11
0
شيخي ” علينا ألا ننسى رسالة الشهداء الذين أطلقوا ثورة عمت العالم بأسره”

تحت شعار “أصدقاء الثورة الجزائرية، أجانب بقلوب ودماء جزائرية”، إحتضن قصر الثقافة مفدي زكرياء مساء اليوم الإفتتاح الرسمي للأسبوع الثقافي والتاريخي للثورة بإشراف مدير قصر الثقافة وكذا رئيس جمعية مشعل الشهيد وبحضور سفراء من المملكة العربية السعودية وسوريا وفلسطين ومجاهدين وطلبة.
تغطية / مريم بوطرة
كشف رئيس جمعية مشعل الشهيد محمد عباد، عن برنامج الأسبوع الذي سيشهد تنظيم منتدى الذاكرة الدعم الديبلوماسي والإعلامي للثورة الجزائرية، تكريم لأصدقاء الثورة الإعلاميين وندوة تاريخية للبعد الإفريقي للثورة التحريرية، بالإضافة لتنظيم يوم تطوعي للتشجير تحت شعار معا لغرس الشجرة، و لقاء تكريمي تخليدا لشهداء الجزائر من 1830 إلى 1962 وندوة تاريخية السينما والثورة تكريما لأصدقاء الثورة من سينمائيين ومصورين.
أما الإختتام يكون بتكريم المشاركين والإعلان عن تاريخ وشعار الأسبوع التاريخي 24 وتسليم وسام الذاكرة للمجاهد الفقيد الطيب بولحروف صديق الثورة الجزائرية .
وفي إطار الاحتفال بالافتتاح الرسمي قدمت عروض مسرحية لتلاميذ مجمع المنار وفرقة موسيقيةلتلاميذ ثانوية الأمير عبد القادر، إحتفاءا بشهدائنا الأبرار كما عرف تكريم أحد ضحايا الاستعمار فرنسي “ياسمينة بلقاسم” التي ساهمت في الثورة في سن 16 وتم القبض عليها من قبل المستعمر.
اعتراف بالجميل واعتراف بالتضحية
وفي هذا الصدد أكد “عبد المجيد شيخي ” مستشار رئيس الجمهورية ،مكلف بالأرشيف الوطني والذاكرة الوطنية على أن عن هذه الوقفة نحييها كل سنة في اليوم الوطني للشهيد والجزائر وفية لشهدائها وفي لمبادئها وبالتالي فإن وقفتنا هذه هي اعتراف بالجميل واعتراف بالتضحية.
أما عن التضحية العظمى قال “عبد المجيد شيخي” فهي تلك التي ضحاها الشعب الجزائري من أجل استرجاع سيادته الوطنية ، وأن الجزائر استرجعت هذه السيادة وتبني نفسها بوسائلها و بإمكانياتها وبسواعد أبنائها.
وأضاف المتحدث :علينا أن لن ننسى رسالة الشهداء الذين أطلقوا ثورة بحجم الثورة الجزائرية فعمت العالم بأسره وتحرك لها الضمير الإنساني والنفوس الطيبة.
مساهمة الأشقاء العرب في الثورة الجزائرية
وضعت الكثير من الشعوب العربية هدف نصرة شعبا عرف كل أنواع التنكيل والقهر والتعذيب لذا أكد المشاركون على الوقوف وقفة إجلال وتعظيم للذين لا نعرف الكثير منهم وسقوا هذه الأرض الطيبة بدمائهم الزكية.
فالثورة الجزائرية عرفت مشاركة عدة دول كسوريا وفلسطين حين تغنى الشعراء بأمجاد الجزائريين وكتب الكتاب عنها وجاء هذا التحرك بفضل أبناء هذا الوطن ووطنيتهم، أما بالنسبة للأجانب فإنهم تتضامنوا مع الشعب الجزائري إيمانا بأن الظلم لا يسود ولا يطول عمره فلا بد من يوم ينتهي فيه وتسطع شمس الحرية والإستقلال.

