12

0

والدة الشهيد نور الدين جرار: سنبقى نقاتل حتى نستعيد جثامين أبنائنا

بواسطة: بركة نيوز

 

تقرير: علي سمودي-جنين-القدس

الجيش اقتحم المخيم، هبوا يا شباب والحقوني لمقاومته”.. النداء الذي أطلقه الشاب نور الدين جرار، عبر صفحات التواصل الاجتماعي، عندما بدأت قوات الاحتلال باقتحام مخيم جنين، فجر تاريخ 16-8-2021، ليحث رفاقه المقاومين رغم عدم كونه مطلوباً على التصدي لهم، لكنه نور الذي وصفه الجميع “المقاوم البطل والفدائي المقدام”، لم يكن يعلم أنه نداءه الأخير، فقد سارع للمواجهة على مدخل المخيم، ليكون الشهيد الأول في تلك العملية الإسرائيلية التي ارتقى خلالها ثلاثة شهداء آخرين، بينهم رفيقه أمجد إياد العزمي الذي هب لنجدته بعدما أصابه رصاص القناصة، وما زال الاحتلال يحتجز جثامنيهما حتى اليوم. تتزين جدار منزل عائلة جرار في جنين، بصور ابنها محمد الذي توفي قبل فترة، وشهيدها نور الذي أبصر النور بتاريخ 2-1-2002، وما زالت أسرته تتحفظ بصوره وذكرياته وكل إرث تركه من ملابسه، حتى كتبه وقصاصات الورق الصغيرة التي كان يكتب عليها الأشعار، والملاحظات وحتى حسابات عمله، وفي كل مجلس ولحظة.

لا تتوقف الوالدة الأربعينة سلوى “أم محمد”، عن تعبير محبتها الكبيرة والحديث عن خصاله وحياته، تقول: “الابن البار والحنون، كانت علاقتنا وطيدة، ولم تقتصر على أم وابنها، بل أخت وصديقة وحبيبة أيضاً، وفي كل الأوقات، كنت تلك الأم المساندة والأقرب له في كل أمور حياته”.

في مدينة جنين، نشأ وتربى نور الثاني إخوانه الأربعة الذكور وشقيقته الوحيدة، وسط عائلة متواضعة ومحافظة على العادات والتقاليد، وتقول الوالدة: “تعلم في مدارس المدينة حتى أنهى الصف العاشر، وبإرادته الحرة، قرر التوجه للعمل رغم صغر سنه، فعمل مع والده في منجرته والزراعة، واستقر أخيراً كموزع طلبات على دراجته النارية الخاصة”.

وتضيف: “منذ صغره تميز بالفطنة والذكاء وحب المعرفة، امتلك مهارة تفكيك وتركيب وتعديل أي شيء أمامه بطريقة عبقرية، تدلل على مهارته حتى في إعادة تركيب الاشياء المعقدة، كان محباً للعمل والنشاط والعطاء ويتميز بالرغبة والطموح بتعلم كل شيء في الحياة، فسلوكه وإنجازاته كانت أكبر من سنه”.

منذ استشهاده، تقضي “أم محمد” ساعات طويلة من يومها في غرفة شهيدها نور، تارةً تعيد ترتيبها، وأخرى تعانق صوره وتتحدث إليها، وتتضرع لرب العالمين أن يعيد لها جثمانه، وتقول: “لا تفارقني ذكرياته، فقد كنت معه وأتابعه في كل خطوة يومياً، أفرح بنشاطه وحيويته وهمته العالية وخروجه للعمل الذي يحبه كثيراً، لكن دوما أشعر بالخوف عندما يتأخر بالعودة أو الاتصال، ولا تهدأ نار قلبي حتى أراه في أحضاني، وعندما يعود أعانقه وكأنه غاب عني الدهر”.

لكن في المشهد الأخر من حياة نور، يروي رفاقه، أنه تمتع بروح نضالية ووطنية عالية، ويقسم حياته بين العمل والمشاركة في ساحات المواجهة والكفاح بشكل سري، ينهي عمله ويتسلل تحت جنح الظلام، لينضم لصفوف النشاط في مقارعة الاحتلال، كان من أبطال “الإرباك الليلي”، ويرصد دوماً تحركات الاحتلال وينقلها للمقاومين، ولم يقتصر دوره على ذلك، فمن روح شجاعته و بطولته، تقدم الصفوف دوماً في مواجهة الاحتلال وخوض الاشتباكات.

تتذكر أم محمد الكثير من الصور في اليوم الذي لم تكن تعلم أنه قبل الأخير في حياة فارسها، وتروي: “

في يوم الأحد 15/8/ 2021، الذي يصادف الذكرى السنوية الثالثة لوفاة شقيقه محمد، خرج نور لعمله المعتاد، لكنه عاد بعد نصف ساعة، منهكاً من التعب والمرض، فاعتقدت أنها نوبة حزن بمناسبة الذكرى التي كانت تؤلمه كثيراً، لكن سرعان ما اكتشفت أنها ضربة شمس، فعالجته ولازمته لمتابعة حالته”.

وتقول: “خلال استراحته، فوجئت بقيامه بكتابة منشور على صفحته على الفيس بوك لشقيقه الذي فقدناه في ريعان الشباب قال فيه “عود إلي يا شقيقي ولو لحظة”، لكن لم أتوقع أنها أخر جلسه بيننا ويومه الأخير في العالم”.وتضيف: “بعدما تحسنت صحته، غادر لقضاء بعض الأمور استقبال صديقة عبد الله الحصري بعد تحرره من السجن (استشهد بعد فترة)، وتقديم العزاء لعدد من رفاقه، وطلبت منه العودة سريعاً، وأخبرته أنني مشتاقة له وأريد الجلوس معه”.

وتكمل: “كان اشتياقي له في ذلك اليوم غريب ومختلف عن الأيام العادية، واستغربت من حالي ومشاعري الجياشة نحوه، وعندما عاد لاحظت أن نظراته غريبة، فقلت له: تأخرت كثيراً، فقد اشتقت لك، ونظر لي نظرة واحدة، وقال لي “يجب أن استحم .. و بعدها تحمم وتعطر ونام على سريره، ولم أعلم أنه نشر على صفحته الخاصة قبل يوم من استشهاده، “أن ألبس أجمل الملابس وأن أتجمل برائحة العطر، وأن تبتسم قد تكون أنت الشهيد التالي”، وفعلاً كان نور الشهيد التالي بعد الشهيد ضياء الصباريني”.

تتذكر أم محمد، أن أخر مرة شاهدت فيها نور كانت الساعة 12 ودقيقتين بعد منتصف الليل، تركته على سريره، واطمأنت على حالته وبعد خروجه من المنزل، فهو بالوضع الطبيعي يعود عند منتصف الليل وينام ويستيقظ كل صباح بهمة ونشاط للذهاب للعمل. لكن نور، غادر فراشه مسرعاً، تسلل بروية حتى لا تشعر والدته، وأطلق العنان لنفسه ودراجته النارية لتجوب الشوارع، بعدما سمع عن تحركات إسرائيلية حول جنين، وكعادته كما يروي رفاقه، ركز على الرصد والمتابعة حتى اكتشف تسلل الوحدات الخاصة وقوات الاحتلال لأطراف المخيم من جهة حي الزهراء، فأطلق نداء التحذير، ثم تقدم نحو ساحة المعركة عبر دراجته النارية مستلاً بندقيته ليشتبك مع الاحتلال، لكنه لم يتنبه ورفاقه، لقيام الوحدات الخاصة بالتسلل لعمارة مطلة على مداخل المخيم، ونصبها الكمائن، وعندما كان يقاوم عاجله قناص برصاصه الذي أصابه، فوقعاً على الأرض مضرجاً بالدماء، ولم تتمكن طواقم ومركبات الإسعاف من الاقتراب منه، بسبب غزارة الرصاص الإسرائيلي.

بحسب الشهود، فشلت كافة محاولات الوصول لنور، في الوقت الذي وصل فيه الشاب أمجد إياد عزمي لمنطقة قريبة، فخاطر بحياته، وسارع للوصول إليه، وعندما حاول مساعدته وانتشاله، حاصرهما الرصاص وانضم إليه، حتى تمكنت قوات الاحتلال من الوصول إليهما، واحتجزتهما ونقلتهما معها، وأعلنت فيما بعد استشهادهما، بينما ارتقى خلال العملية الشابين صالح عمار ورائد أبو سيف. وتقول الوالدة “أم محمد”: “تبين فيما بعد، أن البطل أمجد كان نشر على صفحته الخاصة على الفيس بوك، لوحة فيها جنديين وكتب عليها “لا تتخلى عن صديقك حتى لو كلفك الأمر حياتك، وهذا ما حدث معه، عندما شاهد نور يشتبك مع الاحتلال ببندقيته ثم تعرضه للإصابة، ركض بسرعة لإنقاذ حياته”.ووسط تضارب الأنباء، حول مصير أمجد ونور، وصل خبر إصابته لعائلته، وتقول “أم محمد”: “أيقظني زوجي وقت أذان الفجر من نومي، وأخبرني أن قوات الاحتلال اقتحمت جنين، وسألته عن نور، وعندما علمت بعدم وجوده، شعرت بخوف وقلق على حياته خاصة عندما اتصلت على هاتفه الخلوي ووجدته مغلق”.

وتضيف: “فجأة وصلنا اتصلنا حول إصابة نور، لكني قلت دون وعي ابني استشهد وكررتها 3 مرات، ثم انطلقنا للمشفى، ولم نجده وقال لنا الشهود أنه تعرض للإصابة والاعتقال، لكن الجميع كان يعلم باستشهاده وأخفوا ذلك عني، حتى أعلنت مكبرات الصوت استشهاده ورفاقه”.

وتكمل: “قبل استشهاد نور بشهر ونصف، أحضر ذبيحة عن حاله، لأنه نجا من حادث سير، وقال لي” لا أتمنى موتي بحادث سير، أمنيتي الرحيل شهيداً وبطريقة مختلفة، وبعد استشهاده علمت سر الإجابة والعبارة التي قالها، وفعلاً كانت أمنيته الشهادة والتي لم تخطر على بالي”.رغم حزنها، قاومت أم محمد ورفضت البكاء على حبيب قلبها، لكن وجعها الكبير احتجاز جثمانه، وتقول: “دخل نور عامه ال20، أسيراً في ثلاجات الاحتلال أو مقابر الأرقام، وما زلنا نناضل للتأكد من استشهاده أولاً ومعرفة مكان احتجازه، وقد ناشدنا كافة الجهات، لكن حتى اللحظة لم تصلنا أي معلومات عنه”.وتضيف: “الاحتلال يهدف لعقابنا وحرق قلوبنا، لكن نحن صابرون ومتوكلين على الله ليفرج عن جثامين أبنائنا، فما يمارسه الاحتلال جريمة كبيرة في ظل صمت العالم، فأين مؤسسات حقوق الإنسان والمتباكين على العدالة والديمقراطية”.وتكمل: “حجزت ضريح لنور بجانب شقيقه محمد، وكتبنا عليه قبر محدد للشهيد المحتجز جثمانه نور جرار ، وسنبقى لآخر نفس في حياتنا، نقاتل ونعتصم ونتظاهر حتى نستعيد جثامين أولادنا”.

 

 إصابة الأسير المعزول يعقوب غوادرة بمرض جديد

 تقرير: مهجة القدس: جنين

أكدت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى والجرحى اليوم؛ أن الأسير المعزول المجاهد يعقوب محمود أحمد قادري “غوادرة”، أصيب بمرض جديد وهو عبارة عن جرثومة غزت صدره وظهره من الجهة اليسرى، ويعاني على أثر إصابته بهذا المرض من آلام وأوجاع على مدار الساعة ولا يستطيع النوم إلا ساعتين تقريبًا من شدة الآلام.

وأفاد الأسير المجاهد يعقوب قادري في رسالة وصلت مهجة القدس نسخةً عنها، أنه يعيش في معاناة بسبب الإهمال الطبي، متمنيًا أنه لو بقيَ وضعه مع مرض السرطان الحميد في الغدة الدرقية فقط، مضيفًا أن أوضاعه الصحية تتراجع منذ نحو عشرة أيام، حيث أصيب بمرض عبارة عن جرثومة غزت الصدر والظهر من الجهة اليسرى من الجسم، وتوجه على أثر ذلك لعيادة سجن عزل ريمونيم المعزول فيه، حيث شاهدوا الدمامل في ظهره وصدره، وورم في الثدي الأيسر، وأخبروه أنه مرض غير خطير لكنه سوف يستمر لمدة شهر، وقاموا بإعطائه عدة مسكنات إلا أنها لا تعمل إلا لبضع ساعات، ويشتد عليه هذا المرض في الليل لدرجة أنه لا يستطيع النوم في الليل إلا حوالي ساعتين تقريبًا.

وطالب الأسير يعقوب عبر رسالته التي وصلت مهجة القدس، بضرورة متابعة ملفه الطبي على كافة المستويات، وضرورة قيام المؤسسات الرسمية ذات العلاقة والمؤسسات الحقوقية والإنسانية وعلى رأسها اللجنة الدولية للصليب الأحمر للقيام بدورها الإنساني وإرسال أطباء مختصين للوقوف على حالته الصحية المتفاقمة والعمل على إرغام سلطات الاحتلال الصهيوني لتقديم العلاج اللازم له وإنهاء عزله التعسفي.

وأوضحت مهجة القدس أن طبيب عيادة سجن ريمونيم كان قد أبلغ الأسير يعقوب قادري منتصف فبراير الماضي بشكل رسمي أن نتيجة الصورة الطبقية التي أجريت له بداية شهر فبراير في مستشفى سوروكا في مدينة بئر السبع، أظهرت إصابته بسرطان حميد في الغدة الدرقية، وأن الغدة الدرقية مازالت تتضخم وتكبر وأنه يجب إزالة نصفها بواسطة عملية جراحية في الأشهر القادمة دون تحديد موعد معين.

من جهتها تجدد مؤسسة مهجة القدس مطالبتها المؤسسات الدولية والحقوقية والإنسانية وخاصة اللجنة الدولية للصليب الأحمر ومجلس حقوق الإنسان التابع لهيئة الأمم المتحدة بالوقوف عند مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية والإنسانية للضغط على سلطات الاحتلال وإلزامها بتقديم الرعاية الصحية والعلاج للأسير يعقوب غوادرة بشكل عاجل وفوري، والعمل على فضح ممارسات قوات الاحتلال الصهيوني وكشف جرائمه بحق الأسرى المرضى والمعزولين في سجونه للرأي العام في المجتمعات المختلفة، والعمل على تقديم وملاحقة المسؤولين الصهاينة إلى محكمة الجنايات الدولية، وكل ما من شأنه أن يفضح جرائم المحتل الصهيوني ويعمل على لجم وإيقاف الاعتداءات الوحشية بحق المعتقلين.

جدير بالذكر أن الأسير يعقوب قادري من قرية بئر الباشا بمحافظة جنين شمال الضفة المحتلة، ولد بتاريخ 22/12/1972م؛ وهو أعزب؛ واعتقلته قوات الاحتلال الصهيوني بتاريخ 18/10/2003م؛ وأصدرت المحكمة الصهيونية بحقه حكمًا بالسجن المؤبد (مرتين) بالإضافة إلى (35 عامًا) بتهمة الانتماء والعضوية في سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي والمشاركة في عمليات السرايا ضد قوات الاحتلال، ونجح الأسير المجاهد يعقوب بتاريخ 06/09/2021م برفقة إخوانه الأسرى محمود عارضة، أيهم كمامجي، محمد العارضة، ومناضل انفيعات وزكريا زبيدي بانتزاع حريتهم عبر نفق من سجن جلبوع، وبتاريخ 10/09/2021م في مساء يوم الجمعة في مدينة الناصرة في الداخل المحتل أعادت قوات الاحتلال اعتقاله مع الأسير محمود عبدالله عارضة، وفي اليوم التالي أعادت قوات الاحتلال اعتقال الأسيرين محمد قاسم عارضة، والأسير زكريا زبيدي، وبتاريخ 19/09/2021م فجر يوم الأحد في الحارة الشرقية بمدينة جنين بعد مطاردة وبحث استمرت 13 يوم أعادت قوات الاحتلال اعتقال الأسيرين أيهم كمامجي ومناضل انفيعات، وأصدرت ما يسمى محكمة الناصرة الاحتلالية في الداخل المحتل حكمًا بالسجن لمدة خمسة أعوام بالإضافة لغرامة مالية مقدارها خمسة آلاف شيكل ( 1300 دولار امريكى تقريبا )  على الأسرى الستة الذي انتزعوا حريتهم كعقوبة جائرة بحقهم على هروبهم عبر نفق جلبوع يضافوا لأحكامهم، كما أصدرت تلك المحكمة حكمًا بالسجن لمدة أربعة أعوام وغرامة مالية مقدارها 2000 شيكل  ( 500 دولار أمريكى تقريبا) على الأسرى الخمسة الذي ساعدوهم بحفر النفق وهم الأسرى إياد جرادات، علي أبو بكر، محمد أبو بكر، قصي مرعي ومحمود أبو اشرين. ويقبع الأسير يعقوب قادري حاليًا في عزل سجن ريمونيم.( الدائرة الإعلامية)

25 اسيراً من قطاع غزة يقضون احكاما بالسجن المؤبد

 كتب : عبد الناصر فروانة:

الأسير “فارس العصار” من قطاع غزة  ينهي عامه ال17 ويدخل عامه ال18 على التوالي في سجون الاحتلال الاسرائيلي.

والاسير “فارس محمد عيد العصار” من مواليد 31/3/1980، ويسكن في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة واعتقل في مدينة رام الله حيث كان يعمل ضمن قوات السلطة الوطنية، بعد مطاردة استمرت لنحو خمس سنوات وذلك بتاريخ 7/3/2006 بتهمة مقاومة المحتل والانتماء لحركة “فتح” ويقضي حكماً بالسجن المؤبد (مدى الحياة) بالاضافة الى 10سنوات. ونضيف هنا: بأن نحو (200) أسير من قطاع غزة يقبعون في سجون الاحتلال الاسرائيلي، بينهم (25) أسيرا يقضون أحكاما بالسجن المؤبد، لمرة واحدة او لعدة مرات. أعلاهم حكما الاسير حسن سلامة المعتقل منذ العام1996 و الذي صدر بحقه حكما بالسجن المؤبد 48مرة، واقدمهم الأسير “ضياء الاغا” المعتقل منذ أكثر من  30سنة، وكلاهما من خانيونس جنوب القطاع..

 

لليوم الـ 31.. يواصل الأسير الشيخ خضر عدنان إضرابه المفتوح عن الطعام رفضًا لاعتقاله*

نادي الأسير: يواصل الأسير الشيخ خضر عدنان (44 عامًا) من بلدة عرابة / جنين، إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الـ 31 رفضًا لاعتقاله، في ظروفٍ اعتقالية صعبة في زنازين معتقل (الجلمة)، منذ اعتقاله في الخامس من شباط المنصرم. وأكّد نادي الأسير، أنّ الشيخ عدنان يواجه تدهورًا مستمر على وضعه الصحيّ، مع مرور نحو شهر على إضرابه، لافتاً إلى أنّه وإلى جانب إضرابه، فإنه يرفض إجراء أي نوع من الفحوص الطبيّة، علمًا أنّه يعاني من مشاكل صحيّة قبل اعتقاله، وهو بحاجة إلى متابعة صحية. يذكر أن الأسير عدنان تعرض للاعتقال (12) مرة، وأمضى ما مجموعه في سجون الاحتلال نحو ثماني سنوات، معظمها رهنّ الاعتقال الإداريّ، وخلال هذه السنوات خاض خمس إضرابات سابقة، منها أربعة إضرابات رفضًا لاعتقاله الإداريّ. الأسير عدنان حاصل على درجة البكالوريوس في الرياضيات الاقتصادية، متزوج وهو أب لتسعة من الأبناء والبنات، أصغر أبنائه يبلغ من العمر سنة ونصف، وأكبرهم (14 عامًا).

 

لليوم العشرين على خطوات (عصيان) الأسرى رفضًا لإجراءات (بن غفير)

تقرير صادر عن : هيئة الأسرى ونادي الأسير

أكّدت هيئة الأسرى ونادي الأسير، أن الأسرى في سجون الاحتلال،  يواصلون لليوم ال20 على التوالي، خطوات (العصيان) رفضًا لإجراءات الوزير الفاشي (بن غفير)، وصولًا إلى خطوة الإضراب المفتوح عن الطعام في الأول من رمضان. ويُنفّذ الأسرى اليوم، وفقًا للبرنامج النضاليّ الذي أقرته (لجنة الطوارئ العليا للحركة الأسيرة):

  • ارتداء الزيّ البني ملابس (الشاباص)، وتعني هذه الخطوة استعداد الأسرى للمواجهة الجماعية.
  • إغلاق الأقسام من الساعة العاشرة حتى الواحدة.
  • عقد جلسات تعبئة أثناء (الفورة- الخروج إلى ساحة السّجن)، وذلك الساعة الخامسة والنصف مساءً.
  • وفي النقب إلى جانب الخطوات العامة، يمتنع الأسرى عن الخروج إلى (الفورة)، ويستمروا في إغلاق الأقسام.
  • كذلك في سجن (نفحة)، يواصل الأسرى إلى جانب الخطوات المشتركة، عرقلة (الفحص الأمني-دق الشبابيك).

 

اللواء أبو بكر: الأسرى اتّخذوا “الإرباك الليلي” ضمن تكتيكاتهم في سياق استمرار خطوات العصيان

 قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر أن  خطوة “الإرباك الليلي” التي نفذها الأسرى داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي مساء الأربعاء، سوى تكتيكًا جديدًا في سياق استمرار خطواتهم الاحتجاجية “العصيان” المتواصلة لليوم الـ 20 على التوالي، ضد الإجراءات الأخيرة التي فرضها عليهم وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف (إيتمار بن غفير). وأضاف  اللواء قدري أبو بكر، أن هذه الخطوة ليست جديدة فعلياً، لكن الأسرى ابتكروا مصطلحاً جديدًا لها، وهي بالفعل كانت تستخدم حينما يستشهد أحد، لكن الأسرى اتخذوا هذه الخطوة ضمن تكتيكاتهم بسياق خطوات “العصيان” التي ينفذها الأسرى. وشدد  رئيس الهيئة   أبو بكر أ على ضرورة حل هذه  الأزمة داخل السجون قبل رمضان، وقال: “هناك حوارات بين الأسرى وإدارة السجون، لكن لم تصل إلى الحل آلى هذه الحظة”.وشمل البرنامج النضالي (العصيان) الذي ينفذه الأسرى على مدار 20 يومًا، ضد إجراءات فرضها بحقهم المتطرف بن غفير وسحب منجزات للحركة الأسيرة، (عرقلة ما يسمى بالفحص الأمني (دق الشبابيك)، ترجيع وجبات الطعام، الاعتصام في الساحات، وتأخير الدخول إلى الأقسام بعد انتهاء (الفورة)، وبعد صلاة الجمعة، ارتداء اللباس البني (الشاباص)، إغلاق الأقسام، (الإرباك الليلي- التكبير والطرق على الأبواب)، عقد جلسات تعبئة خلال ما يسمى بإجراء العدد، تأخير الخروج إلى (البوسطات- نقل الأسرى من السجون إلى المحاكم أو إلى سجون أخرى)، علمًا أن هناك مجموعة من الخطوات الأخرى تتخذ مستويات مختلفة وستُنفذ خلال المرحلة القادمة، وذلك وفقًا للمعطيات، والتطورات التي تجري داخل السجون.

 

 

الأسير مازن القاضي يدخل عامه الـ22 في سجون الاحتلال

 

دخل الأسير مازن القاضي (43 عامًا) من مدينة البيرة، يوم الأحد الموافق 05/03/2023 ، عامه الـ22 في سجون الاحتلال.

وذكر نادي الأسير أن القاضي اعتُقل في الخامس من آذار عام 2002، وقد واجه تحقيقا قاسيا استمر لمدة 50 يوما في مركز تحقيق “عسقلان”، وبعد 21 شهرا من اعتقاله، حكم الاحتلال عليه بالسّجن المؤبد 3 مرات و25 عاما، وتمكّن من استكمال دراسته وحصل على الثانوية العامة، والبكالوريوس، وهو بصدد استكمال الماجستير. ويقبع الأسير القاضي اليوم في سجن “ريمون”، وخلال سنوات اعتقاله فقد والده وحرمه الاحتلال من وداعه، كما أن عائلته حُرمت بشكل متكرر من زيارته.

 صاحب أعلى حكم في العالم: الأسير عبد الله البرغوثي يدخل عامه الـ21 في الأسر

دخل الأسير عبد الله غالب البرغوثي (51 عاما) عامه الـ21 في سجون الاحتلال الإسرائيلي. وأوضح نادي الأسير، في بيان صحفي اليوم الاحد، أن الأسير البرغوثي وهو من قرية بيت ريما شمال غرب رام الله، اعتقل في الخامس من آذار عام 2003. وأشار إلى أنه تعرّض لتحقيقٍ قاسٍ وطويل استمر عدة شهور، كما تعرّض لعزلٍ انفرادي متواصل استمر لعدة سنوات، وهو يعتبر صاحب أعلى حكم في التاريخ، حيث صدر في حقه حكم بالسجن المؤبد 67 مرة. واستطاع الأسير البرغوثي خلال فترة اعتقاله تأليف عدّة كتب أحدها “أمير الظل- مهندس على الطريق” تحدث فيه عن قصة حياته وكفاحه ضد الاحتلال.

 بعد 20 عاما في الأسر: الاحتلال يفرج عن الأسير منير الرجبي ويبعده إلى مدينة الخليل

أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، ظهر يوم الأحد الموافق 05/03/2023 ، عن الأسير المقدسي منير الرجبي (50 عاما)، وأبعدته عن مكان إقامته في حيفا، بعد أن أمضى 20 عاما في الأسر. وأوضح نادي الأسير، أن قوات الاحتلال رافقت الأسير الرجبي من سجن (النقب) حتى الوصول إلى مدينة الخليل. من جهته، أكد ابن عم الاسير عماد الرجبي، أن قوات الاحتلال احتجزت الرجبي فور وصوله الى معبر الظاهرية لفترة من الوقت، قبل ان تفرج عنه لاحقا. وكانت سلطات الاحتلال قد أصدرت قرارا في الثامن والعشرين من شهر شباط الماضي بإبعاد الأسير الرجبي عن مكان إقامته في حيفا. وعقب نادي الأسير، حينها، بالقول: يُنذر هذا القرار بمستوى المخاطر المتصاعدة على مصير المئات من الأسرى المقدسيين، والأسرى الفلسطينيين من داخل أراضي 1948، خاصّة مع القوانين العنصرية التي تقرها حكومة الاحتلال الأكثر تطرفا على الإطلاق، حيث بدأت حكومة الاحتلال الراهنّة بتحويل كل الجرائم والانتهاكات الممنهجة التي تنفّذها بالأصل إلى مشاريع قوانين، وقوانين، ومنها قانون (سحب الإقامة والجنسية) من الأسرى والمحررين، وكل من يتقاضى منهم مخصصات من السلطة الوطنية الفلسطينية”.من الجدير ذكره أنّ الأسير الرجبي معتقل منذ عام 2003، وكانت سلطات الاحتلال قد أصدرت قرارًا بسحب الهوية المقدسية منه منذ عام 2019، والتي حصل عليها بموجب لم الشمل لأسرته.

شارك رأيك

التعليقات

لا تعليقات حتى الآن.

رأيك يهمنا. شارك أفكارك معنا.

barakanews

اقرأ المقالات البارزة من بريدك الإلكتروني مباشرةً


للتواصل معنا:


حقوق النشر 2026.جميع الحقوق محفوظة لصحيفة بركة نيوز.

تصميم وتطويرForTera Services

barakanews

اقرأ المقالات البارزة من بريدك الإلكتروني مباشرةً


للتواصل معنا:


حقوق النشر 2026.جميع الحقوق محفوظة لصحيفة بركة نيوز.

تصميم وتطويرForTera Services