16

0

سياسة الإهمال الطبي تهدد حياة الأسير المريض عثمان أبو خرج بفيروس الكبد والقلب (1972م -2023 م )

بواسطة: بركة نيوز

 

بقلم :-سامي إبراهيم فودة

 في حضرة القامات الشامخة جنرالات الصبر والصمود القابضين على الجمر والمتخندقه في قلاعها كالطود الشامخ, إنهم أسرانا البواسل الأبطال وأسيراتنا الماجدات القابعين في غياهب السجون وخلف زنازين الاحتلال الغاشم تنحني الهامات والرؤوس إجلالاً وإكباراً أمام عظمة صمودهم وتحمر الورود خجلاً من عظمة تضحياتهم, إخوتي الأماجد أخواتي الماجدات رفاق دربي الصامدين الصابرين الثابتين المتمرسين في قلاع الأسر.

أعزائي القراء أحبتي الأفاضل فما أنا بصدده اليوم هو تسليط الضوء في إطار الحملة الإعلامية المتواصلة في إبراز ملف أخطر حالات الأسرى المرضي المصابين بالأمراض المزمنة في سجون الاحتلال والتي تعتبر تلك السجون الظلامية بيئة خصبة لانتشار الأمراض والأوبئة, والذين يعانون الويلات من سياسات الإدارة العنصرية التي تتعمد علاجهم بالمسكنات دون القيام بتشخيص سليم لحالتهم ومعاناتهم المستمرة مع الأمراض لتركه فريسة للأمراض والموت البطيء ينهش في أجسادهم، والأسير المريض/ عثمان أبو خرج ابن الواحد والخمسين ربيعاً هو أحد ضحايا الإهمال الطبي المتعمد التي تمارسها إدارة السجون بحقه والذي يعيش بين مطرقة المرض الذي يهدد حياته وسندان تجاهل الاحتلال لمعاناته وقد أمضى سنوات طويلة في العزل والحرمان من الزيارات والقابع حالياً في(معتقل عسقلان) والذي انضم إلى قائمة طويلة من اسماء المرضى في غياهب السجون ودياجيرها, وقد أنهى عامه التاسع عشر خلف القضبان ودخل عامه العشرين على التوالي في سجون الاحتلال الاسرائيلي.

 – الأسير المريض :- عثمان محمد سليمان أبو خرج

– تاريخ الميلاد:- 1972م

– مكان الإقامة :-بلدة الزبابدة قضاء جنين

– الحالة الاجتماعية:- متزوج من السيدة الفاضلة منال والتي كرست حياتها لرعاية اطفالها الثلاثة وهم/ عرين – اسلام – غدير

– المؤهل العلمي:- تلقى تعليمه الدراسي حتي المرحلة الاعدادية في مدارس بلدة الزبابدة ومع اندلاع الانتفاضة الأولى ولم يواصل تعليمة الدراسي

– تاريخ الاعتقال:- 12/9/ 2003 م

– مكان الاعتقال:-  معتقل عسقلان

– الحالة القانونية:- السجن المؤبد – و20 عاماً

– التهمة الموجه إليه:- الانتماء لكتائب شهداء الأقصى ومقاومة الاحتلال

– اعتقال الأسير:- عثمان أبو خرج

— عتقل ابان الانتفاضة الأولى والتحق في صفوف حركة فتح ومع تصاعد الانتفاضة بدأت ملاحقة قوات الاحتلال له بتهمة المشاركة في تأسيس مجموعات الفهد الأسود الجناح العسكري لحركة فتح وبعد نجاته من عدة محاولات اغتيال اعتقل في 1990م وحكم بالسجن عامين ونصف بعد فشلهم في أدانته باي تهمة,

وعقب اندلاع انتفاضة الأقصى تجددت ملاحقة قوات الاحتلال له بتهمة الانتماء لكتائب شهداء الأقصى وبتاريخ 12/9/2003م اعتقل في كمين من الزبابدة ونقل الي الجلمة ومكث هناك فترة طويلة جدا في التحقيق تم حكم عليه بالسجن المؤيد وعشرين عاما, تعرض خلال وجودة في اقبية التحقيق والزنازين المظلمة لكل أشكال العقوبات من العزل والمنع من الزيارات ورفض اصدار تصاريح لجميع اشقاءه وتارة أخري بحق زوجته وأولاده بذريعة المنع الأمني وكانت المحطة الأشد صعوبة عليه هي وفاة والدته الحاجة امينة,

– الحالة الصحية للأسير المريض :- عثمان أبو خرج

الأسير أبو خرج تعرض لإهمال طبي في معتقلات الاحتلال وفي السنة الثالثة لاعتقاله عرض على طبيب السجن بسبب مشاكل في أسنانه واثناء وجودة في عيادة الاسنان تعرض لخطأ طبي بعد أن زوده طيب السجن بحقنة بإبره بنج ملوثة عام 2006، تسببت له حينها بإصابته بالتهاب في الكبد,وهذا الفيروس استعمل من قبل أسير مدني كان يحمل هذا الفيروس, وأثناء وجودة في سجن جلبوع أصيب بجلطة حادة توقفت حينها دقات القلب لمدة 7-8 ثواني، وتم نقله حينها إلى مستشفى العفولة بواسطة سيارة إسعاف وأجريت له قبل أعوام عملية قلب مفتوح.

 

 

هيئة الأسرى: النائب في البرلمان الفيدرالي البلجيكي نبيل بوكيلي يعرب عن ايمانه المطلق بحقوق الشعب الفلسطيني وقضية أسراه

أعرب النائب في البرلمان الفيدرالي البلجيكي عن حزب العمل نبيل بوكيلي، عن ايمانه المطلق بحقوق الشعب الفلسطيني وقضية اسراه ومناضليه في سجون ومعتقلات الاحتلال الاسرائيلي . وأكد بوكيلي أن فلسطين كانت السبب الرئيسي في دخوله في معترك السياسة، وكان ذلك منذ مشاهدته للاجرام الاسرائيلي مع بداية الانتفاضة الفلسطينية الثانية، حيث رأى  حجم الجرائم والتنكيل بحق هذا الشعب الاعزل، مما دفعه نحو هذا المجال كمساحة لدعم نصال وصمود الفلسطينيين، وفضح الجرائم اللا انسانية بحقهم. جاء ذلك خلال استقبال رئيس الهيئة اللواء قدري أبو بكر ووفد الهيئة، وممثلي الجالية الفلسطينية عصر اليوم الثلاثاء في مقر البرلمان الفيدرالي البلجيكي، حيث الحديث في كافة التفاصيل المتعلقة بأسرانا ومعتقلينا وما يتعرضون له من هجمة شرسة. وثمن اللواء أبو بكر موقف النائب بوكيلي وحزب العمل تجاه الشعب الفلسطيني وقضية اسراه ومعتقليه، مؤكداً على أن مثل هذه المواقف والآراء تشكل لنا حافزا حقيقياً للعمل على الساحة الدولية، وطرق مزيداً من الأبواب في سبيل فضح وتعرية الاحتلال الاسرائيلي وسياساته، والتي ترتقي الى جرائم حرب حقيقية تستوجب محاسبة قادة الاحتلال عليها. وسرد اللواء أبو بكر كل ما يتعلق بأسرانا ومعتقلينا داخل السجون، وقدم الارقام والاحصائيات المفجعة، والتي كانت نتاج تنامي التطرف والعنصرية قي دولة الاحتلال، واستمرار التفرد بالشعب الفلسطيني، مشيراً الى أنه طالما هناك احتلال بكل تأكيد سيكون هناك نضال وتضحية، وستبقى الاعتقالات مستمرة وفي ازدياد حتى تحقيق الشعب الفلسطيني حريته، وتبيض السجون والمعتقلات. وتمنى اللواء أبو بكر أن يكون للبرلمانيين في حزب العمال والأحزاب الأخرى في بلجيكا، دور حقيقي في وقف الانتهاكات المتصاعدة بحق الأسرى والأسيرات، وذلك من خلال التأثير على المجتمع المحلي، وتحويله لاداة ضغط حقيقية على الجهات الرسمية، ودفعها نحو اتخاذ اجراءات عملية لصالح قضية مناضلي الشعب الفلسطيني داخل السجون والمعتقلات. ودعا اللواء أبو بكر حزب العمال البلجيكي بزيارة فلسطين، ووضع المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية على أجندة زيارة الحزب والبرلمانيين، للالتقاء بأسرى محررين وأسرهم  وعائلات أسرى والاستماع لشهاداتهم الحية.

 شقيق شهيدين وابن أسير.. الاحتلال يحول أسيراً من جنين للاعتقال الإداري

حوّلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، المعتقل شادي سامي غنيم (36 عامًا) من بلدة برقين غرب جنين، إلى الاعتقال الإداريّ لمدة ستة أشهر، وهو شقيق الشهيدين نور الدين ومحمد غنيم، اللذان ارتقيا في السادس والعشرين من يناير الماضي برصاص الاحتلال، وهو نجل المعتقل الإداريّ سامي غنيم. ‏ولفت نادي الأسير إلى أنّ شادي تعرض للاعتقال في السابع من شباط/ فبراير الجاري، وهو متزوج وأب لطفلتين. يذكر أنّ والده سامي غنيم اُعتقل في السابع عشر من يناير المنصرم، وفقد نجليه وهو بالأسر.

وأكد نادي الأسير أن سلطات الاحتلال تواصل التّصعيد من سياسة الاعتقال الإداريّ، في إطار محاولتها المستمرة لتقويض أي حالة نضالية متصاعدة، ويبلغ عدد المعتقلين الإداريين في سجون الاحتلال حتّى نهاية يناير المنصرم 914 معتقلًا.

اعنتصام  اسنادي للأسرى في سجون الإحتلال

نُظّم، يوم الثلاثاء الموافق 14/02/2023، الاعتصام الإسنادي للأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيليّ، أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر في مدينة البيرة. وشارك في الاعتصام العشرات من ذوي الأسرى، وأسرى محررون، وممثلون عن مؤسسات الأسرى وقيادات فصائل، ورُفعت صور لقدامى المعتقلين والأسرى، ويافطات تطالب بوقف سياسة الإهمال الطبي المتعمد، التي كان آخر ضحاياها الشهيد الأسير أحمد أبو علي، الذي ارتقى يوم الجمعة الماضي، بعد نقله إلى مستشفى “سوروكا” الإسرائيلي.

ويأتي هذا الاعتصام بعد ساعات من إعلان لجنة الطوارئ العليا للحركة الوطنية الأسيرة، الشروع في خطوات تصاعدية، احتجاجاً على جملة من العقوبات التي فرضت أو تعزم إدارة سجون الاحتلال تطبيقها في المستقبل القريب. وأكدت لجنة الطوارئ أن الخطوات التي بدأت بعصيان في الأقسام الثلاثة الجديدة في سجن نفحة، ستتسع دائرتها شيئاً فشيئاً، وصولاً إلى الإضراب المفتوح عن الطعام، بحلول الثلث الأخير من شهر آذار/ مارس، الذي يصادف مطلع شهر رمضان المبارك.

وأُقرت سلسلة من الخطوات المتلاحقة، ردا على إعلان إدارة سجون الاحتلال البدء بتنفيذ أولى الإجراءات العقابية، التي أعلن عنها “وزير الأمن القومي” في حكومة الاحتلال المتطرف إيتمار بن غفير، ضد الأسرى، والمتعلقة بالتحكم بكمية المياه التي يستخدمها الأسرى، وتقليص ساعات الاستحمام. وإثر ذلك، قطعت إدارة سجن نفحة المياه الساخنة عن الأسرى في المعتقل، في سياق تنفيذ أولى خطوات التضييق على المعتقلين.

وذكرت لجنة الطوارئ للحركة الأسيرة في بيان، أنه ومنذ “تولى وزيرهم المدعو بن غفير وظيفته في الهجوم على كل ما هو فلسطيني في القدس والداخل والضفة والسجون؛ بدأت تظهر ملامح المرحلة المقبلة، والتحديات المختلفة التي تتطلب من الكل مواجهتها -كُلٌّ حسب طاقته وأدواته-، حتى يتم إفهام هذا المارق والطارئ على أرضنا من هو الفلسطيني، وما هي طاقاته في التحدي والتضحية والصمود”.

وأشار البيان إلى أن “لجنة الطوارئ الوطنية العليا للحركة الوطنية الأسيرة، استشعرت التحدي، وعملت على ترتيب الصفوف لمواجهة السياسة الحاقدة، والتي كانت آخرها التعدي على الأسيرات والأشبال في سجن الدامون، ووقف إدخال الخبز إلى السجون، والتغول على الأسرى وحقوقهم، وصولًا إلى حقهم في الاستحمام”.

وشدد الأسرى في بيان لجنة الطوارئ، أنه لم يعد بمقدورهم تحمل استمرار التنكيل ليلًا ونهارًا، والاعتداء على كرامتهم وكرامة الأسيرات، لذلك تقرر التوجه نحو الإضراب عن الطعام ليخوضه كل قادر من الأسرى ومن كافة الفصائل، تحت قيادة واحدة، وبمطالب موحدة.

كما طالبت لجنة الطوارئ العليا للحركة الوطنية الأسيرة، بإسناد شعبي من كل أبناء الشعب الفلسطيني وقواه الحية وبكافة الأدوات. وقال رئيس نادي الأسير الفلسطيني قدورة فارس: إن “الحركة الوطنية الأسيرة دخلت محطة حساسة وخطيرة في مواجهة حكومة منحطة فاشية وعنصرية، تعتمد خطاب الحقد والكراهية أساسا لكل إجراءاتها”.وأشار إلى أن تلك الحكومة بدأت معركتها ضد الشعب الفلسطيني من الأسرى داخل السجون، وانطلقت فيها من الحضيض حين أعلنت الحرب على النظافة والاستحمام.

وأضاف: “أعلنوا معركتهم ضد الدوش وضد النظافة، وهي قيمة لا يحاربها سوى الاحتلال، ويتم ذلك من خلال وزير يشغل منصب عضو في (الكابينيت)، وهذا ما يجعل من انتصار الشعب الفلسطيني حقيقة محتومة”.وأشار رئيس نادي الأسير إلى أن الحركة الأسيرة لم تكن موحدة كما هي الآن، وقررت توسيع دائرة العصيان والتمرد لتشمل السجون كافة، بدءاً بالتمرد على العديد من الإجراءات المتبعة، لخلق حالة من البلبلة، وإبقاء السجانين في حالة استنفار دائم، وهو ما لا طاقة لهم به. وتشمل عدم وقوف الأسرى عند العدد، وعرقلتهم لإجراءات تفتيش الغرف والأقسام التي تقوم بها إدارة السجون، إضافة إلى ارتداء اللباس الذي تفرضه الإدارة “الشاباص” في خطوة تشير إلى الاستعداد لتصعيد المواجهة. ونوه رئيس نادي الأسير إلى أن كل الأطر والمؤسسات الرسمية والفصائلية والشعبية، مدعوة لأخذ زمام المبادرة، ووضع خطط دعم وإسناد للأسرى في معركتهم المقبلة، والتي سيكون لها أبعاد إستراتيجية تتعلق بمواجهة المنهج الفاشي لحكومة الاحتلال. وتطرق إلى أهمية البدء وبشكل فوري وقبل بدء الإضراب المفتوح عن الطعام في المعتقلات، بدراسة خطوات الإسناد وإقرارها سياسياً ودبلوماسياً وإعلامياً، في إطار المعركة القائمة مع حكومة الاحتلال، والعمل على توظيف قضية الأسرى وحريتهم في سياق دولي.

 

شارك رأيك

التعليقات

لا تعليقات حتى الآن.

رأيك يهمنا. شارك أفكارك معنا.

barakanews

اقرأ المقالات البارزة من بريدك الإلكتروني مباشرةً


للتواصل معنا:


حقوق النشر 2026.جميع الحقوق محفوظة لصحيفة بركة نيوز.

تصميم وتطويرForTera Services

barakanews

اقرأ المقالات البارزة من بريدك الإلكتروني مباشرةً


للتواصل معنا:


حقوق النشر 2026.جميع الحقوق محفوظة لصحيفة بركة نيوز.

تصميم وتطويرForTera Services