نظمت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، صبيحة اليوم، يوم إعلامي يحمل وسم “الدراسة في الجزائر” المتعلق بالتكفل الأمثل بالطلبة الدوليين في المؤسسات الجامعية الجزائرية وذلك بمقر الوزارة، وبحضور الأمين العام والمدراء المركزيين و رؤساء المؤسسات الجامعية.
تغطية / نزيهة سعودي
وفي هذا الصدد صرح البروفيسور “توفيق ڨندوزي” رئيس الديوان بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي أن هذا اليوم الإعلامي، يأتي للرفع من منسوبية جاذبية المؤسسات الجامعية الجزائرية وتعزيز تواجدها على المستوى القاري و الدولي وذلك لتحسين ترتيبها وتصنيفها عالميا.
و أكد البروفيسور ڨندوزي أن هذا الوسم سيعزز التنافسية بين مؤسسات التعليم العالي في تحسين هياكلها البيداغوجية ومرافقها الخدماتية مما سيسمح بتوفير خدمات في المستوى ستمكن من تحقيق مرافقة مثلى للطلبة الدوليين.
الرفع من جودة نظام التعليم العالي و البحث العلمي في الجزائر
كما أوضح ذات المتحدث، أن هذه العملية ستكون فرصة للمساهمة في الرفع من جودة نظام التعليم العالي و البحث العلمي في الجزائر لجعل الجامعة الجزائرية متفتحة على العالم وشريك فعال في النهوض بالمجتمع نحو الرقي والإزدهار و قاطرة حقيقية للتنمية.
وأصاف ذات المتحدث أن القطاع يسعى من خلال وسم ” ادرس في الجزائر” “لتشجيع استعمال اللغة الإنجليزية في التدريس مما سينعكس بالايجاب على منظومة التعليم العالي في البلد “،وفي هذا يقول ذاا المسؤول، “تم ضبط جملة من المعايير التي سيتم اعتمادها لتقييم المؤسسات الجامعية التي تقوم بالدرجة الأولى على مستوى مرافقة الطلبة الدوليين لتحسين آداء التكفل بهم على مستوى الحوكمة، الإيواء البيداغوجي، النوادي العلمية”.
الطلبة الدوليين أصبحوا استثمار لكل الدول
من جهته أوضح الأستاذ صحراوي طاهر مدير التعاون والتبادل الدولي بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، أن اليوم يشهد المرحلة الثانية من وسم “أدرس في الجزائر “و هو مستحدث للمرة الأولى في الجزائر من أجل تحسين استقطاب الطلبة الدوليين في الجزائر.
و أكد صحراوي أن الطلبة الدوليين أصبحوا استثمار لكل الدول سواءا في الجانب السياسي والاقتصادي و الجغرافي ،وهذا الاستثمار يلعب دور هام و قد يؤثر في القرارات التي يتخذها البلد، مؤكدا ضرورة توفير ظروف وبيئة ومحيط ملائم للطلبة الدوليين على مستوى النقل والصحة و الحوكمة والإيواء و كذا الإطعام ،خاصة وأن هناك تنافس من أجل استقطاب الطلبة الأفارقة مع ضرورة إدماج الطالب في سياسة الوزارة الجديدة للإبتكار والشركات الناشئة و المقاولاتية.