11
0
الجزائر تجمع إفريقيا: الندوة رفيعة المستوى للسلم والأمن تعود بنسختها الـ12
مسار وهران

يحتضن المركز المؤتمرات الدولي CIC يومي 1 و2 ديسمبر 2025 الدورة الثانية عشرة للندوة رفيعة المستوى حول السلم والأمن في إفريقيا، المعروفة بـ "مسار وهران".
شروق طالب
وحسب بيان وزارة الشؤون الخارجية، تعتبر هذه الندوة منصة محورية لتعزيز التنسيق بين الأعضاء الأفارقة في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة (A3) ومجلس السلم والأمن للاتحاد الإفريقي (CPS).
منصة إفريقية لتعزيز الصوت القاري داخل مجلس الأمن
تأسست هذه الندوة، حسب ذات المصدر سنة 2013 بمبادرة من الجزائر، وأصبحت منذ ذلك الحين موعدا سنويا لا غنى عنه لمناقشة أبرز التحديات الأمنية التي تواجه القارة.
وتتيح الندوة فضاءً إفريقيا خالصا لتعزيز التعاون بين (A3) و(CPS)، بهدف إيصال المواقف الإفريقية الموحدة داخل مجلس الأمن والدفاع عنها بفعالية.
"مسار وهران": اعتراف دولي بالدور الجزائري
وقد تعزز هذا الدور خلال الدورة الثامنة التي عُقدت في وهران عام 2021، حين تم اعتماد قرار يُضفي الطابع المؤسسي على الندوة تحت تسمية "مسار وهران"، مع اعتبار مدينة وهران مقرا دائما لها، بموجب قرار مؤتمر رؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي رقم 815.
مشاركة جزائرية مزدوجة في نسخة 2025
وستتميز دورة هذا العام بمشاركة مزدوجة للجزائر، بصفتها عضواً في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة (A3) وعضواً في مجلس السلم والأمن للاتحاد الإفريقي (CPS)، إضافة إلى كونها البلد المضيف والمبادر لهذه الندوة الدبلوماسية البارزة.
وتهدف الندوة حسب ذات المصدر، إلى تقييم الإنجازات التي حققتها آلية (A3+) منذ تأسيسها، وتحديد التحديات المستجدة التي تتطلب تحركاً عاجلاً، فضلاً عن بحث أنجع السبل لتعزيز دور الآلية داخل المنظومة الأممية. كما ستشكل المنصة فرصة للتبادل البنّاء حول القضايا الموضوعاتية المرتبطة بالسلم والأمن في إفريقيا.
إطلاق دليل جديد لتعزيز التنسيق الإفريقي
وستشهد الندوة أيضا عرض "الدليل حول كيفيات تعزيز التنسيق بين مجلس السلم والأمن والأعضاء الأفارقة في مجلس الأمن"، الذي اعتمده مجلس السلم والأمن في بيانه رقم 1289 الصادر في يوليو 2025، بهدف تعزيز الفعالية الدبلوماسية الإفريقية داخل الأمم المتحدة، وفقا لذات البيان.

