11

0

نحن أسراكم “يا أسرانا”

بواسطة: بركة نيوز

 

بقلم: علي شكشك

لا أعرفُ فيما أعرفُ شيئاً أكثرَ امتهاناً للإنسان من إلغاء حريته, ومصادرة حركته, ومنعِه من التواصل مع باقي المفردات الكونية, حجارةً وشجراً ومساحاتِ فضاء, خلوةً واتصالاً, أو مجردَ احتمالٍ قائم للحرّيّة, احتمالٍ ممكنٍ حتى لو لم يُمارَس بالفعل, ذلك أنّ الحرّيّةَ هي امتلاكُها وليس فقط ممارستَها, بمعنى حرّيّة ممارسةِ الحرّيّة.

ولا أظنُّ عقوبةً أقسى مِن أسْرِ الإنسان, ولو لم يكنْ هناك تراثٌ إنسانيٌّ طويلٌ في مصادرةِ هذه الحرّيّة لَبدا الأمرُ غريباً ومستهجَناً لو تمَّ اقتراحُه مِن أيِّ جهةٍ كانت, فتصوّروا لو لم يكنْ السجنُ عادةً إنسانيّة معروفةً وسمِعنا أنَّ شخصاً ما أو جهةً ما قد قدّمتْ اقتراحاً للبرلمان مثلاً بوضع الإنسان في مساحةٍ ضيقةٍ محاطةٍ بجدرانٍ تمنعُ عنه الشمسَ والهواء, وتُحرِّمُ عليه رؤيةَ غيرِه من البشر وتُعطلُ استخدامَ أقدامه وعينيه, وتفرضُ عليه أنواعاً معينةً من الغداء والشراب وتقطعُ عليه الطريقَ إلى مضاجعِ أطفاله وعلى عينيه الطريقَ إلى أشعة الشمس والمدى, وتُوجِبُ قضاءَ الحاجة بجانب المضاجع ومواعيدَ للاستحمام, إلى ما لا يمكن تتبعه من التفاصيلِ التي تسعُ ما تتسعُ له الحياة, وهو يعيدُ فينا اكتشافَ ما فينا من نزوعٍ طاغٍ للانطلاق, كأنَّ الإنسانَ هو أحدُ ترجمات سِفرِ الحرّية, أو كأن الحريةَ حين كان عليها أنْ تتبلور أبعاداً كان عليها أن تكونَ إنسانا, وهو أمرٌ يكادُ يلخّصُ الإنسانَ ويشكلُ جوهرَه, بل وأساس التكليف الإلهي في الكون لتمايزِه عن باقي المفردات بهبةِ الحرية في الحرية.

وهو الذي يسابقُ ويسبقُ الضوءَ فكرُه وروحُه وأملُه ورجاؤه وحلمُه وأشواقُه وأحزانُه وخيالُه, وهو الأوسعُ من الكون والساعي إلى احتوائه في وعيه, وقد ضاق به فاتّجه إلى ما وراءَه وكأنَّ ذلك حاديه إلى الأوّلِ والآخِر والظاهرِ والباطن, وقد قالَ ربُّ العِزّةِ في الحديث القدسيّ: “أبَتْ السماواتُ والأرضُ أنْ تسعاني وَوَسِعَني قلبُ عبدي المؤمن”,  وهي سَمْتُ الوجود وطابعُه وسُنَّتُه فالفضاء شاسعٌ بلا قدرة للمجازِ على تداركه وإدراكِه, والأشجارُ بلا سلاسل, واخضرارُها يقتاتُ من الفوتونات, وجذورها تسبح, تسرحُ في ما لا يصلُ إليه الإنسان في باطنِ الأرضِن, تلمُّ منها ما تشاْءُ وتُعانقُ ما جاء من الجذور بما انسكب فيها من أقاصي النور ليكونَ إبداعُ الحرية ثماراً وتكاثراً حرّاً وبذورَ خلقٍ جديد, والماءُ يجري وينسكبُ أنهاراً وبحارا ثمَّ يتسامى بخارا وينهمرُ حرّاً مدرارا, والدوابُّ في الغاب والطيورُ في السماء, وكذا الهواء والأفلاك, والإلكترونات حول النواة, والليل والنهار والأشواق, بحيثُ يكون انتزاعُ الحرية من أيِّها يعني بالضرورة انتفاءَ الشيء ذاتِه.

والأسرُ كالموت, انتباهٌ ربّما, فكما أنَّ الناسَ نيامٌ إذا ماتوا انتبهوا, فكذلك السجن يفتحُ حواسَّ جديدةً في الإنسان, ويرودُ مناطقَ كانت مجهولةً ويضيءُ بُؤَراً بكراً لأوّلِ مرّة, وينتبهُ الأسيرُ لأشياءَ “صغيرة”, كان يراها كذلك, ويُعيدُ اكتشافَ الأسئلةِ من جديد, ويُشكِّلُ الحياةَ بطريقةٍ مختلفةٍ أكثرَ قرباً منها, كأنّه يعرفُ الشمسَ لأولِ مرّة, وينتبه إلى قيمةِ دعوات جدِّه, ويعيد تأويلَ كلمات أمِّه, وقد يعزمُ على عدمِ رفضِ طلبٍ لابنه بعد خروجه, وفي الأسرِ تتشكّلُ من جديد الخريطةُ الإدراكيةُ للإنسان, وتكتسبُ الأشياءُ معانيَ وأبعاداً أخرى تبدو مطلقة أو عاديّة.

فالسيجارةُ والكتابُ والزائرُ الجديد, والحائطُ والنافذةُ والخطواتُ في الممرّ, وخبرُ عمليّةٍ فدائيّةٍ أو اختطاف جنديٍّ إسرائيليٍّ يُستَقبَلُ بطريقةٍ لا يُمكِنُ مُقاربتُها إلّا باستخدامِ الخريطةِ الإدراكيّة التي وُلدت في عقلِ ووجدانِ الأسير, وهي خريطةٌ أكثرُ شفافيةً وحساسيةً من غيرِها, وأكثرُ امتلاءً بالحياة, وترى الأشياء بعينِ ذات الحياة, ولِظلُّ شجرةٍ في تعريفِها مفهومٌ لا ننتبه إليه, لِنُصْغٍ إليهم كما نُصغي لِظلِّ الحياة, فنحن أيضا أسرى حرمانهم من الأشياءِ الصغيرة الكبيرة, نحن الذين يدفعون فواتيرَنا ويرسمون طريقَنا, وهم الذين يحلمون بعناقنا ويتوسّلون وِفاقَنا, مِن أجلِهم “هم أسرانا”, ومن أجلِنا “نحن أسراهم”, لِنمنحْهم منّا قليلاً مما منحونا من الحرية.

 

 

مركز فلسطين لدراسات الاسرى : الاحتلال لا يزال يحتجز جثامين 12 أسيرًا شهيدًا

 

أكد مركز فلسطين لدراسات الاسرى أن الاحتلال لا يزال يحتجز جثامين 12 أسيرًا من شهداء الحركة الأسيرة، وذلك بعد تسليم جثمان الأسير الشهيد الأسير أحمد أبو علي.

وأوضح مركز فلسطين ان سلطات الاحتلال سلمت جثمان الشهيد أحمد بدر أبوعلى من الخليل والذي كان ارتقى في سجون الاحتلال في العاشر من فبراير الماضي نتيجة جريمة الإهمال الطبي المتعمد، بعد 11 عاماً من اعتقاله، حيث كان يعاني من مشاكل بالقلب وانسداد الشرايين والسكرى والضغط، وأهمل الاحتلال علاجه الى ان تردي وضعه الصحي وفقد الوعي في قسم (10) بسجن “النقب” الصحراوي ونقل بعد مماطلة لأكثر من نصف ساعة عبر سيارة إسعاف إلى مستشفى “سوروكا”، قبل أن يعلن عن استشهاده واحتجز الاحتلال جثمانه الى أن قرر تسليمه .

وبين مدير المركز الباحث رياض الأشقر انه بتسليم جثمان الأسير الشهيد ابوعلى لا يزال يحتجز جثامين 12 أسيرا ارتقوا في سجون الاحتلال تحررت أرواحهم من القيد و صعدت الى بارئها بينما لا تزال جثامينهم أسيرة مقيدة في ثلاجات الاحتلال. وأوضح الاشقر أن الشهداء المحتجزة جثامينهم هم الشهيد “انيس محمود دولة ” من سكان قلقيلية، كان اعتقل عام 1968، و حكمٌ بالسجن المؤبد، واستشهد في أغسطس 1980 خلال إضراب مفتوح عن الطعام، وحتى الان لم يعرف مصير او مكان جثته، منذ 43 عاماً.

والأسير “عزيز عويسات” 53 عام من جبل المكبر بالقدس، استشهد في مايو 2018، بعد أن تعرض لاعتداء همجي في سجن إيشل على يد الوحدات الخاصة وأصيب بجلطة قلبية حادة، بعد اعتقال استمر 4 أعوام وكان محكوماً بالسجن الفعلي لمدة 30 عام، ولا يزال جثمانه محتجزاً. بينما الأسير” فارس أحمد بارود” (56 عاماً) من غزة، كان اعتقل عام 1991، وحكم عليه بالسجن المؤبد، وأصيب بفيروس في الكبد، لم تقدم له الرعاية الطبية اللازمة، واستشهد في فبراير 2019 بعد أن أمضى 28 عاماً خلف القضبان، ولا يزال جثمانه محتجزاً.

كذلك الأسير” نصار ماجد طقاطقة” (31 عاماً) من بيت لحم، استشهد بتاريخ 16/7/2019 بعد اعتقاله بشهر فقط، نتيجة التعذيب القاسي الذي تعرض له، مما أدى الى تدهور وضعه الصحي واستشهاده، ولا يزال جثمانه محتجزاً. بينما الشهيد الأسير” بسام امين السايح” 47 عام، من نابلس، اعتقل في اكتوبر2015، وخلال فترة اعتقاله عانى من ظروف صحية قاهرة، الأمر الذي أدى الى استشهاده في سبتمبر 2019 بمستشفى “اساف هروفيه” نتيجة الإهمال الطبي، ولا يزال جثمانه محتجزاً.

والأسير “سعدى خليل الغرابلي” (75عاماً) من قطاع غزة، اعتقل عام 1994، وحكم عليه بالسجن المؤبد، و استشهد في مستشفى كابلان بالداخل المحتل في يونيو 2020، نتيجة الإهمال الطبي.

كذلك الشهيد الأسير “كمال نجيب ابو وعر” من جنين تعرض لإهمال طبي متعمد، وان مصاباً بمرض السرطان ما أدى الى استشهاده في نوفمبر من العام 2020، بعد 17 عاماً من الاعتقال، ورفض الاحتلال تسليم جثمانه. والأسير ” سامي عابد العمور “39 عاماً من وسط قطاع غزة استشهد في نوفمبر عام 2021 بعد اعتقال استمر 13عاماً، وعانى من مشاكل في القلب ولم يتلقى أي رعاية طبية، والأسير “داود الزبيدي” (43 عامًا) من مخيم جنين، وكان اُستشهد في مايو من العام 2022 في مشفى “رمبام” بعد يومين من إصابته بالرصاص واعتقاله. والشهيد محمد ماهر تركمان “غوادرة” من جنين، استشهد بعد 40 يوماً من اعتقاله بعد إصابته بجراح خطرة، ولا زال الاحتلال يحتجز جثمانه ويرفض تسليمه لذويه، والأسير الشهيد ناصر محمد ابوحميد من رام الله استشهد بعد معاناته مع مرض السرطان، الذي انتشر في جسده، نتيجة جريمة الإهمال الطبي ورفض الاحتلال إطلاق سراحه بشكل استثنائي نظراً لخطورة حالته، الى أن ارتقى شهيداً في مستشفى “اساف هروفيه” بعد 20 عاماً قضاها في الاسر، ورفض الاحتلال تسليم جثمانه.

كذلك لا يزال الاحتلال يحتجز جثمان الفتى المقدسي وديع عزيز أبو رموز (١٦ عاما) والذي استشهد في يناير الماضي بعد يومين من اطلاق النار عليه واصابته واعتقاله. واعتبر الأشقر استمرار احتجاز الجثامين وعدم تسليمها لذويهم أكبر جريمة أخلاقية وقانونية وإنسانية يرتكبها الاحتلال تحت سمع وبصر العالم الذي يدعي الحرص على حقوق الانسان، حيث يصنف الاحتلال بأنه الكيان الوحيد في العالم الذي يمارس هذه الجريمة البشعة ويشرع لها عبر قانون خاص يجيز احتجاز جثامين الشهداء الفلسطينيين بهدف الانتقام منهم ومعاقبتهم بعد موتهم.

وطالب الأشقر المؤسسات الحقوقية والإنسانية بالتدخل والضغط على الاحتلال للإفراج عن جثامين الشهداء المحتجزة واعادتها وتسليمها لذويهم، انسجاماً مع نصوص اتفاقيات جنيف التي ألزمت الدول المحتلة تسليم الجثامين إلى ذويهم واحترام كرامة المتوفين ومراعاة طقوسهم الدينية خلال عمليات الدفن.

 

لا يفنى ثائر ولا تموت ثورة.. ثورة  عمالقة الصبر في السجون

بقلم : جلال محمد حسين نشوان

أبناؤنا  الأسيرات والأسرى  عمالقة الصبر، هم  الأمل،هم الوطن، هم  التاريخ المضيء، هم  عشاق  الحرية، هم أهل الحق، هم  من سيحمل التاريخ اسماؤهم وتروي الأجيال قصصهم، وتسطِّر الصفحات تضحياتهم،هم  بذور دولة العدالة والحرية، هم  من يقوّض أركان الطغاة والفاشيين، هم العزة والشرف والكبرياء، هم من يحملون مشاعل الحرية، مظاهرات واحتجاجات، إضراب عصيان وثورة،   وجموح وهتاف. حرية حرية، عاشت فلسطين حرة أبيه، نصرخ وننادي،   نحيا و لن نموت،  لن نذرف الدموع،  نستشهد  بالرصاص،لكي يبقى الوطن، ويأبى المحتل الصهيوني الآرهابي النازي الفاشي الا أن يفسد فرحة الأسيرات والأسرى بقدوم شهر رمضان المبارك ، لذا قام الطغاة الارهابيين بتنفيذ تعليمات الإرهابي المتطرف النازي بن غفير بالتضييق على حياة الأسيرات والأسرى، بممارسة سياسة التعذيب ، بشكل ممنهج و تحت غطاء قضائي من اعلى سلطة قضائية في دولة الكيان و المتمثلة بمحكمة العدل العليا في مدينة القدس الشريف وذلك لانتزاع الاعترافات من الأسرى الفلسطينيين،  و اتباع سياسة العزل بحق الأسرى .

و مداهمة و اقتحام غرف الأسرى بشكل استفزازي و الاعتداء على الأسرى بالضرب و إطلاق الغازات السامة و الرصاص على الأسرى داخل غرفهم من قبل ما يسمى وحدة ( متسادا و نحشون ) المخصصة لقمع الأسرى . . هذا بالإضافة إلى  ممارسة سياسة التفتيش العاري بحق الأسرى و الأسيرات.

السادة الأفاضل:

لم يكتف الإرهابيون والقتلة الصهاينة بذلك بل  منعوا  الأسيرات والأسرى من الزيارة  و حرمان الأسرى من أكمال تعليمهم الجامعي و الثانوي. و  حرمان الأسرى من التريض في الهواء و إقامة الشعائر الدينية.

وفي الحقيقة:

بشاعة المحتلين الغزاة فاقت كل تصور فيلجأ  القائمون على السجون  الى ممارسة حقارتهم بانتهاج سوء التغذية  كتقديم الوجبات  المقدمة الغير صحية وعلى سبيل المثال لا الحصر،  القائمون علي الوجبات الغذائية هم من الجنائيين اليهود. ووصلت الأمور إلى مصادرة   المخصصات المالية للأسرى، لقد مرت فصل الشتاء وكان البرد القارس يشوي أجساد الأسرى،  ومع ذلك رفضت سلطان السجون  إدخال الملابس للأسرى و خاصة  الشتوية منها دون سبب. لقد تضاعفت معاناة الأسيرات والأسرى عندما قرر الطغاة والفاشيين والمتطرفين الإرهابيين منع الأسرى من تلقي العلاج أو إجراء فحوصات طبية.

ونتساءل :

هل يخطر  بتفكير  أحد  ، عدم الإفراج عن الأسرى بعد انتهاء محكوميتهم و تحويلهم الى الاعتقال المفتوح سواء عن طريق الاعتقال الإداري، وهل خطر على بال البشر إبعاد الأسرى بعد انقضاء محكوميتهم الى خارج فلسطين أو داخلها.

وهل خطر على بال البشر  تنفيذ الإعتقال التعسفي دون محاكمة، وهل خطر على بال البشر  سحب مقتنيات الأسرى و أغراضهم الشخصية ومصادرتها وإتباع سياسة النقل بحق الأسرى بصفة روتينية و دورية.

بالله عليكم أيها السادة أين يحدث سرقة أعضاء الأسرى الشهداء و دفنهم في مقابر أرقام وليس وفق دياناتهم و تقاليدهم وفق ما نصت عليه اتفاقية جنيف الرابعة ؟!!!!! نادي الأسير وهيئة شؤون الأسرى أكدوا من خلال توثيق الإنتهاكات ومن خلال مراقبة الوضع الصحي للأسرى، اتضح أن مستوى العناية الصحية بالأسرى شديد السوء فهو شكلي وشبه معدوم بدليل الشهادات التي يدلي بها الأسرى، وارتقاء الشهداء من بينهم، وازدياد عدد المرضى منهم، وبشكل متصاعد

تقارير المؤسسات الدولية التي تعنى بحقوق الإنسان وتهتم بشؤون الأسرى، والتي تؤكد أن علاج الأسرى بات موضوعاً تخضعه إدارات السجون الصهيونية الإرهابية النازية للمساومة والابتزاز والضغط على المعتقلين  الأمر الذي يشكل خرقاً فاضحاً لمواد اتفاقيتي جنيف الثالثة والرابعة (المواد (29 و30 و31) من اتفاقية جنيف الثالثة، والمواد (91 و92) من اتفاقية جنيف الرابعة)، والتي أوجبت حق العلاج والرعاية الطبية، وتوفير الأدوية المناسبة للأسرى المرضى، وإجراء الفحوصات الطبية الدورية لهم،  كما اتضح أن العيادات الطبية في السجون والمعتقلات الصهيونية تفتقر إلى الحد الأدنى من الخدمات الصحية، والمعدات والأدوية الطبية اللازمة والأطباء الأخصائيين لمعاينة ومعالجة الحالات المرضية المتعددة، وأن الدواء السحري الوحيد المتوفر فيها هو حبة (الأكامول) التي تقدم علاجاً  لكل مرض وداء.

 

 السادة الأفاضل:

 

انتهاكات وجرائم حرب تمارس بحق أبنائنا الأسيرات والأسرى عندما يتم عدم تقديم العلاج المناسب للأسرى المرضى، كل حسب طبيعة مرضه  فالطبيب في السجون الصهيونية هو الطبيب الوحيد في العالم الذي يعالج جميع الأمراض بقرص الأكامول أو بكأس ماء.

أين يحدث هذا أيها العالم المتحضر يا من تصمتون صمت القبور على هذه الجرائم؟!!!!هل تعلمون ايها المتشدقون بحقوق الإنسان  عدم وجود أطباء اختصاصيين داخل السجن، كأطباء العيون والأنف والأذن والحنجرة ؟!!!!إن  عيادات السجون  تفتقر إلى وجود أطباء مناوبين ليلاً لعلاج الحالات الطارئة. و كذلك عدم  توفر الأجهزة الطبية المساعدة لذوي الاحتياجات الخاصة، كالأطراف الصناعية لفاقدي الأطراف، والنظارات الطبية، وكذلك أجهزة التنفس والبخاخات لمرضى الربو، والتهابات القصبة الهوائية المزمنة.

السادة الأفاضل:

عندما ينتفض الأسرى،  فإن حياتهم قد أصبحت جحيماً لا يطاق ويظل الأبطال الأسيرات والأسرى العظماء هي أنبل ظاهرة عرفتها البشرية،  لأنهم قدموا للانسانية أسمى ما عرفت من تفاني وإبداع من أجل فلسطين ومقدساتها، فلسطين الوطن والهوية، المجد يركع لكم أيها المبدعون والعظماء والبواسل، بوركتم يا أحبتنا، ويا تيجان رؤوسنا، النصر قادم بإذن الله، ونحن على موعد مع حريتكم، الفرحة قادمة وأن أجلتها الأيام، وسنظل نردد لن يفنى ثائر ولا تموت ثورة .

الأسير أيمن العواودة من غزة يدخل عامه الـ21 في سجون الاحتلال

قال عبد الناصر فروانة، رئيس وحدة الدراسات والتوثيق في هيئة الأسرى، أن الأسير أيمن العواودة من مخيم البريج وسط قطاع غزة دخل عامه الـ21 على التوالي في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

وأضاف: أن سلطات الاحتلال كانت قد اعتقلت الأسير/أيمن إبراهيم فرحان العواودة (50عاما) بتاريخ 23/3/2023 من مدينة رام الله  حيث كان يعمل ضابطاً في جهاز الاستخبارات العسكرية، وأصدرت بحقه حكماً بالسجن المؤبد (مدى الحياة) بتهمة مقاومة الاحتلال وقتل مستوطن والانتماء إلى حركة فتح.

وأشار إلى أن الأسير “العواودة” من مواليد 1/3/1973، ومتزوج وأب لاثنين من الأولاد هما:محمد وعلام، ويقبع الآن في سجن نفحة الصحراوي ويعتبر من قيادات حركة “فتح” والحركة الوطنية الأسيرة، ويتمتع بإرادة قوية وعلاقات وطنية واسعة. وذكر فروانة إلى أنه يبلغ عدد أسرى قطاع غزة (200) أسير، ومن بينهم (25) أسيرا يقضون أحكاماً بالسجن المؤبد، أقدمهم الأسير ضياء الأغا من خانيونس جنوب قطاع غزة والمعتقل منذ ما يزيد عن 30سنة ويُعتبر عميد أسرى قطاع غزة.

 

الأسير المحرر زامل عابد سالم شلوف (الترابين) يتنسم عبير الحرية

بقلم : سامي إبراهيم فودة

قال تعالى: “وَقَدْ أَحْسَنَ بِي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ” صدق الله العظيم

نحن في حركة فتح أمام شجاعة وبسالة وتضحيات أسرانا الابطال البواسل وأسيراتنا الماجدات نحني إجلالاً وإكباراً لهؤلاء الأفذاذ الراسفين في غياهب سجون الاحتلال الصهيوني ونمارس قناعاتنا الوطنية بكل وعي ورقي وجدارة واقتدار أمام مسؤولياتنا الوطنية كوننا “أبناء الفتح الأم” أصحاب المشروع الوطني والأمناء علي قضيتنا الفلسطينية العادلة وبعيدا عن التعصب والولاء الحزبي الأعمى, ونكتب ما يُمليه علينا ضميرنا ولا أخشى فى الحق لومة لائم .

بحمد لله تم الإفراج اليوم الخميس الموافق 23 /3/2023م أول أيام شهر رمضان المبارك عن الأسير المحرر/ زامل شلوف البالغ من العمر 43 عاما من بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة بعد اعتقال دام 15 عاما في سجون الاحتلال واحتفاء بيوم الأسير المحرر فقد احتشدت جماهير غفيرة في استقباله عبر معبر بيت حانون / إيرز الواقع في شمال قطاع, وبهذا العرس الوطني لا يسعني في هذا المقام إلا أن نسلط الضوء على سيرة عطرة للأسير المحرر من سجون الاحتلال الإسرائيلي.

– الأسير:- زامل عابد سالم شلوف(الترابين)

– تاريخ الميلاد:- 22/9/1979م

– مكان الإقامة :- محافظة شمال قطاع غزة” مدينة بيت حانون”

– الحالة الاجتماعية:- متزوج وأب ولديه طفلين هما / عدي – يوسف

– تاريخ الاعتقال:- 25/3/2008م

– التهمة الموجه إليه:- المشاركة في أعمال مقاومة

– الحكم:- 15 عاماً

– الحالة الصحية للأسير:- زامل شلوف

الأسير شلوف يعاني من انخفاض في دقات قلبه، ونقص مستمر في وزنه، ويحمل في صدره جهازًا مُنظّمًا لدقات القلب تمّ تركيبه له بعد اعتقاله عام 2008 نتيجة تعرضه لتعذيب شديد على أيدي محققي الاحتلال أثناء فترة التحقيق التي استمرت شهرين، ويساعد الجهاز على تقوية القلب، وضخ الدم في الجسم. المجد كل المجد لشهدائنا الأبرار- والحرية كل الحرية لأسرانا البواسل- والشفاء العاجل لجرحانا الأوفياء.

 

 

الأسيران محمد كرسوع وناصر العورتاني يدخلان عاميهما الـ20 والأخير في الأسر

 

دخل الأسيران محمد كرسوع وناصر العورتاني من مدينة نابلس، اليوم السبت، عاميهما العشرين والأخير، في سجون الاحتلال الإسرائيلي. وقال نادي الأسير في بيانه، إن كرسوع (43 عاما) دخل عامه الـ20 على التوالي في سجون الاحتلال، منذ اعتقاله عام 2004، وهذا هو العام الأخير له. وأضاف أنه فقد والديه خلال سنوات اعتقاله، وحرمت عائلته مرات متكررة من زيارته، وتمكن خلال سنوات أسره من استكمال دراسته، وحصل على بكالوريوس اجتماعيات، ويقبع حاليا في سجن “النقب” الصحراوي. كما دخل الأسير ناصر عورتاني (35 عاما)، عامه الـ20 على التوالي منذ اعتقاله عام 2004، في سجون الاحتلال الإسرائيلي. وأشار نادي الأسير إلى أن عورتاني اعتقل عندما كان عمره (15 عاما)، وتجاوز سن الطفولة وهو في الأسر، وتعرضت عائلته للملاحقة، كما اعتقلت والدته إخلاص أبو السعود عام 2004، أي في العام ذاته الذي اعتقل فيه نجلها، وأمضت في السجن 13 شهرا، وحرمت من زيارته بشكل متواصل لسنوات. وحكم الاحتلال على ناصر بالسجن 20 عاما، وتمكن خلال سنوات الاعتقال من استكمال دراسته، علما أنه يقبع حاليا في سجن “النقب الصحراوي”.

الأسير خضر عدنان يواصل إضرابه عن الطعام لليوم الـ52

يواصل الأسير خضر عدنان (44 عاما) من بلدة عرابة جنوب جنين، اليوم السبت، إضرابه عن الطعام، لليوم الـ52 على التوالي، رفضا لاعتقاله، وسط ظروف صحية صعبة في عيادة سجن “الرملة”، بعد نقله من زنازين “الجلمة” مؤخرا، عقب تدهور وضعه الصحيّ. واُعتقل الأسير عدنان في الخامس من شباط الماضي، ومنذ لحظة اعتقاله أعلن إضرابه عن الطعام. وقد تعرَّض للاعتقال (12) مرة، وأمضى في سجون الاحتلال نحو ثماني سنوات، معظمها رهنّ الاعتقال الإداريّ

شارك رأيك

التعليقات

لا تعليقات حتى الآن.

رأيك يهمنا. شارك أفكارك معنا.

barakanews

اقرأ المقالات البارزة من بريدك الإلكتروني مباشرةً


للتواصل معنا:


حقوق النشر 2026.جميع الحقوق محفوظة لصحيفة بركة نيوز.

تصميم وتطويرForTera Services

barakanews

اقرأ المقالات البارزة من بريدك الإلكتروني مباشرةً


للتواصل معنا:


حقوق النشر 2026.جميع الحقوق محفوظة لصحيفة بركة نيوز.

تصميم وتطويرForTera Services