13

0

رئيس الجمهورية يتخذ اجراءات صارمة لمكافحة “ثقافة التقاعس”

بواسطة: بركة نيوز

 

سيتخذ رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، اجراءات “صارمة” لوضع حد لـ “ثقافة التقاعس” التي تعيق تجسيد بعض القرارات المتخذة، حسبما ورد في بيان لرئاسة الجمهورية.

كريمة بندو

و تضمن ذات المصدر أن “رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون الذي استطاع أن يحدث التغيير بالجزائر في ظرف ثلاث سنوات رغم بعض “الأمور غير المتوقعة”، يظهر جليا أنه سيتعين عليه اتخاذ اجراءات “صارمة” لوضع حد لـ “ثقافة التقاعس” التي تعيق تجسيد بعض الاجراءات المتخذة.”

 

القضاء على الورم الخبيث “البيروقراطية”

 

وأضاف البيان أن “رئيس الجمهورية الذي انطلق في سباق حقيقي مع الزمن والذي على علم بما يجري، يدرك تماما أن “علاجات” أخرى تفرض نفسها من أجل القضاء على هذا الورم الخبيث المعروف باسم “البيروقراطية””.

الرئيس غاضب وغير راض

 و أضاف بيان رئاسة الجمهورية أن “الرئيس غاضب حقا وغير راض على وتيرة معالجة الحكومة للعديد من الملفات حيث أن الآجال “الطويلة” والأرقام “التقريبية” (غير الدقيقة) والقرارات التي تحدث الاختلال والارتباك على يوميات المواطنين وعلى المتعاملين الاقتصاديين قد أثارت حفيظة الرئيس”.

 

وأفاد المصدر، “عندما يتحدث رئيس الجمهورية عن هيبة الدولة يفهم البعض “التسلط”، ولما يشدد على حماية المنتوج الوطني يفهم البعض “الحمائية”، فرئيس الجمهورية لم “يأمر” أبدا بهدم بنايات غير قانونية، بل بأخذ الاجراءات اللازمة كي لا يتكرر ذلك مستقبلا، فالتحرك يجب أن يكون بصفة قبلية وليس بعد انجاز البناية والاقامة فيها.”

 

وأكد البيان “أن رئيس الجمهورية يعمل من أجل جزائر منفتحة على العالم وليس من أجل بلد منغلق, فلم يأمر قط بمنع الاستيراد, ذلك أنه لا وجود للاكتفاء الذاتي في أي بلد من العالم، فالواردات ضرورية ورئيس الجمهورية أمر بوضع حد للفوضى أي بمعنى لا استيراد لمواد لا يحتاجها المواطن، كما فرض رئيس الجمهورية تطهير القطاع لوضع حد لظاهرة تضخيم الفواتير التي تعد مصدرا لتهريب مبالغ معتبرة من العملة الصعبة تقدر بملايير الدولارات.”

المواطن خط أحمر ورفاهيته أولوية الأولويات

وجاء في البيان “لقد سمحت عملية تطهير ملف المستوردين بالكشف وحذف عدد معتبر من المستوردين المعنيين بهذه الظاهرة, أين انخفض عددهم من 43.000 مستورد إلى 14.096 مقيدين بالسجل التجاري”.

  مضيفا “إن المواطن خط أحمر ورفاهيته أولوية الأولويات، إذ أن عمل رئيس الجمهورية يهدف برمته إلى إبراز أمر أساسي مفاده أن الجزائريين الذين انتخبوه في 12 ديسمبر 2019 لا يريدون الرجوع إلى ممارسات الماضي ولا إلى التسلط أو الحمائية ولا إلى الحقرة والمظاهر الكارثية لبلد كان منغلقا وفي قبضة بعض البيروقراطيين “الخطيرين”.

في الأخير أكد ذات المصدر، أن “جزائر سنوات 2020 مختلفة جذريا، تسير على السكة الصحيحة ويقودها رئيس كسب تقدير جميع فئات المجتمع. فرئيس الجمهورية يسير وفق “قناعاته القوية” و”التزاماته ال54″ ورغبات شعب يتطلع للمستقبل. رغبته الوحيدة هي أن يجعل الجزائريين فخورين وسعداء في جزائر قوية تساير التطورات الحاصلة في العالم”.

 

شارك رأيك

التعليقات

لا تعليقات حتى الآن.

رأيك يهمنا. شارك أفكارك معنا.

barakanews

اقرأ المقالات البارزة من بريدك الإلكتروني مباشرةً


للتواصل معنا:


حقوق النشر 2026.جميع الحقوق محفوظة لصحيفة بركة نيوز.

تصميم وتطويرForTera Services

barakanews

اقرأ المقالات البارزة من بريدك الإلكتروني مباشرةً


للتواصل معنا:


حقوق النشر 2026.جميع الحقوق محفوظة لصحيفة بركة نيوز.

تصميم وتطويرForTera Services