع، خاصة ما تعلق بإنجاز محولات كهربائية (60/30 كيلوفولط) التي تسمح بتحويل الطاقة الكهربائية من التوتر العالي إلى توتر متوسط و منخفض ، كما شدد على ضرورة ضمان صيانة دورية للشبكة الكهربائية لضمان استمرارية الخدمة بالخصوص في فصل الصيف.
هذا و أشرف وزير الطاقة "محمد عرقاب" مرفوقا بالرئيس المدير العام لمجمع سونلغاز "مراد عجال" ببلدية وادي البردي على وضع حيز الخدمة لمنطلق خط كهربائي 30 كيلوفوط بمنطقة قمقومة، و استمع الى عرض قدمه مدير الطاقة و مدير شركة سونلغاز حول القطاع بالولاية حيث بلغت نسبة الربط بالكهرباء 95,80 بالمائة ، و نسبة الربط بالغاز قدرت ب 95,69 بالمائة ، بالإضافة إلى عرض حول ربط المنطقة الصناعية ديرة بالكهرباء ، و كذا عرض حول نسبة ربط المنطقة الصناعية وادي البردي بهذه الطاقة الحيوية، و بالمحطة الثانية ببلدية المقراني قام الوزير بوضع حيز الخدمة لمشروع ربط 49 منزلا بالغاز الطبيعي بقرية الزاوية بطول شبكة تزيد عن 11 كلم و تكلفة مالية قدرت ب 18,96 مليون دج وسط فرحة عارمة لسكان هذه المنطقة النائية الذين ودعوا نهائيا معاناتهم مع توفير قارورات غاز البوتان خاصة في الفترات الشتوية.
وببلدية آث منصور أشرف الوفد الوزاري على عملية ربط 148 مسكنا بالكهرباء لساكنة منطقة أوزواغن 02 بشبكة يفوق طولها 9 كلم و بقيمة مالية إجمالية بلغت 46,89 مليون دج.
واختتم الوزير "محمد عرقاب" زيارته الى ولاية البويرة بوضع حيز الخدمة لمشروع الربط بالكهرباء للآبار بمنطقة ثامورث أوزمور ببلدية أمشدالة لفائدة المستثمرين "علواش أعمر" و "مشنان علي" ، و التي تأتي في إطار مجهودات الدولة لدعم الفلاحين و زيادة الإنتاج و كذا تطوير مختلف الشعب الفلاحية، و كذا توسيع المساحات المسقية.