12

0

طلبة جامعة الجزائر 2 يحيون ذكرى يوم الشهيد

بواسطة: بركة نيوز
نظمت جامعة الجزائر 2 أبو القاسم سعد الله اليوم الأحد احتفالية بمناسبة إحياء ذكرى يوم الشهيد المصادف ل 18 فيفري، تخللتها مجموعة من النشاطات.
بثينة ناصري
المناسبة تعد فرصة سانحة لاستذكار المحطات الهامة التي تزخر بها الذاكرة الوطنية، والقاء الضوء على التضحيات الجسام للشهداء والمجاهدين وتمكين الأجيال الصاعدة من الاطلاع على ما ارتكبه الاستعمار الفرنسي من جرائم في حق هذه الأمة.
وأكد رئيس جامعة الجزائر 2 “سعيد بومعيزة” خلال كلمته بالمناسبة، أن تكريس هذا اليوم وجعله ذكرى في أذهان الجزائريين، يعبر عن فهم الأجيال التي تتحلى بكل شروط العيش الكريم، فنعمة الحرية التي تتمتع بها الجزائر اليوم راح ضحيتها الكثير من الشهداء في وقت عرفت فيه أن الحرية لا تعطى بل تنتزع.
موضحا أن طيلة سنوات الاستعمار انتفض الشهداء في وجه المستعمر في كل مكان من ربوع الجزائر، فكان للشهداء أولوية أدت إلى الاستقلال في النهاية وهي النصر أو الاستشهاد، فالثمن الذي دفعته الجزائر كان غاليا جدا.
كما دعا المدير الأجيال الصاعدة للتحلي بقيم الشهداء الأبرار مهما كان موقع المسؤولية، والحفاظ على الروح الوطنية من خلال إدراك أهمية أمانة حب الوطن والنهوض بها، مشيرا إلى ضرورة المساهمة في حركة البناء المستمرة للتطور والازدهار والحفاظ على الأمانة التي تركها أجدادنا، وذلك بمواكبة العصر وتكنولوجيات المعرفة.
أهمية تذكير الشباب والأجيال الصاعدة بهذا اليوم التاريخي
وفي نفس السياق أجمع الدكتور “نور الدين غرداوي”  خلال محاضرته، على ضرورة الاحتفال بذكرى الشهيد الجزائري لتذكير الشباب والأجيال الصاعدة بهذا اليوم التاريخي المهم في حياة كل جزائري، فالشهداء الشجعان من أجل أن تعلوا كلمة الحق فضلوا النصر أو الشهادة التي كانت أمام أعينهم، مبرزا أن مكانة الشهيد عند المؤسسات جلية وواضحة من خلال نكريس هذا اليوم .
وأضاف أنه نتيجة لظروف لم تتمكن المقاومات والثورات المختلفة  من دحر الاستعمار، رغم الفاتورة الكبيرة التي حصدتها من شهداء سقيت الأرض الجزائرية بدمائهم الطاهرة، مشيدا بسعي الدولة الجزائرية لتخليد عدة ملاحم تاريخية من خلال مجموعة الإجراءات والمجسمات المادية والمعنوية كمقام الشهيد والأيام التحسيسية والتاريخية.
“يوم شهداء الجزائر سيبقى شوكة عالقة بحلق فرنسا الاستعمارية”
وقال في ختام محاضرته “ان الجزائر أمانة الشهداء يجب المحافظة عليها من خلال مواكبة التطورات العصرية، وبناء جيل صاعد يدرك مدى قيمة الحرية والاستقلال الأمني الذي ينعم به فهذا المكسب نفيس وغالي، فيما يبقى يوم شهداء الجزائر شوكة عالقة بحلق فرنسا الاستعمارية”.
من جهته أعطى “بعلي خميس” أمين قسم المجاهدين ببلدية شراقة شهادات حية على سياسة فرنسا الاستعمارية الاحتكارية وحججها الكاذبة للدخول للجزائر وتنفيذها لأشنع الجرائم في حق الأبطال خلال عدة المعارك ، في حين شدد على رفع التحدي لمواجهة الظالمين ونبذ الاستعمار بأنواعه والوقوف مع القضايا الدولية العادلة.
كما عرفت الفعاليات عرض مسرحية حول شهيد الوطن كمثال للظلم والتعذيب الذي ألحقته فرنسا بالجزائر، حيث تم تخصيص هذا اليوم ليكون وقفة لإرساء الروابط بين الأجيال وتذكير الشباب بتضحيات الأسلاف من أجل استخلاص العبر والاقتداء بخطاهم.

شارك رأيك

التعليقات

لا تعليقات حتى الآن.

رأيك يهمنا. شارك أفكارك معنا.

barakanews

اقرأ المقالات البارزة من بريدك الإلكتروني مباشرةً


للتواصل معنا:


حقوق النشر 2026.جميع الحقوق محفوظة لصحيفة بركة نيوز.

تصميم وتطويرForTera Services

barakanews

اقرأ المقالات البارزة من بريدك الإلكتروني مباشرةً


للتواصل معنا:


حقوق النشر 2026.جميع الحقوق محفوظة لصحيفة بركة نيوز.

تصميم وتطويرForTera Services