20
0
مبروك زيد الخير "اللغة العربية التي كتب بها كلام الله في القرآن الكريم لا تخلو من الإعجاز "

استكمالا لبرنامج الطبعة الثانية لمنتدى الفكر الثقافي الإسلامي، قدّم الدكتور مبروك زيد الخير صبيحة اليوم السبت بقصر الثقافة مفدي زكرياء ، محاضرة حول "أثر علوم اللغة العربية في فهم النص القرآني وتفسيره"، للتوعية بأصول اللغة العربية في تفسير بيان الله من منظور علمي يقيني.
تغطية / شيماء منصور بوناب
وفي كلمة له بالمناسبة أكد الدكتور مبروك زيد الخيرعلى قيمة القرآن الكريم كنموذج للحوار بين الخلق والخالق من منظور اعجازي يعكس الغاية من فهم الدلالات في الآيات القرآنية لتفسير علاقة الكون المستور والمنظور. مضيفا أن ثباث العقل وانشراح الصدر يكمن في التدبر في الإعجاز الرباني لكلام الله الذي يحقق الغايات في التجديد الفكري والإبداعي.
أما عن اللغة فقال أن ركائزها وما تبعها من أبعاد جمالية وضعها الله فيها في شكل فصيح بليغ، يساعد الإطلاع عليها واتقانها والمساهمة في تشبيب العقول وتنويرها..
مشيرا بذلك لمعنى التفسير الذي يجمع بين الرؤية العلمية لما أيقنه العلماء من دراسات و بين كلام الله من خلال التدبر والتوضيح فيه وفيما تدل عليه آياته في كتابه الكريم، فتكون مفسرة بثوابث عقلية تخلو من الشك والتباين.
كما أكد أن العلاقة القدرية التي تجمع فصيح اللغات والقرآن، بأصول التفسير الذي يرجع أوله للأصل القرآني من خلال تفسير آية بأخرى، ثم الأصل النقلي الذي يرجع لما تركه نبي الله و أصحابه الصالحين من العلم والسنة التي جاءت بتفاصيل تفسير الأحكام ، يضاف إليها الأصول العقلية التي تكون اجتهاد علمي لعلماء وباحثين في الشريعة والعلوم الأخرى.
وعلى هامش المداخلة، ركز الدكتور مبروك زيد الخير على ضرورة التشبث باللغة العربية لأن فيها اعتزاز ومفخرة ،لا تخلو من الإبداع، الذي كتب به كلام الله في القرآن الكريم الذي يظهر أبعاد الإعجاز في صياغته بنظام متناسق نسق الكون، فلا هو بنثر ولا بشعر انما كلام جمالي اعجازي.
في الختام دعا الدكتور مبروك جيل اليوم من الشباب إلى إتقان اللغة العربية لأنها عنوان الأمة وحصانتها، وتساعدهم على كبح المغالطات التي يتم تداولها يوميا في الفضاء الرقمي.

