10
0
لقاء العمل الثنائي B2B.." نحو تعزيز الشراكة وتشجيع الاستثمار"

فضاء تجاري وفرص تعزيزية للإقتصاد الوطني تجلت في لقاء العمل الثنائية B2B، المنظمة من قبل الغرفة الجزائرية للتجارة والصناعة، حيث جُمع اليوم السبت بمقر دار الجزائر، العديد من للمتعاملين الاقتصاديين عبر مختلف الدول، خلال الطبعة 54 لمعرض الجزائر الدولي.
بثينة ناصري
وتماشيا والدور الكبير لمثل هكذا لقاءات والتي حرصت الدولة الجزائرية على عقدها، شاركت حوالي 100 شركة جزائرية وأزيد من 50 مؤسسة أجنية في هذا اللقاء، في خطوة لبحث فرص الشراكة والاستثمار مع المتعاملين الاقتصاديين.
وبهذا الخصوص أكد كمال حماني رئيس الغرفة الجزائرية للتجارة والصناعة خلال اشرافه على هذا اللقاء، أن تنظيم هذا الملتقى جاء للوصول إلى تنسيق شراكات عديدة مع المتعاملين الاقتصاديين سواء المحليين أو الأجانب من مختلف القطاعات، وهذا تماشيا مع توجيهات رئيس الجمهورية الرامية إلى التغلغل في الأسواق الأفريقية والأوروبية.
وأفاد أن الجزائر تنتج المادة الأولية ليتم نقلها إلى البلدان الأخرى لتصنيعها والمتعلق ، في وقت شهدت فيه هذه الطبعة العديد من التغيرات الايجابية، حيث تم تغيير الاتجاه الذي كان يسير للاستيراد وأصبح الآن يركز على التصدير بشكل أولي.
وعلى هامش اللقاء أوضح زواوي حسين مكلف بتسيير الغرفة الجزائرية للتجارة والصناعة أن هذه اللقاءات أقيمت بغرض اثراء الشراكات مع الجزائر، حيث يعد العمل الثنائي B2B ثمرة النهوض بالاقتصاد من خلال التفاوض والاتصال ما بين للمتعاملين الاقتصاديين و الزوار، وهذا بالنظر للتوافد الكبير للزوار الذي شهده هذا المعرض.
وأشار زواوي عن استقبال أكثر من 5 وفود أجنبية على مستوى الغرفة الجزائرية للتجارة والصناعة، لزيارة هذا المعارض بحثا عن فرص استثمار ومواد جزائرية تستوردها نحو بلدانها، وجاء التواجد الإيطالي المكثف للاستفادة من التجربة الإيطالية، وبعث عدد هائل وكبير من النسيج الإقتصادي على مستوى الصناعات الصغيرة والمتوسطة والتحويلية.
شراكات اقتصادية لتطوير الأجبان في الجزائر
وبالتوجه إلى المؤسسات الأجنبية المشاركة في المعرض أكد لنا بشار محمد مدير شؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في معمل مسك الأول للألبان والأجبان ببلاروسيا أن الاشتراك في المعارض الدولي الجزائري جاء للتعرف على السوق الجزائرية والامكانياتها الانتاجية لها، وامكانيات تطوير التعاون بما يخدم الدولة الجزائرية والبيلاروسية، مشيرا إلى العديد من القاءات مع مختلف الشركات للبحث عن امكانية لخلق شراكات مشتركة، في حين سيتم طرحها على مستوى المؤسسات البيلاروسية.
وأوضح في حديثه لجريدة بركة نيوز أن بيلاروسيا تقوم على التركيز في منتجات الالبان والاجبان، الذي تعاني الجزائر نقص منه، مما يسمح في إيجاد حلول لها من خلال الشراكات الاقتصادية المختلفة.

تواجد السياحة العلاجية في الجزائر ضرورة حتمية
وبالحديث عن الجانب العلاجي في الجزائر من خلال توفير بعض التقنيات لضمان العلاج الأمثل والآمن للمواطن، ، حيث أشادت مريم سليماني ممثل مكتب المتعاملين الاقتصاديين بفرع بومرداس إلى دور السياحة العلاجية وضرورة تجسيدها على أرض الوطن، نظراالفوائدها الكبيرة من خلال توفير العلاج للمواطن وبأسعار في متناول الجميع، مبرزة الشراكة الحميمة بين الأردن والجزائر والتي هي في تطور كبير، وهذا راجع للتسهيلات التي تم توفيرها للحصول على التأشيرة.
وأشارت إلى التطور الكبير للمؤسسات الاستشفائية الاردنية وتقدم الطب، مما يجعلها رائدة في مجال السياحة الطبية، حيث قامت هذه المؤسسات طيلة فترة معرض الجزائر الدولي بتقديم استشارات طبية ودراسة للملفات الطبية مجانا.

