7
0
صالون الفلاحة و الصناعات الغذائية و التغليف بقسنطينة
تجسيد الاستراتيجية الجديدة للجزائر وعرض تقنيات زراعية مبتكرة

احتضن المركب الثقافي أحمد باي “زينيت” بقسنطينة الطبعة الثانية للصالون الدولي للفلاحة و الصناعات الغذائية و التغليف للشرق الجزائري، حيث عرف اليوم الاخير إقبالا معتبرا للزوار على الأجنحة التي تسلط الضوء على تقنيات الزراعة الحديثة و أنظمة الري المبتكرة
مريم بوطرة
عرف اليوم الأخير من هذه التظاهرة توافدا مميزا للمستثمرين الفلاحيين و المتعاملين الاقتصاديين الذين أبدوا اهتماما ملحوظا بمختلف أجنحة الصالون لاسيما عروض المؤسسات التي تقدم حلولا في مجالي الزراعة الذكية و التحكم في أنظمة الري لترشيد استخدام الموارد المائية باستعمال الذكاء الاصطناعي و المعدات الإلكترونية الحديثة..
أفاد محافظ هذه التظاهرة الدولية، أحمد حنيش، أن هذا الصالون هو الوحيد في الشرق الجزائري الذي يهتم بالفلاحة و الصناعات الغذائية، قد عمل على تجسيد الإستراتيجية الجديدة للجزائر من خلال عرض التقنيات الحديثة في مجالي الزراعة و الري.
هذه التقنيات التي من شأنها التقليل من نسبة تضرر المحاصيل و إعطاء فعالية أكثر للاستثمار في الميدان الفلاحي لاسيما خلال أزمة نقص مياه الأمطار حيث تمكن أنظمة الري المبتكرة من اقتصاد كميات كبيرة من الماء و إعطاء مردود أكبر و منه تطوير القطاع و تحقيق الأمن الغذائي.
إعتبر ذات المتحدث هذا الصالون فرصة للعارضين من داخل الوطن للاحتكاك بالأجانب و تبادل الخبرات، مبرزا أن هناك من العارضين من توجهوا نحو التصدير لدول إفريقية و كذا أوروبية كون المنتوج الجزائري اكتسب النوعية المطلوبة في السوق و الرواج اللازم و الخبرة الضرورية.
للإشارة، تم إحصاء ما يفوق 40 ألف زائر من بينهم ممثلي 27 سفارة و مستشارين اقتصاديين لعدة دول أجنبية خلال الأيام الأربع لهذا الصالون الذي سمح كذلك بإبرام أزيد من 30 اتفاقية شراكة و عمل بين المستثمرين الفلاحيين و المتعاملين الاقتصاديين من بينها العديد من الاتفاقيات المبدئية لإطلاق مشاريع جديدة بمختلف ولايات الشرق الجزائري.

