11

0

قوجيل يؤكد “الجزائر حافظت على كلمتها الحرة في جميع المحافل الدولية”

بواسطة: بركة نيوز
افتتحت عشية اليوم الأحد أشغال الدورة ال17 لمؤتمر اتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي تحت شعار”العالم الإسلامي و رهانات العصرنة و التنمية” وذلك بحضور و مشاركة الوزير الأول أيمن بن عبد الرحمان ، و أعضاء الحكومة والأمين العام لاتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، رئيس البرلمان الأنديني و رئيس البرلمان العربي ورئيس برلمان أمم أفريقيا ، رؤساء الوفود المشاركة، أعضاء السلك الديبلوماسي المعتمد في الجزائر ، و رؤساء البرلمان، حيث جرت مراسيم الإفتتاح في مركز المؤتمرات بالجزائر العاصمة.
تغطية/ نزيهة سعودي
وخلال كلمة افتتاحية لرئيس مجلس الأمة صالح ڨوجيل، أكد من خلالها بأن هذا اللقاء الهام المنعقد لأول مرة في الجزائر جاء في مرحلة حساسة جدا، فالجزائر هي نوفمبر وهي الشهداء ،و لها كل الشرف أن تستضيف هذا المؤتمر للبرلمان الإسلامي.
“تضحية الشعب أثناء الاحتلال قدرت بـ 5 ملايين و400 ألف جزائري”
كما استذكر التجربة التي عاشها الشعب الجزائري مدة 130 سنة تحت الإستعمار الإستيطاني من إبادة الشعب،و قال “أثناء الإحتلال تضحية الشعب  قدرت بـ 5 ملايين و400 ألف جزائري، و الحمد لله انتصرنا بوحدة الشعب من أجل استقلال الجزائر و استرجاع السيادة الوطنية”، واعتبر أن “قضية فلسطين هي قضية الجميع وتتطلب منا أن نكون على كلمة و موقف واحد حول الكيان الصهيوني مؤكدا أنه فخور بموقف الجزائر منذ البداية”.
كما أشار ڨوجيل إلى أن هذا اللقاء سيحدد مواقف البلدان حول القضية بالإلتزام اتجاه الشعب الفلسطيني، كما أن الجزائر يقول ڨوجيل ” معروفة أنها لا تتدخل في الشؤون الداخلية للبلدان الأصدقاء و الأشقاء، وفي نفس الوقت ترفض التدخل في شؤونها، و نحن نعيش مرحلة من المراحل الهامة في تاريخ الجزائر رغم ذلك حافظنا على كلمتنا الحرة في المحافل الدولية، كما وجب مراجعة المبدئ و المنهج الذي اختارته الجزائر و هو عدم الإنحياز الذي يحتاج مراجعة، مع المساهمة في الحوار و التقارب و لكن نبقى أحرار في مواقفنا السياسية”، معتبرا أن التحديات  المنتظرة كبيرة وتحتاج التضامن و التفاهم و العمل على حل الخلافات الموجودة من خلال الحوار الصادق و وحدة الصف.
العالم الإسلامي مؤهل لكسب رهان التنمية 
و من جهته عبر”محمد قريشي” الأمين العام لاتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي عن أمله بنجاح هذه الدورة و أن رئاسة الجزائر ستقطع أشواط نحو تحقيق الأهداف التي أنشأ من أجلها هذا الاتحاد ، و تقدم بالشكر لرئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون على ما بذله لصالح الاتحاد و خاصة المشاركة الفعالة في نشاطاته معلقا آماله على الجزائر خاصة في هذه الفترة التي يحتاج إليها العالم الإسلامي من تضامن و انسجام، مثمنا نجاح المؤتمر الذي انعقد في تركيا سنة 2021.
القضية الفلسطينية قضية مركزية
و أضاف قريشي “لقد اختار البرلمان المؤتمر هذا الشعار، و العالم الإسلامي يسعى إلى كسب الرهانات الملحة في الحياة المعاصرة ، وهو يحمل أعظم ثروات الأرض و يمتد على مساحة استراتيجية واسعة من الكرة الأرضية، ومع ذلك توجد فيه أكثر دول العالم فقرا و أشدها اضطرابا، فالعالم الإسلامي مؤهل ليكسب رهان التنمية و يمتلك ناصية التكنولوجيا لما يملك من كفاءات و علماء في مختلف المجالات تعتمد عليهم الكثير من المؤسسات الكبرى في العالم ، مؤكدا على ضرورة الاهتمام بالشباب الذي يعتبر القوة الحية في المجتمعات، مشيرا إلى مخاطر الهجرة التي تعرض الشباب للخروج من دينهم و هي خسارة للأمة وقد يعود إلى وطنه مشككا في دين مجتمعه المسلم و هو ما يسبب الفتنة.
وفي الأخير شدد على أن الوضع في العالم الإسلامي يدعوا إلى وقفة تأمل فعلى الرغم من كثرة الأرزاق و الخيرات فإن الفقر مازال منتشر، و على الرغم من تطور العلوم في إنتاج الأدوية فإن الأمراض انتشرت، مبرزا أن القضية الفلسطينية لازالت قضية مركزية  لأنها مأساة شعب يعيش الظلم خاصة في مدينة القدس فهو يواجه العدوان و يدافع عن مقدسات الأمة و يستحق أن  نقف معه وندعمه و نآزره.

شارك رأيك

التعليقات

لا تعليقات حتى الآن.

رأيك يهمنا. شارك أفكارك معنا.

barakanews

اقرأ المقالات البارزة من بريدك الإلكتروني مباشرةً


للتواصل معنا:


حقوق النشر 2026.جميع الحقوق محفوظة لصحيفة بركة نيوز.

تصميم وتطويرForTera Services

barakanews

اقرأ المقالات البارزة من بريدك الإلكتروني مباشرةً


للتواصل معنا:


حقوق النشر 2026.جميع الحقوق محفوظة لصحيفة بركة نيوز.

تصميم وتطويرForTera Services