14
0
مجلة الجيش في افتتاحيتها تؤكد : أن الدولة ستقف بالمرصاد لكل من يحاول إعادة الجزائر لسنوات التسعينات

في افتتاحية مجلة الجيش في عددها الأخير والتي جاءت بعنوان "الشعب الجزائري لا يلدغ من الجحر مرتين"،تطرقت لظاهرة العنف والإرهاب ونتائجها الوخيمة، مستذكرة ماعرفته الجزائر في تسعينات القرن الماضي من تقويض للسلام وحقوق الإنسان والتنمية المستدامة.
قسم التحرير
فظاهرة الارهاب غريبة عن مجتمعنا المعروف بالوسطية والإعتدال، وذكرت الإفتتاحية العشرية التي خاضت فيها الجزائر حربا ضروسا على الإرهاب وواجهت استراتيجية خبيثة لتفكيك الدولة الجزائرية.،مشيرة إلى التضحيات الجسام التي قدمها الجيش الوطني الشعبي والأسلاك الأمنية مسنودا بالشعب وتمكنت هذه الجهود من القضاء على الظاهرة لتصير بلادنا رائدة في المجال ومثال يحتذى به على المستوى القاري والدولي.
وأشارت الإفتتاحية إلى محاولة بعض دوائر معادية استهداف أمن وإستقرار الوطن عبر نشاطات علنية مشبوهة ومعرضة لأصوليين يريدون عبثا استنساخ الأساليب الخبيثة ذاتها التي كانت سببا في المأساة الوطنية منها نشر خطاب متطرف .
لتؤكد في النهاية على صرامة الدولة والوقوف بالمرصاد لهذه المحاولات البائسة ومن ثم أن الإستمرارعلى نهج التغيير وإنجاح المسيرة التنموية الشاملة يقتضي قطع الطريق أمام المشوشين ومجابهة التطرف بشتى أنواعه من خلال تجند ومشاركة جميع الفاعلين وعلى مستويات مختلفة ، ومهما يكن من أمر فإن الجزائريين لن يلدغوا من الجحر مرتين.

