10

0

جامعة البشير الابراهيمي تحتضن الطبعة الأولى للملتقى الوطني “تاريخ برج بوعريريج” عبر العصور

بواسطة: بركة نيوز

جامعة البشير الابراهيمي تحتضن الطبعة الأولى للملتقى الوطني “تاريخ برج بوعريريج” عبر العصور

 احتضنت قاعة المحاضرات الكبرى “عبد الحميد بن هدوقة” بجامعة البشير الإبراهيمي ببرج بوعريريج الملتقى الأول حول ” تاريخ منطقة برج بوعريريج عبر العصور خلال الثورة التحريرية 1954 /1962 ” ، والمنظم من قبل قسم التاريخ لكلية العلوم الإنسانية و الاجتماعية.

رضوان لونيس

 هذا الملتقى، حسب مدير الجامعة البروفيسور “بوضرساية بوعزة” نظم بناء على توجيهات رئيس الجمهورية بمعية وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أبت الجامعة أن تكون حاضرة للحفاظ على الذاكرة الوطنية، أين تم تسطير لأول مرة هذا الملتقى الوطني بمشاركة أكثر من 10 جامعات وطنية حول تاريخ منطقة برج بوعريريج عبر العصور ، و الذي تزامن وشهر نوفمبر الذي يخص مرحلة الثورة، مضيفا أن الموضوع كان ثريا من خلال تدخلات المتخصصين لنفض الغبار على تاريخ الثورة بالمنطقة التي جمعت بين الولاية الأولى و الثانية و الثالثة، كونها منطقة إستراتيجية بامتياز، أين لعبت دورا كبيرا خلال الثورة وسقط فيها العديد من الشهداء، و أضاف إننا كجامعة وجب علينا الاهتمام بالتاريخ حتى لا ينفصم الجيل الصاعد عن شخصيته وهويته الوطنية.
من جهته فقد أوضح رئيس الملتقى الدكتور “جمال الدين عمراني” أن المشروع علمي أكاديمي جاد بطبعته السنوية، أين خصص فريق التكوين لقسم التاريخ أولى الطبعة للثورة التحريرية هدفه إبراز قيمة وتضحيات المنطقة بصفة عامة وتثبيت وتشجيع الأقلام الشابة للمضي و تمحيص والتعمق في كتابة تاريخ المنطقة، مع استنطاق الذاكرة الشفوية بالمنطقة، مشيرا عن مشاركة 26 باحثا سيجيبون عن إشكالية هذا الملتقى المتمثلة حسبه عن اساهمات  المنطقة في الثورة التحريرية عبر ستة محاور، يتعلق أوله بالتقسيم الثوري للمنطقة التي كانت مقسمة إلى قسمين، أولها ينتمي للولاية الأولى الأوراس و الولاية الثالثة القبائل، كما يتناول المحور الثاني المتعلق بأهم المعارك الكبرى والثالث حول المعتقلات والسجون بالمنطقة، أما المحور الرابع فيتعلق بالمراكز الصحية لجيش التحرير و كذا دراسة طبوغرافية ميدانية للدكتور “عبد القادر عميري” بما يسمى مستشفى “غار العليقة” في جبال “عقار” الأشم، فيما تناول المحور الخامس السياسة الفرنسية في المنطقة لكبح الثورة عن طرق العمليات العسكرية، والمحور السادس تناول قراءة في بعض مذكرات الشخصية لبعض المجاهدين، والتي توجد منها 17 مذكرة شخصية للمجاهدين.
من جهته ممثل وزارة المجاهدين الدكتور “حسين عبد الستار” مدير مساعد مكلف بالبحث العلمي في المركز الوطني للدراسات والبحث للحركة الوطنية لثورة أول نوفمبر، اعتبر أن الملتقى مهما جدا حسبه أنه” انتقلنا من الكتابة التاريخية من التاريخ العام إلى التاريخ الخاص، كوننا في حاجة إلى جمع التاريخ المتعلق بالثورة وما قبل الثورة في مختلف جهات الوطن، مضيفا أن هذا الرصيد يمثل مناعة  مجتمعية للشعب الجزائري و أن الوزارة تسعى دائما من أجل العمل على القيام بالتظاهرات الثقافية و التاريخية بالدرجة الأولى من أجل نفض الغبار عن تاريخنا الوطني الذي صنعه رجال، مشيرا أن ثورة نوفمبر و ما جاء فيها من قيم انسانية، وما أسست له من قيم يمكن لشباب اليوم أن يبني عليها في المستقبل انطلاقا من نموذج جديد قد يكون في المواطنة أو التنمية، وأكد إننا في حاجة إلى كتابة التاريخ المحلي الذي هو جزء لا يتجزأ من الكل، متمنيا جمع الرصيد التاريخي وترك الأثر التاريخي من خلال كتابات وملتقيات ستؤسس لتاريخنا في المستقبل.

شارك رأيك

التعليقات

لا تعليقات حتى الآن.

رأيك يهمنا. شارك أفكارك معنا.

barakanews

اقرأ المقالات البارزة من بريدك الإلكتروني مباشرةً


للتواصل معنا:


حقوق النشر 2026.جميع الحقوق محفوظة لصحيفة بركة نيوز.

تصميم وتطويرForTera Services

barakanews

اقرأ المقالات البارزة من بريدك الإلكتروني مباشرةً


للتواصل معنا:


حقوق النشر 2026.جميع الحقوق محفوظة لصحيفة بركة نيوز.

تصميم وتطويرForTera Services