12
0
سيداتي “المغرب له يد في فضيحة منح شارات مزوّرة لوفد الكيان”

كشف وزير خارجية الجمهورية الصحراوية الديمقراطية محمد سيداتي، في حوار اجراه اليوم مع الإذاعة الجزائرية، بأن المغرب هو من منح بطاقات دخول مزورة لوفد دولة الاحتلال الصهيوني، والذي تم طرده من قاعة نيلسون مانديلا التي احتضنت المؤتمر السادس والثلاثين للاتحاد الإفريقي بأديس أبابا.
كريمة بندو
حيث أكد سيداتي أنّ ما حدث في أديس أبابا، لم يكن ليحدث لولا “تآمر المغرب ضد إفريقيا لإقحامها في متاهات”، “وفرض عليها ما لا تريد”، لهذا أصبح المغرب، يشكّل خطرًا على الدول الافريقية، مؤكدًا أنّه “ترشّح لمقعد النائب الأول لرئيس الاتحاد الإفريقي بهدف سدّ الطريق على الجزائر، والتشويش على أحقيتها في نيل هذا المنصب”.
وقال ذات المسؤول ” تورط المغرب في فضيحة منح شارات مزوّرة لوفد الكيان، حيث تمكّن الأخير من الدخول إلى قاعة المؤتمر الأخير للاتحاد الافريقي” مؤكدا أن “الوفد الصهيوني ما كان له أن يتواجد، لولا تآمر المغرب” مضيفًا: “المغرب كان يحاول الالتفاف على قرارات الاتحاد الإفريقي وتجاهلها واقحامه في متاهات، خصوصًا وأنّ الموقف الإفريقي أصبح واضحًا ويجب احترامه”.
الكيان ليس له مكان في الاتحاد الافريقي
وعن وضعية الكيان في الهيئة القارية، أوضح سيداتي أنّ “وضعية دولة الاحتلال كمراقب تمّ حسمه بتعليق عضويتها، وإنشاء لجنة مكوّنة من رؤساء دول معروفين، بمعنى أنّ هذا الكيان ليس له مكان في الاتحاد الإفريقي”.
مؤكدا ضرورة اتخاذ إجراءات في حق المغرب إذا أثبتت التحقيقات تورطه، لمنع تكرار هذه التجاوزات، وأوضح: “إذا أثبتت التحريات تورط المغرب، نعتقد أنّ الاتحاد الافريقي عليه اتخاذ تدابير وإجراءات لمنع تكرار مثل هذه الفضيحة”.
وأكد سيداتي، أنّ الاتحاد الإفريقي التزم بالبحث والتحري لمعرفة الجهة التي تورطت في هذه القضية.
ترشح الجمهورية الصحراوية لتبوء مقعد النائب الأول في الاتحاد الافريقي
كما تحدث عن ترشح الجمهورية الصحراوية لتبوء مقعد النائب الأول لرئيس الاتحاد الإفريقي، مشيرا إلى أن ذلك جاء نظرا “لعدة اعتبارات من بينها أنّ الجمهورية الصحراوية وباعتبارها عضوًا في الاتحاد الإفريقي منذ تأسيسه، ولها الحق في الترشح وتبوأ المناصب فيه، من منطلق كفاحها واقتناعها بتقديم مساهمات جد بناءة لتمتين الاتحاد الإفريقي، “لذا لنا القناعة والحق في تبوأ أي مقعد في الهيئة الإفريقية”.
وأكد سيداتي إلى أنّ ترشح الجزائر لمنصب النائب الأول لرئيس الاتحاد الافريقي جاء استجابة لطلبات عدة دول افريقية، مضيفًا: “ترشح الجزائر هو من مصلحة كل الدول الافريقية التي ترى في الجزائر بأنها مؤهلة تمامًا لتبوأ هذا المقعد، ولأنها دولة تستميت في الدفاع عن افريقيا وحريتها وتنميتها والتعامل بالند”.
وأشار قائد الدبلوماسية الصحراوية، إلى أنّ المغرب “عاد للاتحاد الافريقي بهدف وضع حدّ للعزلة الخانقة التي عانى منها، وللحدّ من الضغط الافريقي الذي كان مُمارسًا عليه بسبب غيابه الطويل، ويهدف أيضًا إلى التصدي للجمهورية الصحراوية ووجودها كعضو مؤسس للاتحاد الافريقي”.
مؤكدا أن “استراتيجية المغرب تقوم على زرع التوتر وعدم الاستقرار داخل العائلة الافريقية وأيضا تقويض وجود الجمهورية الصحراوية، وخدمة أجندات خارجية باستدراج واقحام قوى أجنبية ضد كل دول الجوار، وزرع المزيد من عدم الاستقرار ومحاولة تمرير سياسة احتلال غير مقبولة”، لذلك يضيف سيداتي: “حذّرنا ونحذّر من أنّ وجود المغرب في الاتحاد الافريقي ليس من مصلحة الاتحاد، إنما له مصلحة مبيّتة”.

