على هامش أشغال مجلس الأمة اليوم الخميس، وفي إجابته على الأسئلة المطروحة، شدد وزير التربية الوطنية عبد الحكيم بلعابد على مصداقية شهادة البكالوريا عالميا، في وقت أبرزت فيه الجزائر جدارتها في المسابقات الدولية الخاصة بالمستوى التعليمي للتلاميذ، التي أحرزت فيها مراتب أولية باعتبار النظام التربوي المعمول به في الجزائر من أحسن الأنظمة عالميا.
تغطية / بثينة ناصري
وأوضح وزير التربية، أن النقاط المرتفعة في الامتحانات الرسمية لا تمثل نسبة كبيرة بالنسبة للعدد الإجمالي للتلاميذ حيث بلغ عدد الناجحين المتحصلين على معدل 20\19 لسنة 2022، 20 تلميذ بما يقارب نسبة 0.007% وهذا ليس بالشيء الكبير.
التخفيف في الحجم الساعي
كما أشاد بالمجهودات الكبيرة المادية والبشرية التي يوفرها القطاع لتطوير المنظومة وتحسين أداء المؤطرين والأساتذة لتحقيق النتائج المرجوة.
وأكد في حديثه أن المدة الفاصلة بين الفترة الصباحية والمسائية تعود لخصوصية كل مؤسسة تربوية، التي تأخذ بعين الاعتبار عدة عوامل أولها المسافة بين المؤسسة ومكان إقامة التلميذ، مشيرا إلى التخفيف في الحجم الساعي لمدة الدراسة على مستوى الأطوار الثلاثة مع ممارسة الأنشطة الثقافية والرياضة، وهذا حسب المراسيم الموثقة في الدستور الجزائري.
مواكبة التطورات الخاصة بالتقنيات الحديثة
وبالتوجه لولاية النعامة التي تعاني من عدم توفر الهياكل وبالخصوص مركز التكوين والتعليم عن بعد مما يجعل التلاميذ يتحملون معانات الشقاء للوصول لولاية سعيدة من أجل تسوية وثائقهم، فقد أبرز بلعابد أنه لمواكبة التطورات الخاصة بالتقنيات الحديثة التي يشهدها العالم توجب على مصالح القطاع تزويد التلاميذ بمهارات تمكنهم من مواكبة العصر مع الاستغلال الأمثل لها، موضحا أن القطاع قد وفر ملحقة تابعة للتكوين والتعليم عن بعد بولاية النعامة والتي تقوم بنفس أعمال المركز لتوفر عناء التنقل والتوجه للمركز الولائي بولاية سعيدة.
كما تحدث الوزير عن مجموعة من الاجراءات التي اتخذتها الوزارة عبر كامل التراب الوطني من خلال فتح محطات خاصة بالتكوين والتعليم عن بعد في مناطق الجنوب، وفتح مراكز الاتصال التي بلغ عددها 17 مكتب، مضيفا ضرورة إنشاء مركز للتكوين والتعليم عن بعد في منطقة النعامة يتوفر على آليات تكنولوجية وعنصرية.