10

0

ندوة  تاريخية تخليدا لجهاد الراحل بن يوسف بن خدة

بواسطة: بركة نيوز

أكد الأمين العام للمنظمة الوطنية للمحافظة على الذاكرة و تبليغ رسالة الشهداء عبد الكريم خضري صبيحة اليوم الأحد، خلال افتتاح فعاليات الندوة التاريخية لشخصية الراحل رئيس الحكومة المؤقتة “بن يوسف بن خدة” في الذكرى العشرين لوفاته، بأن اهتمام المنظمة بمثل هذه الشخصيات التاريخية و الفكرية يصب في صالح الشباب الطلبة.

شيماء منصور بوناب

ويأتي هذا الاهتمام بغية ترسيخ الهوية الوطنية من منظور فكري متكامل بين التاريخ و المعرفة الفكرية مشكلين بذلك مناعة معرفية تكون حصانة لتاريخ الجزائر،خاصة بعد تزايد الرهانات الرقمية للجيل الرابع عبر وسائط التواصل الاجتماعي التي لابد من توجيهها فكريا و تاريخيا لحمايتها من التضليل الخارجي.

مداخلات علمية تأطر جهاد الراحل”بن يوسف بن خدة “

من جهته أوضح الاستاذ الجامعي “مصطفى عبيدي” في مداخلته أهم توجهات الراحل بن خدة في مسار الثورة التحريرية بإعتباره مدرسة جهاد وتنظيم دقيق أسس السياق التقني التنظيمي للحكومة المؤقتة، حيث أشار لبدايات المجاهد الراحل الذي انظم إلى الحركة السياسية في حزب الشعب و هو شاب في المرحلة الثانوية فقال:”انظمام بن يوسف بن خدة للحركة السياسية الدبلوماسية بعد خروجه من السجن سنة 1955 كان له الفضل في تنظيم العمل و توجيهه للكفاح ، الذي عمل فيه على حشد المنظمات الجماهيرية التي كان أحد مؤسسيها بما فيها اتحاد الطلبة الجزائريين و اتحاد العمال….”

وأضاف مؤكدا على نجاح المسار السياسي للراحل بن يوسف بن خدة الذي يرجع لتمسكه بالهوية الوطنية التي كانت تربطه بالثورة والنضال الذي جعله ينبذ السياسة الاستعبادية الفرنسية بكل توجهاتها من خلال دفاعه عن الهوية الجزائرية في خطاباته السياسية و تمسكه بالوحدة الوطنية في كل عملياته الدبلوماسية في مسار الثورة التحريرية .

تجرد من المناصب في الحكومة المؤقتة

في هذا الصدد صرح الأستاذ الجامعي “محمد بوضربة قائلا :” اثبث بن يوسف بن خدة وطنيته في التجرد من التمسك بعدد المناصب الموكلة إليه خاصة بعد خروج الشعب في مظاهرات “سبع سنوات بركات” استقال فورا من منصبه في قيادة الحكومة المؤقتة تجنبا للحروب الأهلية و ثوران الشعب الذي جعله يعتزل  الممارسة السياسية  التي عاد إليها فقط في 1976في بيان مشترك مع قادة الحركة الوطنية وجبهة العلماء .”

وفي ختام الندوة الفكرية، ركز ذات المتحدث على الجانب الفكري للراحل بن خدة الذي قدم خدمات كثيرة للباحثين في مجال الحركة الوطنية والثورة التحريرية ، عبر تأليف خمسة كتب مهمة بالشأن التحرري للثورة الجزائرية بكل تفاصيلها التي عايشها في فترة نظاله بما فيها اتفاقية ايفيان التي كانت من أهم كتبه المتحدثة عن المفاوضات و الاتفاقيات الخاصة بين الجزائر و فرنسا، إضافة لجذور الثورة1954التي أطرت ميثاق العمل الثوري الجزائري كمرجع لا يستهان به في دراسة التاريخ الجزائري.

 

 

 

شارك رأيك

التعليقات

لا تعليقات حتى الآن.

رأيك يهمنا. شارك أفكارك معنا.

barakanews

اقرأ المقالات البارزة من بريدك الإلكتروني مباشرةً


للتواصل معنا:


حقوق النشر 2026.جميع الحقوق محفوظة لصحيفة بركة نيوز.

تصميم وتطويرForTera Services

barakanews

اقرأ المقالات البارزة من بريدك الإلكتروني مباشرةً


للتواصل معنا:


حقوق النشر 2026.جميع الحقوق محفوظة لصحيفة بركة نيوز.

تصميم وتطويرForTera Services