13
0
جمعية أضواء تحتفي باليوم الوطني للشهيد رفقة النخبة الفنية الجزائرية

اجتمع نخبة من الفنانين الجزائريين و السينيمائيين في مقر الجمعية الفنية السينمائية أضواء أمسية اليوم السبت للاحتفاء باليوم الوطني للشهيد المصادف ل18فيفري ،و ذلك بالتنسيق مع مديرية الشباب والرياضة والترفيه والمركز الوطني للسينما و السمعي البصري.
شيماء منصور بوناب/ فايزة قسوم
إفتتح الممثل الجزائري رابح رابية اللقاء الفني بنبذة تاريخية عن خلفية اليوم الوطني للشهيد الذي أفاد من خلاله قائلا: “يصادف اليوم الذكرى 34 لتأسيس المنظمة الوطنية لأبناء الشهداء التي تأسست عام 1989 وكذلك اليوم الوطني للشهيد الموافق ل 18 فيفري الذي مع الأسف يرمز لإستشهاد أكثر من عشرة ملايين شهيد منذ وطأة الإستعمار إلى غاية 1962.”
و تابع متحصرا على الحركة السينيموغرافية التي عرفت تراجع كبير وتدهور حاد في سياستها الثقافية خاصة بعد أن أصبحت قاعات السينما تحت تصرف البلديات التي لم تعطها حقها الكامل حين قررت تهديم بعضها. و ما أزّم الوضع أكثر حسب ما أفاد به ذات المتحدث هو غياب المخرجين المخضرمين الذين أفنوا حياتهم لخدمة السينما الجزائرية التي تحتاج دعم قوي من الدولة و تمويل حقيقي من أصحاب المشاريع للإستثمار فيها بشكل يليق باسم السينما الجزائرية.
كما أكد لنا رئيس الجمعية الفنية السينيمائية أضواء عمر رابية حول سعي الجمعية للحفاظ على الثراث السينيمائي عبر احياء مثل هذه الأيام الوطنية التي تجمع الفنانين في منبر واحد يعكس صورة عملهم و فنائهم لوطنهم.
وتابع مركزا على بعض الأسماء الفنية التي تخصها الجمعية اليوم بالتكريم كونهم أبناء شهداء و مجاهدين قدموا النفس والنفيس للجزائر، فذكر كل من عبد النور شلوش ،أحمد قادري ،امال حيمر، لخضر حمينة،فوزي صايشي، وذلك عرفانا لما قدموه أيضا للسينما الجزائرية والمسرح الوطني.
من جهته أشار الفنان الكوميدي أحمد قادري المعروف بقريقش إلى مآل السينما وواقعها في الجزائر الذي أصبح منسي بسبب تهميش الفنانين الكبار ، حيث أوضح قائلا “التفاني في العمل السينمائي جعلنا كفنانين من الجيل القديم نطمح للظهور في أعمال جديدة تعكس ثقافة السينما الجزائرية الحقيقية ،لكن مخرجي اليوم لم يسمحو بذلك ربما بسبب العمر أو بعض الأولويات الأخرى”.
على صعيد آخر شهد اللقاء الفني التكريمي عملية بيع وتوقيع كتاب “السينما الجزائرية في الثورة التحريرية الوطنية” للكاتب عبد الكريم تازاروت، وتكريم الوجوه الفنية الحاضرة عرفانا لهم وتقديرا لمجهوداتهم في الحركة السينيموغرافية، واختتمت الفعاليات بفيلم للمخرج جعفر قاسم تحت عنوان “هيروبوليس”.

