12
0
الطبعة الرابعة للصالون الدولي "باتيماكس " ستشهد اكثر من 100مشارك من الجزائر و الخارج

تحت شعار" الاندفاع المعماري ....تحديات مجتمعية وبيئة" ، أفاد منظم صالون" BATIMEX" نذير فيلالي،أن الثورة المعمارية لا تقتصر على الجماليات، انما بالتوفيق بين التقدم التكنولوجي واحترام النظام البيئي، والاستجابة للاحتياجات المتزايدة لمجتمع متغير.
شيماء منصور بوناب
وفي كلمة له بالمناسبة، خلال الندوة الصحفية للطبعة الرابعة للصالون الدولي للبناء والتهيئة باتيماكس، أوضح فيلالي أن عودة الدورة الرابعة للمعرض الدولي “باتيمكس” من 15 إلى 18 يناير 2025 بفندق الشيراتون بعنابة وتحت الرعاية السامية لوالي ولاية عنابة؛ جاء استجابة للنجاح الباهر الذي حققته الدورة السابقة، التي أصبح فيها معرض BATIMEX حدثًا لا يمكن تفويته لجميع المشاركين في البناء والتطوير.
وبالحديث عن المستجدات والتطورات في ميدان البناء في الجزائر ، أكد أن المعرض سيستضيف هذا العام 100 عارض وطني ودولي سيقدمون أحدث الابتكارات في هذا القطاع.
كما انه من المتوقع أن تشهد الطبعة أكثر من 10.000 زائر لإكتشاف التقنيات والمنتجات والخدمات الجديدة، التي تعزز الدور المركزي لباتيمكس في تطوير صناعة البناء والتشييد."حسب ذات المتحدث".
بعد عرض شريط فيديو يوضح أبرز المحطات التي عرفتها الطبعة السابقة، اشار فيلالي ان موضوع الطبعة الرابعة يتمحور حول الزخم المعماري، كقضية مجتمعية وبيئية، يتردد صداها بشكل خاص في الوقت الذي تعيد فيه حالة الطوارئ المناخية والتطورات المجتمعية تحديد طرق المختصين في التصميم والبناء.
وتابع، مؤكدا، أن هذا الموضوع يسلط الضوء على الأساليب المعمارية الجديدة والحلول المبتكرة التي سيتم تنفيذها استجابة للتحديات البيئية، مع إنشاء مساحات معيشة أكثر شمولاً واستدامة.
تثمينا لذلك قال المهندس المعماري آكلي عمروش، أن المعرض سيمثل الحاضنة الأكبر للمشاريع و الاستثمارات النوعية و العصرية في مجال المعمار و البناء الحضري، و التي ستحقق الإضافة للاقتصاد الوطني، من خلال التركيز على الجانب الرقمي وكذا تطوير قطاع البناء و المعمار كونه أحد أهم القطاعات الجمالية و الدينامكية للجزائر التي يعول عليها مستقبلا في تحقيق التنمية.
من جانبه أكد المعماري بن سالم فريد رئيس مؤسسة تراث والمدينة و العمارة ، أن مشاركتهم كمؤسسة ثقافية تراثية ضمن معرض باتيماكس سيعطي طابع خاص للطبعة الرابعة، من خلال الجمع بين العمارة و المجال العلمي لدراسة التحديات التي تواجه القطاع في اطار المساهمة في ترقية خدمات البناء من منظور تراثي ثقافي مرتبط بالهوية الوطنية و يستجيب أيضا للتطلعات العصرية في آن وتحد.
للإشارة، سيتم على هامش المعرض تنظيم عدة اجتماعات، ستجمع سفراء ووفود أجنبية، لتكون بذلك فرصة مميزة لتعزيز التجارة والشراكات الدولية في سياق الاستيراد والتصدير، فضلا عن فتح المجال للمتخصصين في القطاع للتفاوض مباشرة مع ممثلي الشركات والمؤسسات الأجنبية بروح التعاون الدولي.

