8

0

ندوة جمعية آلاء الإلكترونية..إستراتيجية التعامل مع نتائج امتحانات الأبناء بآليات ومهارات

بواسطة: بركة نيوز

ندوة جمعية آلاء الإلكترونية..إستراتيجية التعامل مع نتائج امتحانات الأبناء بآليات ومهارات

عقدت الجمعية الوطنية آلاء الأسرية، ندوة إلكترونية عبر تطبيق “زوم” تحت عنوان “استقبال نتائج الأبناء وكيفية التعامل معها”، تم فيها تقديم بعض النصائح و الأفكار عن كيفية التعامل مع التلاميذ بفترة تلقي المعدلات، وبعض الطرق لكسب علاقة طيبة بين الأولياء و الأبناء.

نزيهة سعودي

وفي هذا الصدد أثنت رئيسة الجمعية السيدة “لعرجوم لطيفة” على المشاركين اهتمامهم وتجاوبهم الذي قالت أنه يعكس  وعي مجتمعي، في ظل تحديات كبيرة تحيط بالأسرة التي تحتاج إلى مرافقة وتوجيه، كما ذكرت أن هذه الندوة تأتي في إطار المرافقة التي تقوم بها الجمعية في كل مرة، لتحاول توجيه الأسرة في محطات حاسمة تصعب على الأولياء، مثل محطة الامتحانات التي أصبحت تمثل هاجسا بالنسبة للأسرة، و أكدت المتحدثة أن الأبناء يمثلون كل شيء وبالتالي تقول رئيسة الجمعية هل النتائج هي كل شيء بالنسبة لهم أم جزء من الكل؟.

افتتحت الجلسة بداية مع الأستاذ، “عبود محمود”، و تمحورت مداخلته حول إستراتيجية التعامل مع نتائج الأطفال بآليات ومهارات صحيحة، وثمن حسن اختيار الموضوع في وقته الزمني الصحيح، في حين اعتبر  المرافقة المناسبة هي عملية مستثمرة، مؤكدا أن نتائج هذه الفترة هي نتائج الفصل الأول ولهذا الموسم خصوصية لا يجب الإغفال عنها، كونه تزامن مع دخول مدرسي صعب بعد إلغاء نظام التفويج بسبب كورونا لمدة سنتين، حيث قال بأن هذا يتطلب وقتا وجهدا للتأقلم معه خاصة والمدارس تعرف اكتضاظا، بالإضافة إلى أنه توجب الانتباه إلى التلاميذ اللذين ينتقلون من مرحلة إلى أخرى، و تقييمهم ينبغي أن يراعي أنهم في خطوة جديدة.

كما توجب يضيف الأستاذ الأخذ بعين الاعتبار المستوى العمري والعقلي لأبنائنا، كما يمكن اعتبار الفصل الأول فصلا للتعارف بين الزملاء من مناهج و برامج، فقد تكون بعض النتائج إيجابية نقوم بتشجيعها، كما ينبغي أن تكون نتائج أخرى سلبية ضعيفة، ينبغي أن نعمل على معالجتها، من خلال دراسة النتائج مع التلاميذ، وينبغي تحمل جميع الأطراف المسؤولية سواء للتلاميذ أو الأولياء. مشيرا بأن اللقاء بين الأساتذة والتلاميذ والأولياء مهم جدا عند  تسلم كشوف النقاط، من أجل تقوية العلاقة بين هذه الأطراف وترسيخ رغبة التحصيل العلمي عند التلاميذ.

وبالنسبة للمداخلة الثانية، كانت للأستاذة  “أنيسة معلم”، أخصائية نفسانية، و اعتبرت بأن التلاميذ اجتازوا فصلا مختلفا عن الفصول السابقة، على غرار الحجم الساعي للبرنامج ومشكل الضغوطات في الدروس التي كان الأساتذة يقدمونها بشكل جزئي، فكل هذه التغيرات تأثر عليهم، بالإضافة إلى العطلة الخريفية التي جاءت بعدما دخل التلاميذ في جو الدراسة و الجد، هذه الأمور قد تذبذب نشاطهم، فيجب على الأولياء أخذها يعين الاعتبار.

كما تطلب الوضع حسب الأستاذة استيعاب الأولياء بأن الغاية من التعليم هي وصول المعلومة وليس النقطة، خاصة نجد أن الكثير من الأفراد داخل الأسر يحاولون التنافس والتمييز بين أولادهم، و هذا يسبب إحراج للأولياء و يؤدي للانفعال بغضب على أبناءهم وهذا سيؤثر سلبا على المردود الدراسي للتلاميذ.

وفي الأخير قالت بأن مسؤولية الأبناء الغاية منها هي كيفية تسيير أبناءنا لحياتهم، فوجب الانتباه لكل هذه النقاط ، مشيرة إلى أن فترة المراهقة هي فترة إنفجارات و انعكاس لتربية الأطفال ومقارنتهم بأصحابهم وتوبيخهم سيؤثر على شخصيتهم وثقتهم بأنفسهم، كما قالت بأن الاتجاه العام متوقف على المهارات و ليس الشهادات، وإذا تم التركيز على النتائج سيغفل على الجانب العاطفي في التعامل مع الأبناء، وهذا الذي سيصنع فرص الفشل، مبرزة بأن أغلب العلماء صنفوا أغبياء دراسيا.

وفي الختام، تم فتح باب النقاش للأولياء و المشاركين لتقديم آراءهم وتساؤلاتهم للأساتذة المتدخلين منهم السيدة “نبيلة بوعبد الله” أستاذة مدربة، قدمت رأيها في الموضوع مستعرضة تجربتها مع أطفالها الأربعة، معتبرة إياها تجربة صعبة خاصة في فترة المراهقة و كيفية التعامل مع الأبناء عبر جميع المراحل.

شارك رأيك

التعليقات

لا تعليقات حتى الآن.

رأيك يهمنا. شارك أفكارك معنا.

barakanews

اقرأ المقالات البارزة من بريدك الإلكتروني مباشرةً


للتواصل معنا:


حقوق النشر 2026.جميع الحقوق محفوظة لصحيفة بركة نيوز.

تصميم وتطويرForTera Services

barakanews

اقرأ المقالات البارزة من بريدك الإلكتروني مباشرةً


للتواصل معنا:


حقوق النشر 2026.جميع الحقوق محفوظة لصحيفة بركة نيوز.

تصميم وتطويرForTera Services