12
0
ربيقة يشرف على فعاليات الإحتفال بالذكرى ال66 لإضراب الثمانية أيام

احتفاءا بذكرى الستة والستين لإضراب ثمانية أيام (28جانفي1957)،وتحت شعار “على العهد باقون “،أشرف اليوم وزير المجاهدين وذوي الحقوق السيد العيد ربيقة على ندوة تاريخية ،من تنظيم وزارة المجاهدين وذوي الحقوق بالتنسيق مع البيئات المهنية الناشطة في مجال التجارة،كما تم تدشين المقر الوطني للمنظمة الجزائرية للتجارة والإستثمار الإجتماعي بالقبة.
قسوم فايزة
وفي ذات السياق عبر وزير المجاهدين وذوي الحقوق السيد “العيد ربيقة”، عن مدى أهمية الذكرى التي تركت بصمتها في التاريخ ،مؤكدا أن الجزائريين دضحوا أقاويل المستعمر بأن قيادة الثورة معزولة،وأن الشعب ليس له صلة بتلك القيادة ،فكان إضراب ثمانية أيام من طرف الحرفيين والتجار تعبيرا عن موقفهم في دعم الثورة،كما كشف ربيقة بالمناسبة عن إنشاء المنظمة الجزائرية للتجارة والإستثمار الإجتماعي.
ومن جهة أخرى صرح رئيس المنظمة الجزائرية للتجارة والإستثمار الإجتماعي :”جابر بن سديرة أن المبادرة جاءت تجسيدا لإلتزامات رئيس الجمهورية الرامية لأخلقة الحياة العامة وكذا الإلتزام السابع الهادف لتجسيد الديمقراطية التشاركية والذي تجسد على أرض الواقع ،من خلال إنشاء المرصد الوطني للمجتمع المدني والمجلس الأعلى للشباب ،تأسست المنظمة وسطرت أهدافها من أجل أن تكون لبئة للمساهمة في أخلقة التجارة.
وعن شعار “على العهد باقون” قال بن سديرة “شعار اردناه لبداية نشاط منظمتنا بترسيم الطبعة الأولى للوسام التاجر الصدوق الأمين ،ونلتمس من رئيس الجمهورية ترسيم يوم 28 جانفي يوم وطني للتاجر”.
ومن جهته نوه رئيس المجلس الإسلامي الأعلى السيد:’عبد الله غلام الله’:” بأهمية هذه الذكرى التي عبرت عن إستجابة التجار الوطنيون للإضراب وقدم نماذج لتجار ساهموا في دعم الثورة والثوار.
كما استعرضت مديرة المتحف المجاهد “معمري حياة” أهم الأحداث التاريخية البارزة في مسار الكفاح المسلح أهمها مخرجات مؤتمر الصومام 20أوت 1956 الذي حقق جملة من النتائج أكدت على التضامن الشعبي مع الثورة تجسيدا لمقولة العربي بن مهيدي :”ارموا بالثورة الى الشارع يحتضنها الشعب”،فبعد تأسيس الإتحاد العام للطلبة الجزائريين في جويلية 1955، وتأسيس الاتحاد العام للعمال للجزائريبن في مارس 1956، جاء دور تأسيس الإتحاد العام للتجار الجزائريين بين 13 ،14 سبتمبر 1956،والذي كان له دورا بارزا في إنجاح هذا الإضراب.
وفي ختام الندوة التاريخية تم تكريم المجاهدين الذين عايشوا الأحداث،كما تم تدشين المقر الوطني للمنظمة الجزائرية للتجارة والإستثمار الإجتماعي ببلدية القبة بالجزائر العاصمة.

