11

0

شقيقة الأسير سامر عياط : رغم سنوات الفراق ما زلنا ننتظر لانه إذا وعد أوفى

بواسطة: بركة نيوز

 

تقرير: علي سمودي-جنين- القدس

لا تمر لحظة أو حديث،دون أن تتذكر الأربعينية نداء عياط ، الموقف الذي تصفه ب” الشجاع والبطولي”, والعبارات المحفورة في ذاكرتها لشقيقها الأسير المريض سامر حيدر شعبان عياط ، في أخر جلسة محاكمة حضرتها مع والدتها السبعينية أمينة ، الذي تحدى القضاة والمخابرات والسجانين ، رافضاً الاعتذار والندم على ما قدمه من نضالات ومطالباً والدته بعدم البكاء ، واعداً إياها بعودة قريبة لأحضانها .

تقول نداء”طوال عمري لن أنسى هذه الجلسة ، فرغم أغلالهم الحديدية التي كبلت يدي وقدمي سامر،وقف قبالتنا ترتسم على وجهه إبتسامة جميلة .. انتصب بشموخ وصلابة ومعنويات عالية جداً،ولم يضعف أو تنهار عزيمته حينما نطق القاضي الاسرائيلي بحكمه بالسجن المؤبد “،وتضيف ” عندما شاهد دموعنا، تمرد وخاطبنا بقوة وشجاعة : لا تبكوا ، فهذا الحكم لا يساوي أو يعني لي شيئاً، فالدفاع عن شعبنا ومقاومة الاحتلال لتحرير وطننا هو امنيتي وحلم حياتي ، فلماذا البكاء ونحن الأحرار رغم القيد “، وتكمل ” لم يتمكن السجانين رغم استنفارهم من السيطرة على سامر الذي صرخ .. أمي لا تحزني فقريباً سيأتي يوم حريتي من السجن وعودتي اليكم ، ثم أخرجوه من المحكمة وتلاشي صوته لكنه ما زال يتردد في أعماقنا ويزرع فينا الصبر والأمل .. فأخي وعدنا بالحرية وعرفناه طوال عمره إذا وعد أوفى “.

 

ألم وأحزان ..

 

في رحلة العودة لمنزل العائلة في مخيم طولكرم ،لم تتوقف نداء على بث الأمل والتخفيف عن والدتها التي لم تتمكن من السيطرة على نفسهاودموعها لشدة الصدمة التي سببت لها الانهيار ولازمتها مشاعر الوجع،وتقول” كلمات سامر شجعتنا وخففت عنا ، لكن يبقى شعور ووضع الأمهات مختلف، فعانت من الصدمة حتى لم تعرف طعم النوم والشراب والأكل ، وتفاقمت معاناتها مع مرور السنوات ولشدة الحزن والبكاء أصبحت تعاني من الضغط والسكري وتعرضت  لجلطة “.

 

سامر والحياة ..

 

في مخيم طولكرم ، ولد سامر قبل 39 عاماً ، وتصفه شقيقته نداء ” بالحنون والبار بوالديه  وصاحب القلب الكبير الذي حمل هموم أسرتنا ولم يقصر معها حتى خلال احتجازه خلف القضبان،فروحه معنا ويحرص على متابعة أمورنا وتقديم كل ما أمكن لاسعادنا ورفع معنوياتنا وحل مشاكلنا رغم أن من واجبنا نحن أن نحل له أموره، لكنه ولشدة حنانه علينا يشاركنا حياتنا لحظة بلحظة “،وتضيف ” عاش في المخيم وتعلم في مدارس الوكالة حتى أنهى المرحلة الاعدادية ، تحمل المسؤولية وحظي بوظيفة في الارتباط العسكري ثم الأمن الوطني حتى زجه خلف القضبان “.

 

 بين الأسر والتحقيق ..

تاريخ 24/5/2003، يوم محفور في ذاكرة نداء التي عاشت لحظات صعبة عندما شاهدت جنود الاحتلال يعتقلون شقيقها في وضح النهار بعدما اقتحموا المخيم وفرضوا حظر التجول عليه ،وتقول ” لم يكن مطلوباً ويعيش حياة طبيعية وملتزم بوظيفته ، بعد صلاة الظهر تقريباً،فوجئنا بالعشرات من جنود الاحتلال يقتحمون المنطقة التي نعيشها فيها ، داهموا المنازل واحتلوها لمحاصرتنا “، وتضيف ” داهموا منزلنا ،احتجزونا حتى انتهت حملة التفتيش التي رافقها تخريب محتوياته وأثاثه ، عزلوا شقيقي سامر واعتدوا عليه بالضرب ثم قيدوه ولم يسمحوا لنا بوداعه “.

تروي نداء ، أن أخبار شقيقها إنقطعت على مدار شهر كامل خلال إحتجازه في أقبية التحقيق بزنازين العزل في سجن الجلمة،وتقول”استمر عقابنا والانتقام منه بمنع زيارته للمحامين واستخدام أساليب التعذيب والضغط النفسي وسط قلقنا لانقطاع أخباره حتى نقلوه لسجن جلبوع وبدأت محاكمته “،وتضيف “بعد عام من التمديد والتأجيل في محكمة سالم ، حوكم بالسجن المؤبد مدى الحياة ، وبعد فترة ، أضافوا لحكمه 3 سنوات كعقاب “.

 

 المرض والزيارات ..

 

شارك سامر في اضرابات الأسرى ، وبين واقع السجون وسياسات الاحتلال ، أصبح يعاني من عدة مشاكل صحية ، وتقول نداء ” عانى من عدة مشاكل خاصة وجاع مستمرة في قدمه و ارتفاع في ضغط الدم ، وقد أخفى اوجاعه عنا حتى لا نتأثر ونخاف عليه ، لكن ادارة السجون أهملت حالته ورفضت علاجه حتى اليوم “، وتضيف ” لسنوات طويلة ،حرمنا الاحتلال من زيارته ،برفض منحنا تصاريح ، ومرت فترة كانت والدتي وحدها من تزوره ، وهي دائمة الصلاة والدعاء لرب العالمين أن يحقق أملها برؤيته أمامها ووسط عائلته “.

 

 التعليم والفرح ..

 

في صور البطولة والتحدي التي جسدها سامر خلف القضبان ، تشعر شقيقته بفخر واعتزاز ، لمواصلة حياته الطبيعية رغم الوجع وظروف الأسر ، فاكمل تعليمه  وانتسب لجامعة القدس المفتوحة تخصص خدمة اجتماعية  وأنهى العام الثاني ، أما معاناة عائلته التي لا تنتهي ، فتتكرر كما تقول نداء “في كل الايام والمناسبات خاصة في الاعياد ، أما عندما تزوج شقيقاتنا وشقيقاته خلال اعتقاله ، فلازمت الدموع والدتي التي حرمت الافراح حتى تزفه عريساً”، وتكمل ” أصبحت والدتي جدة ل27 حفيداً ، لم يراهم سامر أو يعرفهم طوال حياته ، لكننا نعيش على الأمل والايمان برب العالمين ليفرج كربه ويعود إلينا منتصراً “.

 

الأسير سامر عياط يواجه وضعا صحيا سيئا في معتقل “عسقلان”

قال محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين كريم عجوة، اليوم الأحد، إن الأسير سامر عياط من مخيم طولكرم، والمتواجد في سجن عسقلان، يعاني من مشاكل صحية عدة. وأوضح المحامي عجوة في بيان للهيئة، أن الأسير عياط يعاني من ديسكات في الظهر ومشاكل بالعظام، ويشتكي من الضغط، وارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم، ومن مشاكل بالأسنان، وتم عرضه على طبيب السجن وأخبره أنه بحاجة الى (تلبيس لأسنانه) وينتظر الموافقة، إلا أن إدارة المعتقل تتعمد المماطلة في إجراء الفحوصات ومن تقديم العلاج اللازم له.

وأضاف: “إنه تم إجراء فحص للأسير عياط من قبل طبيب مختص، وأوصى أن يتم إعطاؤه حقنتين في الرجل اليمنى والرجل اليسرى، وتم إعطاؤه الحقنة الأولى بعد انتظار لمدة طويلة، وتم إبلاغه بأنه سيتم إعطاؤه الحقنة الثانية بعد أسبوع، ولكن حسبما أفاد الأسير بأن فترة الأسبوع التي يتم التحدث عنها من قبل الطبيب في عيادة السجن من الممكن ان تأخذ أشهرا نتيجة لسياسة المماطلة، والاستهتار من قبل عيادة السجن”.

ونقل المحامي عجوة على لسان الأسير عياط مطلبه بنقله من سجن “عسقلان” الى معتقل آخر، مشيرا الى أن هناك العديد من الظروف الحياتية السيئة بالسجن ومن بينها، أن (الحمام والدش) في نفس المكان، وهذا يؤثر على الأسير المريض عياط فهو لا يستطيع الانتظار طويلا حتى يدخل الحمام، كما اشتكى من موضوع التفتيش “بالماكنة” أثناء الخروج والدخول والتواجد بساحة الفورة، ومن موضوع المياه الساخنة، حيث تتعمد إدارة المعتقل قطع الماء الساخن من العاشرة ليلاً وحتى الساعة العاشرة صباحاً.

وعانى الأسير عياط قبل نقله إلى معتقل عسقلان من ظروف اعتقالية صعبة داخل عزل سجن “ايلا”، واحتجز هناك لـ (21) يوماً، وفرض بحقه خلال هذه الفترة العديد من العقوبات كالغرامة المالية والحرمان من الكانتينا، وغيرها من العقوبات، وعندما تم نقله من عزل “ايلا” إلى سجن “عسقلان” لم تسمح له سلطات الاحتلال بأخذ مقتنياته الشخصية، وأعيدت له بعد شهرين ونصف ناقصة، علما أنه محكوم بالسجن المؤبد ومعتقل منذ عام 24/5/2003.

 

مركز فلسطين لدراسات الاسرى : 8 أسري أمضوا أكثر من 3 عقود ونصف في سجون الاحتلال

 

أفاد مركز فلسطين لدراسات الاسرى أن 8 أسري في سجون الاحتلال أمضوا ما يزيد عن 35 عاماً بشكل متواصل وما زالوا خلف القضبان أقدمهم الأسير “محمد الطوس”، من مدينة الخليل.  وأوضح مركز فلسطين إن 5 أسري من الذين امضوا ما يزيد عن 3 عقود ونصف من سكان الأراضي المحتلة عام 1948 وهم الأسير إبراهيم نايف أبومخ، والاسير المريض وليد نمر دقة والاسير إبراهيم عبد الرازق بيادسة، والاسير احمد على أبو جابر، وهم معتقلين منذ العام 1986 والأسير بشير عبد الله الخطيب وهو معتقل منذ عام 1988.

وأضاف مركز فلسطين ان الاسير سمير إبراهيم ابو نعمة يعتبر عميد أسري القدس، وهو معتقل منذ أكتوبر 1986، والاسير “محمد عادل داوود” وهو أقدم أسري قلقيلية، ومعتقل منذ 1987 إضافة الى عميد الاسرى جميعاً وأقدمهم “محمد احمد الطوس” وهو معتقل منذ أكتوبر 1985 وحصل على لقب عميد الاسرى بعد تحرر الاسيرين “كريم وماهر يونس” عقب انتهاء محكوميتهما البالغة 40 عاماً.

الباحث “رياض الأشقر” مدير المركز أوضح أن السنين الطويل التي أمضاها هؤلاء الاسرى خلف القضبان اثرت على صحتهم بشكل كبير جداً حيث يعانون جميعهم من امراض مختلفة ومتعددة دون تقديم رعاية او علاج حقيقي لهم، وفى مقدمتهم الأسير “وليد دقة” المعتقل منذ 1986، والذي تبين إصابته بمرض سرطان تلف النخاع الشوكي، ومؤخراً تراجعت صحته ويعاني من انتفاخٍ بالرجل اليسرى بالإضافة الى آلامٍ شديدة لا تطاق.

وقال “الأشقر” أن الأسرى الثمانية هم جزء من الاسرى القدامى المعتقلين منذ ما قبل اتفاق أوسلو وعددهم 23 اسيراً يعانون من ظروف قاسية كونهم كبار في السن، وأوضاعهم الصحية سيئة نتيجة الظروف الصعبة التي عايشوها لعشرات السنين في الاسر. وطالب ” الأشقر” بالسعي الجاد وبكل الوسائل من اجل إطلاق سراح الأسرى القدامى، الذين قضوا أكثر من نصف أعمارهم خلف القضبان، ومنهم من استشهد خلف القضبان ولا يزال جثمانه محتجزاً حتى الان.

 

نادي الأسير والأسرى في سجون الاحتلال ينعون والد الأسير رياض العمور

 ينعى نادي الأسير الفلسطينيّ، والحركة الأسيرة في سجون الاحتلال، والمحررون في الوطن والمهجر، الحاج دخل الله العمور (أبو حابس)، والد الأسير رياض العمور.

ولفت نادي الأسير إلى أن الأسير العمور (54 عاماً) من بيت لحم، مُعتقل منذ عام 2002 ومحكوم بالسجن المؤبد 11 مرة، علماً أنه تعرض قبل اعتقاله الحالي، للاعتقال عدة مرات، كما وتعرض للمطاردة، ولاحقًا واجه تحقيقٍ قاسٍ وطويل، خلاله واجه التعذيب الشديد حتّى أنه فقد السمع في إحدى أذنيه.

وبين النادي أن الأسير العمور يواجه وضعًا صحيًا خطيرًا منذ اعتقاله، حيث يعاني من مشاكل حادة في القلب، وهو بحاجة منذ سنوات إلى إجراء عملية لتغيير جهاز الخاص بتنظيم دقات القلب، حيث تواصل إدارة سجون الاحتلال مماطلتها المتعمدة في توفير العلاج والمتابعة الصحية اللازمة له.

 

الأسيران الشقيقان اغبارية يدخلان عامهما الـ(32) على التوالي في سجون الاحتلال

قال نادي الأسير الفلسطينيّ، إنّ الأسيرين الشقيقين إبراهيم ومحمد اغبارية دخلا عامهما الـ32 في سجون الاحتلال الإسرائيليّ.

وكانت سلطات الاحتلال اعتقلت الشقيقين إغبارية وهما من أراضي عام 1948، في الـ26 من شباط عام 1992، وحكم عليهما بالسّجن مدى الحياة. ولفت نادي الأسير إلى إنّ الشقيقين إغبارية، هم من الأسرى القدامى المعتقلين ما قبل توقيع اتفاقية أوسلو، وهم من بين (30) أسيرا رفض الاحتلال عام 2014 الإفراج عنهم، وتبقى منهم في الأسر اليوم (23) أسيرًا.

ويبلغ إبراهيم من العمر (56 عامًا)، ومحمد (53 عامًا)، وتمكنا خلال سنوات اعتقالهما من إتمام دراستهما، وحصلا على درجة الماجستير، وتمكن كليهما من إصدار مجموعة من الكتب.

 

 هيئة الأسرى: إجراءات قمعية وتشديدات كثيرة على الأسرى الفلسطينيين في معتقل “جلبوع

قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقريرها الصادر اليوم،  بأن إدارة سجن “جلبوع”،  فرضت إجراءات أمنية مشددة على الأسرى الفلسطينيين القابعين في المعتقل. ونقلت محامية الهيئة حنان الخطيب ما فرضته ادارة السجن من إجراءات قمعية وشديدة، خلال زيارتها للاسير خيري سلامة (42 عاماً)،  من مدينة نابلس والمحكوم بالسجن المؤبد حيث قال: ” يتم  تقييد أيدينا كلما نقلونا من والى الغرفة خلال زيارة المحامي أو لعيادة السجن”.ويضيف الأسير: “حينما تم اعادتنا من معتقل “رامون” الى  سجن “جلبوع”،  كانت بانتظارنا قوات كبيرة من وحدات “اليماز” وغيرهم، وقد اتلفوا لنا العديد من اغراضنا مثل الأدوات الكهربائية, وأغراض الكانتينا والملابس، ووجدنا ان إدارة السجن قامت بإصلاحات على السجن وذلك بإزالة برش واحد من كل غرفة، إضافة الى هدم الحمامات بالغرف ووضعها خارجية، وتكون مفتوحة منذ ساعات الصباح لغاية الساعة السادسة مساءاً”.ويتابع خيري:” بأن المتطرف إيتمار بن غفير يطالب بأن يتم فتح الحمامات والماء لساعة واحدة فقط، وهذا ما طبقوه بسجن نفحة ولكن هذا مرفوض لدى الحركة الاسيرة، وقد بدأنا نحن الاسرى  باتخاذ خطوات اسوة  بباقي السجون، فكل يوم نغلق القسم  لمدة 4 ساعات, ونلبس لباس الشاباس على عدد الصباح  والمغرب. يذكر أن ادارة سجون الاحتلال تتعامل بحقد وانتقامية مع كافة الاسرى والمعتقلين، وعلى وجه الخصوص سجن “جلبوع”، الذي تمكن 6 أسرى من اختراقه كمنظومة أمنية تفاخر بها الاحتلال كثيراً، واستطاعوا الهروب من السجن لعدة أيام والأسرى هم: محمود العارضة، أيهم كمامجي، محمد العارضة، يعقوب قادري، مناضل نفيعات، زكريا زبيدي.

 

اللواء أبو بكر لإذاعة صوت فلسطين .. الأسرى يقومون بخطوات نضالية منذ استلام بن غفير الأمن الداخلي

–   الأسرى داخل السجون مطلعون على أوضاع شعبهم، ويتضامنون معه في كافة الأحداث، حيث قام الأسرى بالأمس بالاعتصام داخل الغرف، والإضراب في السجن.

– الاسرى اتخذوا اليوم موقف بإرجاع وجبات الطعام والاعتصام داخل الغرف، في إطار التضامن مع شعبهم من داخل السجون، في صورة تعكس التفاف الأسرى حول قضايا شعبهم من داخل الزنازين وفي ظل انتهاكات متواصلة تمارس بحقهم.

– الأسرى يقومون بخطوات نضالية منذ استلام بن غفير الأمن الداخلي وإعلانه الإجراءات التنكيلية في السجون والتي أدت إلى توتر الأوضاع داخل السجون الإسرائيلية، مما يقود إلى إضراب مفتوح عن الطعام في كافة السجون.

– شروع الاسرى بالإضراب المفتوح عن الطعام قد يأتي قبل رمضان أو بعده وهذا مرتبط بسلوك الاحتلال والظروف التي يمر بها الأسرى في السجون.

–  تعقد الأمور بين إدارة السجون والأسرى، يسرع الخوض في خطوة الإضراب المفتوح عن الطعام، والذي يمكن أن ينطلق بأي لحظة وبإعلان علني.

شارك رأيك

التعليقات

لا تعليقات حتى الآن.

رأيك يهمنا. شارك أفكارك معنا.

barakanews

اقرأ المقالات البارزة من بريدك الإلكتروني مباشرةً


للتواصل معنا:


حقوق النشر 2026.جميع الحقوق محفوظة لصحيفة بركة نيوز.

تصميم وتطويرForTera Services

barakanews

اقرأ المقالات البارزة من بريدك الإلكتروني مباشرةً


للتواصل معنا:


حقوق النشر 2026.جميع الحقوق محفوظة لصحيفة بركة نيوز.

تصميم وتطويرForTera Services