تماشيا والسياسة الاستراتيجية الرامية لرفع قيمة تصدير المنتوج المحلي للنهوض بالاقتصاد الوطني، يستكمل قطاع التجارة دعمه للمؤسسات العمومية والخاصة من خلال الورشات والمعارض المفتوحة لتمكين المتعاملين الاقتصادين من تبادل الخبرات ورفع القيمة الشرائية للمنتوجات الوطنية.
تغطية / بثينة ناصري
اغتنم وزير التجارة وترقية الصادرات “كمال رزيق” اليوم الاثنين الفرصة لدعوة جميع المهنيين والمديرين إلى إطلاق عروض خاصة، ذات أسعار “تنافسية” لشهر رمضان، مع العلم أنه من أكثر الشهور استهلاكا للمشروبات المتنوعة.
فيما يراهن المسؤول الـأول عن قطاع التجارة على هذه الشعبة المهمة في مضاعفة قيمة صادرات المشروبات، ليكون قادرًا على المشاركة في زيادة معدل النمو باستثناء الهيدروكربونات، والذي من المفترض أن يصل إلى 5.6% في عام 2023.
الأولوية لتشجيع المنتوج المحلي
ردا على سؤال من قبل وسائل الإعلام، على هامش المعرض الخاص بالمشروبات اليوم، أشار “عبد الوهاب زياني” ، رئيس كنفدرالية الصناعيين والمنتجين الجزائريين، إلى أن الغرض من هذا المعرض زيادة تشجيع الإنتاج المحلي للمشروبات، والتواصل مع جميع الصناعيين والمنتجين.
كما أشار زياني للمشكلة الجوهرية التي أثارها العارضون، والتي تتعلق بمحتوى السكر في المشروبات الجزائرية، موضحا بذلك أن هذه المشكلة كانت موضوع دراسة قام بها للمضي تدريجياً نحو هذا الهدف المتمثل في تقليل نسبة السكر في المشروبات الغازية.
نحو تقليل السكر في المشروبات الغازية إلى هذه النسبة
وفي تصريح خص به جريدة بركة نيوز الإلكترونية قال رئيس الكونفيدرالية “أن المشروبات اليوم تحتوي على ما بين 125 و 130 جرامًا من السكر، ونريد تقليلها إلى 105 جرام، وذلك من أجل حماية الصحة العامة”، مشيرا إلى أن قطاع المشروبات يضم نحو 200 بين منتجين وصناعيين.
من جانبه أوضح “علي حمياني” رئيس جمعية منتجي المشروبات الجزائريين، التي تمثل أكثر من 85% من الإنتاج الوطني لجميع المشروبات المتنوعة وتضم 40 منتجا، بأن صناعة المشروبات تستخدم 9% من استهلاك السكر الوطني.
من جهته كشف مسؤول الاتصال بالوكالة Tadamsa exo””، منظم المعرض “عبد الناصر حنو” أنه من المتوقع أن تشهد هذه “المساحة تدفقا ملحوظا للزوار، حيث يمكنهم العثور على المشروبات التي تروق لهم، وبالمقابل التعرف على علامات جديدة في الشعبة وبأسعار تنافسية”.
وأبرز أن BEVALG تخطط لتنظيم منتدى مخصص لصناعة الأغذية السائلة، والذي سيعقد لمدة يومين بدون توقف في 7 و 8 مارس بقاعة المؤتمرات “دار الجزائر”، والتي تعد فرصة لمعالجة جميع القضايا ذات الأولوية في القطاع، كما ستتطرق لتطورات وتحديات صناعة المشروبات والأغذية السائلة في الجزائر بشكل خاص وفي العالم بشكل عام.