11
0
مولوجي “الحركة المسرحية تحتاج لمعالجة فورية للإشكالات المتراكمة”

أكدت وزيرة الثقافة والفنون الدكتورة صورية ملوجي في افتتاح الندوة الوطنية الأولى للمسرح بقصر الثقافة مفدي زكرياء، صبيحة اليوم الثلاثاء على الاستراتيجية العامة للقطاع الذي يعمل على تنمية الجانب المنهجي التشاركي في مقاربة القضايا الثقافية المتعلقة بالمسارح الجهوية، من خلال تحليل الإشكالات المطروحة بكل تراكماتها وتعقيداتها في شتى المجالات للوقوف على بناء تصورات جديدة تحسن النوعية الفنية وتطور الإنتاج المحلي.
تغطية / شيماء منصور بوناب
هذا وأشارت الوزيرة في كلمتها الافتتاحية بأن الحركة المسرحية في الجزائر ” تحتاج لمعالجة فورية للإشكالات المتراكمة فيها، بما يسمح بتطوير التجربة المسرحية الجزائرية والدفع بها نحو المزيد من التألق والتفوق والاحترافية بما يحقق الخدمة الثقافية المجتمعية و الحفاظ على هوية وقيم المجتمع الجزائري مع الإستفادة من التجارب العالمية قصد الارتقاء بالمنتج الفني إلى الأفاق المأمولة.”
وفي ذات السياق شددت على ضرورة وضع خارطة دقيقة لمسار تسيير المسرح والإنتاج المسرحي بالمعايير المطلوبة التي تفرض على الجهات المعنية تضافر الجهود والإرادات مع ضبط مخرجات حوكمة تسيير المؤسسات المسرحية وتحديثها بما تقتضيه التطورات التكنولوجية الراهنة و الرقمنة.
كما أشارت ذات المسؤولة إلى أهمية إنشاء وتفعيل آليات التسويق الذي يكاد يكون غائبا عن المؤسسات وغير مفّعل، بما يسمح بالتشاركية مع مؤسسات أخرى عبر فتح مصادر تمويل أخرى للمؤسسة للارتقاء بالمنتج المسرحي فنيا وجماهيريا، والارتقاء بالمحتوى الفني من خلال تفعيل دور الاستشارة الفنية في المؤسسة المسرحية، وإعطائها مسؤولية والابتعاد عن الانفرادية والمحاباة والارتجال.
لتختتتم كلمتها بالتأكيد على”ان القضايا التي برمجت في الندوة الوطنية ستكون مفتاحا أساسيا لمعالجة مسائل كثيرة تتقاطع في المجمل مع فنون الصناعة المسرحية وإلى جانب الورشات المبرمجة على مدى يومين ستمكن على صعيد آخر من الوصول إلى مخرجات ناجعة تحدد الرؤية الجديد للحركة المسرحية. ”
من جهته أشار مدير مركز تطوير الفنون الحية و العرض عبد الناصر خلاف شداد إلى مستجدات المسارح الجهوية في الجزائر بكل تفاصيلها المتعلقة بالقيم المالية و القوة البشرية التي تعكس نوعية الإنتاج المسرحي ومدى تلائمه مع الجودة المطلوبة من طرف المؤسسات الفنية و الجمهور.
كما أوضح أنه بالرغم من أن الفعل المسرحي أصبح مؤخرا مؤسساتي نوعا ما إلا أنه أيضا سوسيو ثقافي واقتصادي يراعي الضبط في كل الفروع و الأجزاء لتحقيق الإرتقاء الفني بالعمل المسرحي.
على صعيد آخر قدم مدراء المسارح الجهوية من مختلف ربوع الوطن حوصلة النشاطات لسنة2022، التي ستكون محل إثراء بعد توصيات الندوة وتوجيهات وزيرة الثقافة والفنون من خلال عمل الورشات المقررة يومي 14و15مارس الجاري.

