11
0
جمعية أمل الجزائر تنظم حملة “قلب دافئ” لفائدة أكثر من 1200 صائم


في شهر البركة والمغفرة تتهافت الجمعيات الجزائرية الخيرية لنيل الثواب و الأجر تحت لواء واحد تضامني خيري ، يتسابق فيه المتطوعون منذ فجر اليوم الأول لرمضان لغاية صبيحة العيد المبارك ، فتتوالي فيه العمليات والنشاطات التعاونية بين فعاليات المجتمع المدني و الجهات الرسمية لتسطير برنامج انساني خيري يدعم المعوزين والمحتاجين في شهر رمضان الكريم.
- شيماء منصور بوناب
ومن بين هذه الجمعيات الفاعلة في شهر البركة نجد جمعية أمل الجزائرية التي تعد قطب فعال في ديناميكية العمل الخيري الذي جعلته أولى أهدافها و غايتها منذ تأسيسها ، فتركز على استمرارية الفعل الخيري على مدار السنة وتزيده أضعافا مضعفة في شهر رمضان وفق برنامج متناسقالأداء و الأهداف في سبيل إسعاد المواطن و ادخال السرور و البهجة على قلب الفقراء والمحتاجين .

وفي ذات الصدد تقول رئيسة جمعية أمل الجزائرية مريم لعريبي عن برنامجها لهذه السنة “أنه منسق و منظم لخدمة المواطن الجزائري المحتاج سواء كان” فردا أو عائلات “نسعى لضم هذه العائلات و السهر على اكسابها الدفيء العائلي طيلة شهر رمضان وما بعده قصدا منا في كسب الأجر و الاحتواء الذي هي بحاجة اليه. وهو ما أطلقنا عليه اسم “قلب دافئ” لأنه يهدف لجمع كل القلوب الجزائرية في كنف واحد يسوده الأمن العائلي” .
قفة البركة مشروع تضامني للأسر المحتاجة
في السياق ذاته أشارت رئيسة الجمعية في تصريح لها لجريدتنا “بركة نيوز ” لأهم المشاريع التي تدخل حيز العمل و التنفيذ في البرنامج الشهري للجمعية ،انطلاقا من توزيع قفة البركة التي بدأت فعاليات تجسيدها قبل عشرة أيام من الآن لمساعدة الأسرة الفقيرة في الاستعداد للشهر الفضيل ، ولا تزال مستمرة لغاية اليوم بهدف تعزيز الدعم والتضامن مع كل العائلات المحرومة و المحتاجة في هذا الشهر .
افطار الصائم .. الخيمة العملاقة
وتابعت مضيفة أن الأعمال الخيرية للجمعية تتواصل عبر تنظيم مائدة افطار الصائم في” خيمة المرحبا ” بساحة كيتاني بباب الواد كونها أكبر خيمة على المستوى الوطني تستقبل يوميا ما يفوق ألف و مئتين صائم يشاركوننا الافطار في جو عائلي متلاحم خصصنا فيه تقديم وجبة الافطار على صعيد تقليدي محض منوع في الأكل الجزائري الذي تعتمد عليه مائدة الإفطار منذ اليوم الأول لرمضان إلى غاية صبيحة عيد الفطر.
ختان اليتامى
أما عن مشروع التكفل باليتيم فقد أوضحت السيدة مريم لعريبي أنه له نصيب كبير في البرنامج الجمعوي لأنه موجه للأطفال عامة واليتامى خاصة ، التي ستتكفل بختانهم الجمعية في الأيام المقبلة عبر تقديم تفاصيل لقائمة الأطفال اليتامى الذي ستقام على شرفهم سهرة احتفالية في اليوم الثامن والعشرين من هذا الشهر الكريم لنتقاسم معهم الفرح ونقدم لهم الدعم و التكفل الحق في يومهم .
وتحت شعار “عيدك زاهي” أكدت ذات المتحدثة أنها برمجت رفقة أعضاء الجمعية حملة انسانية وخيرية لتوزيع ملابس العيد على الأطفال و العائلات التي ستنطلق فعالياتها في الأسبوع الأخير من شهر البركة و تمس أكبر عدد ممكن من الأسر الجزائرية التي تعاني من الحرمان والفقر .
في الختام نوهت رئيسة الجمعية لمشروعها الأخير لهذا الشهر و الذي يعد ميزة فريدة مقارنة بباقي الجمعيات الخيرية ، نضرا لما ستقدمه تحت مسمى” لمة احباب” في أيام العيد حيث يتم فيه اللقاء بين العائلات و الوجوه المعروفة في مائدة الافطار في خيمة المرحبا ، لتكون بذلك فرصة لتقاسم فرحة عيد الفطر البارك في وسط متضامن ذو بعد انساني خيري و ترويجي يهدف لنشر الثقافة الجزائرية بأطباقها التقليدية وحلوياتها المختلفة التي جعلتها الجمعية منبر حر ومفتوح للتعريف بها و بعادات الشعب الجزائري .

