18
0
مؤسسة العلم والقرآن..تسعى لإبراز المعجزات القرآنية تحت ضوء الإكتشافات العلمية

مؤسسة العلم والقرآن..تسعى لإبراز المعجزات القرآنية تحت ضوء الإكتشافات العلمية
مؤسسة العلم والقرأن، تتخذ من فكرة التزواج بين ماورد في القرآن الكريم من معجزات وما يؤكده العلم الحديث من اكتشافات في مختلف المجالات فضاء للعمل والاجتهاد. استقطبت منذ تاسيسها سنة 2019 ثلة من العلماء والمفكرين الذين حاولوا فتح باب المؤسسة ليكون منارة علمية حملت على عاتفها نشر الوعي ليزيد المسلم ثقة واعتزازا بدينه ويكون لغير المسلم سبيلا واضحا ومقنعا بأحقية الإسلام.
زهور بن عياد
تبلورت الفكرة عند مؤسس هذا الصرح العلمي الدكتور محمد مسن رفقة مفكرين آخرين، وهو مهندس متخرج من المدرسة المتعددة التقنيات بلوزان “سويسرا ” بشهادة مهندس كهروتقني، حين توالت الإكتشافات العلمية المؤكدة لما ورد في القرآن الكريم من معجزات وفي هذا الصدد يقول ” لسنا مع فكرة الإعجاز العلمي في القرأن وقد طرحنا افكارنا لأول مرة في الملتقى دولي حول ” الإعجاز العلمي في القرآن والسنة “بأم البواقي حضره الدكتور زغلول النجار الذي أيد الفكرة، ونؤكد دائما ان القرآن يحمل في طياته معجزات وليس إعجازا لاننا بلا شك عاجزين في الأصل”.
نشر آخر المستجدات العلمية المذكورة في القرآن
تعمل مؤسسة العلم والقرآن لتحقيق أهدافها من خلال عدة وسائل منها تنظيم ملتقيات فكرية والمشاركة في مختلف النشاطات ذات الصلة ببرنامجها، كما تسعى لنشر الوعي بشكل دائم من خلال محاضرات وندوات وأيام دراسية وتكوينات متواصلة.
يؤطر هذه التظاهرات والنشاطات ثلة من المفكرين الذين اهتموا بالإكتشافات العلمية ولهم قاعدة صلبة من المعارف الشرعية،وقد فتحت المؤسسة مصرعيها لكل علماء الجزائر للمساهمة في نشر الوعي داخل وخارج الوطن.
ويعمل الفريق التقني لنشر مختلف المحاضرات والندوات على موقع المؤسسة الإلكتروني “المعجزات العلمية للقرآن” الناطق بالفرنسية والموجه بالدرجة الآولى للجالية الجزائرية في الخارج ممن يستهدفون في دينهم ،والذي تم تأسيسه سنة 2005 في انتظار فتح صفحات بالعربية والإسبانية كذلك.
وتسعى المؤسسة التي تزامن تأسيسها مع فترة الوياء، اليوم إلى تجديد نشاطها وتجديد أعضائها حسب ما صرح به رئيسها الدكتور محجوب برضوان “استقطاب الشباب لخلق تواصل بين الأجيال وإضفاء الديناميكية على عمل المؤسسة،وذلك في إطار نشر الوعي لتحصين الناشئة الذين أصبحوا عرضة لمختلف الخطط التي تستهدف ضرب عقيدتهم وهويتهم ،خاصة مع الإنفتاح التكنولوجي الواسع”،فيما لا يزال الأستاذ محمد مسن الرئيس الشرفي للمؤسسة يقدم خبرته وتوجيهاته للشباب لبلوغ الأهداف المسطرة.

