5
0
صالون الطالب.. قبلة للتكوين والبحث عن تخصصات مهمة

افتتحت اليوم السبت أبواب صالون الطالب الجزائري في طبعته الرابعة عشر بفندق السوفيتيل، تحت شعار “بحصولك على شهادة البكالوريا أو بدونها أنت رابح” بعدما كان اليوم الأول في مدينة وهران.
بثينة ناصري
نظمت هذه التظاهرة من طرف وكالة الاتصال المختصة في تسويق الموارد البشرية، كما دعم هذا الصالون من طرف الجمعية الوطنية لأولياء التلاميذ، وكذا مركز تطوير التقنيات المقدمة (CDTA) وما إلى غير ذلك، وضم عدة مدارس عليا وجامعات جزائرية وأجنبية والتكوين المهني وأيضا مدارس تعليم اللغات وعرف الصالون حضور عدد كبير من الباحثين عن فرص تكوين
1500مشارك باليوم الأول
صرحت “أمال نجاري” مسؤولة الصالون ومديرة الوكالة الاتصالية المختصة في تسويق الموارد البشرية الخاصة بتنظيم التجمعات، أن الصالون نظم بالتعاون مع الجامعات الجزائرية والأجنبية للحصول على أكبر قدر من المعلومات حول الدراسة في الوطن أو خارجه، وهذا بفضل القنصليات والسفرات والمكاتب التي توفر شروحات مفصلة عن الدراسة في الخارج، وأهم النصائح الواجب اتباعها للالتحاق بها حيث حضرت 7 جامعات تركية لطمأنة الطلبة من صحة المعلومات المقدمة في الصالون، وتحدثت مسؤولة الصالون عن البرنامج الاتصالي الذي أخذ مكانة كبيرة في نجاح الصالون حيث توافد 40 عارضا محلي ودولي، وقدر عدد الزائرين في اليوم الأول بنحو 1500 مشارك خلال صبيحة افتتاح الصالون وأكدت ذات المتحدثة أن المعلومات والمدارس وتخصصات كل واحدة منها، كانت مسطرة ضمن البرنامج الاتصالي للصالون.
ويتوفر هذا الصالون على مساحات للمعلومات والإرشادات في جناح مخصص لتوجيه وتحضير التلميذ للحياة الطلابية لدعمهم وطمأنة أوليائهم
جناح أولياء التلاميذ يستقطب
وبهدف إعطاء الفرصة للتلاميذ والطلبة والأستاذة لإيصال صوتهم وايجاد حلول للمشاكل التي يواجهها القطاع التربوي والجامعي، سجلت “باشا فتيحة” نائب رئيس مكتب الجزائر العاصمة للجمعية الوطنية لأولياء التلاميذ حضورها كعارضة ومدعمة للصالون، رفقة إطارات مكتب الجزائر شرق غرب ووسط تحت شعار “التوجيه المدرسي” مع حضور مختصين لتقديم تقنيات للتلاميذ اللذين لم يتحصلوا بعد على شهادة البكالوريا لتخطي الجسر الفاصل بين الطور الثانوي والانتقال للتعليم الجامعي، نظرا لاختلافهما من حيث المستويات والبيئة وخاصة الدروس ومراعاة لميولاتهم وتوجهاتهم، واثارت ذات المتحدثة المشاكل التي يمكن أن تواجه الطالب، وتمحورت معظمها حول التخصصات والمشاكل الموجودة في الحرم الجامعي وطبيعة الدروس واختلافها بين الثانوية والجامعة، إذ ناشدت “فتيحة باشا”، القطاع التربوي للتحرك من أجل تنظيم دورات ميدانية بالجامعة وفتح الأبواب للتلاميذ، قبل حيازة شهادة البكالوريا والاحتكاك بالطلبة، وبالتالي الإطلاع على المعلومات، أما بخصوص المجال الذي يجذب الطالب فقد قامت الجمعية بتسجيل أهم الانشغالات للتطرق لحلول مناسبة.
الأولياء حريصون و متخوفون
ومن جهة أخرى عبر أولياء التلاميذ عن تخوفهم من معدل أبناءهم المرتبط بالتخصص وخاصة التلاميذ النجباء الذين همهم الوحيد، الحصول على معدل جيد ووسط استياء التلاميذ من عدم توفر التخصصات المراد دراستها عبر الولاية التي يقطنون بها، فيتوجب على الطالب التنقل في سبيل إكمال الدراسة وعليه فالتلميذ متخوف مما وراء الثانوية ومتخوف مما يجري في الجامعة.
ويعتبر الصالون موعدا مهما، لأنه مساحة ودية ومهنية في نفس الوقت، حيث يسمح بالالتقاء والتعارف بين مجموعة واسعة من المؤسسات الفاعلة في مجال التكوين
تدفق الزوار على الجامعات التركية
استحوذت النوادي على فضاءات خاصة بها، وفي هذا الصدد أكد لنا “غريبي سفيان” رئيس نادي داي سراي الذي يعني قصر الداي لجامعة الجزائر 2 أبو القاسم صادق، أنه نادي ثقافي، ينشط في مجال اللغة والثقافة التركية داخل الجامعة وخارجها، وهدفه الأساسي تعليم اللغة التركية للجزائريين، لأنه يوجد تاريخ مشترك بين الجزائر وتركيا وقد شهد توافد عدد كبير من الطلبة لإهتمامهم باللغة التركية وحتى بهذا البلد الصديق.
وتعددت الجامعات في تركيا وتعرض مختلف التخصصات حسب اهتمام الطلبة وحسب ما صرحت به “سهلة جيجلي” مديرة مكتب “وان واي الجزائري”، من جهتها حيث تحدثت عن وجود جناح خاص بتركيا حيث انضمت أهم الجامعات التركية للصالون التي لديها قبول هائل من الطلبة الجزائريين حيث يتم التسجيل مباشرة عن طريق الجامعة مجانا، وحسب المتحدثة فإن الصالون جاء لتوجيه الطالب من خلال إعطاءه المعلومات الصحيحة من المصدر.
توافد على المدرسة العليا للأعمال
وقد كانت المؤسسات التعليمية الخاصة لها توافد كبير بدورها، حيث عرف “دجالي زكريا” مدير مؤسسة أشبال متيجة، مؤسسة تعليمية خاصة، تضم جميع المستويات الدراسية، حيث أشار إلى أن الدراسة فيها تتم على مستوى البرنامج المحلي والعالمي مع توفر جميع الإمكانيات للتلميذ، وقال أنه حضر عدد هائل من أولياء التلاميذ للتعرف أكثر على المؤسسة وهياكلها لضمان مستقبل آمن لأبنائهم.
من جهتها صرحت عضوة في المدرسة العليا الجزائرية للأعمال، التي توفر مستويات ليسانس وماستر متخصص في كل من التسويق وبنك ومالية ومحاسبة تدقيق وجباية، و يتم اللجوء على مستوى المدرسة عن طريق مسابقة، وهذه الفعالية تسمح للطلبة بالاستفادة منها للتعرف عليها في نفس الوقت.

