62

0

“بشرى الصابرين”.. قافلة رمضانية من جمعية البركة تحمل الغذاء والأمل إلى ربوع الوطن

بواسطة: بركة نيوز

انطلقت، اليوم، الحملة الرمضانية الكبرى “بشرى الصابرين” التي تشرف عليها جمعية البركة للعمل الخيري والإنساني، في مبادرة إنسانية واسعة تعكس معاني التضامن والتكافل.

هارون الرشيد بن حليمة

وذلك في ظل الظروف الصعبة والتحديات المتسارعة التي تمر بها الأمة العربية والإسلامية.

وشهدت الحملة انطلاقتها الرسمية من الجزائر العاصمة، لتشمل ربوع الوطن، قبل أن تمتد لتغطي أكثر من 20 دولة عبر العالم العربي والإسلامي والإفريقي، في واحدة من أضخم العمليات التضامنية خلال شهر رمضان المبارك.

توقيت استثنائي ورسالة إنسانية

وتأتي هذه المبادرة في سياق إقليمي بالغ الحساسية، حيث تتزامن مع تصاعد الاضطرابات والحروب وما تخلفه من أزمات إنسانية خانقة، الأمر الذي جعل الاحتياج يمسّ مجتمعات بأكملها دون تمييز، كما هو الحال في فلسطين، وخاصة قطاع غزة، حيث بات السكان جميعًا في حاجة ماسّة إلى الدعم والمساندة.
تغطية دولية واسعة.

وشملت حملة “بشرى الصابرين” دولًا عربية وإسلامية وإفريقية، من بينها: فلسطين، لبنان، سوريا، اليمن، السودان، الصومال، غانا، نيجيريا، تنزانيا، بنين، تشاد، مالي، بوركينا فاسو، أفغانستان، باكستان، الروهينجا، تونس، والصحراء الغربية، إلى جانب دول أخرى، في امتداد يعكس البعد الإنساني  للعمل الخيري.
250 ألف قفة… و100 ألف داخل الوطن

وفي تصريحه لوسائل الإعلام  أوضح رئيس الجمعية للعمل الخيري والإنساني أحمد إبراهيمي أن العملية التضامنية تشمل توزيع 250 ألف قفة رمضانية، منها 100 ألف قفة داخل الوطن، حيث انطلقت من عدة مراكز جهوية بكل من الجزائر العاصمة، وهران، سطيف، الوادي وبشار، لتغطي ولايات: الشلف، غرداية، الأغواط، الجلفة، المدية، تيارت، تيسمسيلت، البليدة، بومرداس، قصر البخاري، مسعد، سَلّة، بوسعادة، آفلو، المنيعة، عين الدفلى، تيبازة، تيزي وزو، والبويرة.


أما خارج الوطن، فقد خُصصت 150 ألف قفة رمضانية، حيث انطلق التوزيع فعليًا في عدد من الدول، وعلى رأسها فلسطين، التي شهدت اليوم توزيع 20 ألف قفة في قطاع غزة، مع السعي لبلوغ 100 ألف قفة، رغم الصعوبات الكبيرة المرتبطة بغلق المعابر ونقص الإمدادات.


كما أشار  إبراهيمي، الى ان هذه الحملة تنطلق في ظرف دقيق تمر به الأمة العربية والإسلامية، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، مشيرًا إلى القصف الذي تتعرض له  طهران في هذه الساعات، وما يرافقه من حالة خوف واضطراب تمسّ الشعوب دون تمييز.


وأكد أن الصواريخ لا تفرّق بين نظام وشعب، ولا بين غني وفقير، وهو ما يجعل لغة التضامن والتكافل وتقوية الجبهة الداخلية أولوية قصوى، مضيفًا أن ما يجري في فلسطين، خاصة في قطاع غزة، يثبت أن مجتمعًا بأكمله بات يعيش حالة احتياج شامل.


وشدد رئيس الجمعية على أن العمل الخيري في مثل هذه الظروف ليس مجرد نشاط موسمي، بل رسالة ومسؤولية، داعيًا إلى وعي جماعي يحفظ الأوطان ويعزز استقرارها، ويجعل من التكافل الشعبي سندًا حقيقيًا لقوى الأمن والاستقرار.

شارك رأيك

التعليقات

لا تعليقات حتى الآن.

رأيك يهمنا. شارك أفكارك معنا.

barakanews

اقرأ المقالات البارزة من بريدك الإلكتروني مباشرةً


للتواصل معنا:


حقوق النشر 2026.جميع الحقوق محفوظة لصحيفة بركة نيوز.

تصميم وتطويرForTera Services

barakanews

اقرأ المقالات البارزة من بريدك الإلكتروني مباشرةً


للتواصل معنا:


حقوق النشر 2026.جميع الحقوق محفوظة لصحيفة بركة نيوز.

تصميم وتطويرForTera Services