13

0

جمعية زهرة بلادي تستذكر مظاهرات 11 ديسمبر

بواسطة: بركة نيوز

جمعية زهرة بلادي تستذكر مظاهرات 11 ديسمبر

 نظمت اليوم السبت، جمعية زهرة بلادي الثقافية، بالتنسيق مع دار الشباب أعمر  زعرور الكائنة بعين البنيان، احتفالية بمناسبة ذكرى مظاهرات 11 ديسمبر، حيث عرفت هذه التظاهرة حضور كل من الأسرة الثورية من بينهم المجاهد بومصباح مولود وكباشي طاهر وبوثلجة مصطفى و مستشارة بمديرية الشباب و الرياضة و نائب رئيس البلدية ، بالإضافة إلى مشاركة كل من الهلال الأحمر الجزائري و الكشافة الإسلامية الجزائرية  فوج زهرة الياسمين، و الأمل الرياضي للجمباز بعين البنيان، و المجموعة الصوتية لجمعية زهرة بلادي، وجمعية شباب أكزيوم عين البنيان، وتحت إشراف ديوان مؤسسات الشباب .

نزيهة سعودي

و في هذا الصدد، صرحت لـ”بركة نيوز” السيدة “الحقاوي شهرزاد” رئيسة جمعية زهرة بلادي بأنهم تشرفوا كثيرا اليوم باستقبال الأسرة الثورية لبلدية عين البنيان عشية الاحتفاء بذكرى مظاهرات 11 ديسمبر، و ثمنت حضور الهلال الأحمر الجزائري الذي أعطى بعض النصائح للشباب عن خطورة الغاز، وقدم نبذة عن الإسعافات الأولية باعتبارها تعد فرصة للتحسيس بالكوارث الناجمة عن انبعاث غاز أكسيد الكربون، و أوضحت في نفس السياق أنهم يسعون في كل مناسبة إلى غرس روح المواطنة في شباب الجزائر، عن طريق إبراز و ترسيخ العادات و التقاليد التراث الجزائري و معرفة تضحيات شهداءنا الأبرار من نساء و رجال في سبيل استرجاع حرية الجزائر التي نعيشها اليوم” ، و قالت بأن مظاهرات 11 ديسمبر استشهد فيها الكثير من الجزائريين عبر العديد من المناطق  من الوطن، لأن دار الشباب اليوم دورها يكمن في التعريف بهذه الأمور للأطفال و الشباب عن طريق التعلم و ترسيخ الذاكرة باستذكار المجاهدين و الشهداء اللذين ماتوا في سبيل الوطن، مؤكدة بأنها رسالة وجب توصيلها بصفة سليمة للأجيال القادمة.

 

ومن جهتها ثمنت مستشارة الشباب والرياضة بمديرية الشباب و الرياضة، السيدة “آمال عرباجي”، حضور الأسرة الثورية وتواجدها في هذه المناسبة، وثمنت مجهودات جمعية زهرة بلادي على مساعيها ونشاطاتها الدائمة.

كما تحدثت بركة نيوز مع المجاهد “بومصباح مولود” أمين قسمة المجاهدين لبلدية عين البنيان، وتطرق إلى بعض الأحداث التي جرت خلال مظاهرات 11 ديسمبر و بعدها، حيث قال” بعد ما جاء ديغول في 1958، قرر القضاء على الثورة الجزائرية وهو معروف بحبك بالمكائد والقمع، ولأنه من أوقف مظاهرات 1945 التي شارك فيها 45 ألف جزائري في سطيف و ڨالمة و خراطة، وعلما أن فرنسا قاومت من أجل وقف الثورة، فجاءت بديغول الذي اعتبر بأن الجزائر فرنسية، ولكن قدر الله أن تستقل الجزائر، رغم أن المستعمر قضى على العديد من المجاهدين لكن بقيت عظمة الثورة خالدة إلى يومنا هذا.

و واصل حديثه بالقول: ” فانتفض الشعب الجزائري في كل الولايات و خرج  ينادي بالاستقلال بداية من الحراش إلى المدنية و بلكور و القصبة و عين البنيان، وفي 1960 استشهد 7 أشخاص،  برصاصالمستعمر الفرنسي ، و في 17 أكتوبر1961 عادت الثورة إلى بلاد المستعمر، وقررت القيام بمظاهرات سلمية تأكد على مبدأ حق تقرير المصير الشعب الجزائري، و هنا قامت فرنسا بقمع هذه المظاهرات بوحشيّة ، أدت إلى سقوط العديد من الشهداء”.

و ختم محدثنا كلمته بالقول: “إن الذين عايشوا الثورة لم يظنوا بلوغ الجزائر هذا مرحلة الوقت الحالي من ازدهار و تطور في العديد من المجالات، منها الرياضة و الثقافة. كما  ألقى المجاهد قصيدة لأحد الشهداء تهجي ما قامت به فرنسا من اعتقالات وقمع للقضاء على الثورة الجزائرية.

كما شاركت المجموعة الصوتية  بأناشيد وطنية مثل” من أجلك عشنا ياوطني، بلادي أمانة، أنا إبن الشهيد”  وغيرها من الأناشيد التي تعبر عن حب الوطن ، وفي الأخير تم منح شهادات للمجاهدين اللذين حضروا التظاهرة، تقديرا لمساعيهم و جهودهم في سبيل تحرير الوطن، و على هامش التظاهرة تم عرض بعض الصور التذكارية واللوحات الفنية من ورشة الحرفي الصغير الخاص بالجمعية ومعرض للمجوهرات.

شارك رأيك

التعليقات

لا تعليقات حتى الآن.

رأيك يهمنا. شارك أفكارك معنا.

barakanews

اقرأ المقالات البارزة من بريدك الإلكتروني مباشرةً


للتواصل معنا:


حقوق النشر 2026.جميع الحقوق محفوظة لصحيفة بركة نيوز.

تصميم وتطويرForTera Services

barakanews

اقرأ المقالات البارزة من بريدك الإلكتروني مباشرةً


للتواصل معنا:


حقوق النشر 2026.جميع الحقوق محفوظة لصحيفة بركة نيوز.

تصميم وتطويرForTera Services