9

0

إحياءا لليوم الوطني للشهيد… ندوة تاريخية بعنوان “البعد الإفريقي للثورة الجزائرية “

بواسطة: بركة نيوز
بمناسبة ذكرى يوم الشهيد المصادف ل18 فيفري، أشرف اليوم مدير جامعة الجزائر 3 مختار مزرق يالتنسيق مع جمعية مشعل الشهيد على تنظيم ندوة تاريخية تحت شعار “البعد الإفريقي للثورة الجزائرية ” بمدرج نيلسون مانديلا بمقر كلية علوم الإعلام و الإتصال، وبحضور مجاهدين و الأسرة الجامعية و الطلبة.
نزيهة سعودي 
عرفت الندوة عرض لشريط فيديو حول يوم الشهيد 18 فيفري ، بعدها ألقى مدير الجامعة السيد مزرق مختار كلمته الإفتتاحية شاكرا الجميع على الحضور، مبرزا أن هذه المناسبة من الذكريات الغالية الواجب عليناإحياءها ،مشيرا أنه من بين الذين اقترحوا هذا اليوم لاحياء ذكرى الشهداء في زمن كان رابح بيطاط رئيس المجلس الشعبي الوطني مع ثلة من المجاهدين و الثوار الذين كانوا أعضاء بالمجلس ،تركوا رسالة للأجيال الصاعدة كونهم دافعوا عن الجزائر بالبندقية و القلم في ثورة شارك فيها كل فئات الشعب بأساليب مختلفة لتحرير الجزائر و استرجاع سيادتها.
كما أكد نور الدين جودي مجاهد و دبلوماسي سابق بإن الأفارقة اعترفوا بالجزائر كمشعل لتحرير القطر الإفريقي بناءا على ما تقدم الجزائر من مساعدات و حركات تحررية افريقية كانت مبنية على تلاحم مع الشعوب التي لازالت تحت الإستعمار و التمييز العنصري، و أشار أن الجزائر قامت بواجبها المقدس بناءا على التاريخ و الثورة المجيدة، فمدة 20 سنة الجزائر ضعفت في الميدان الديبلوماسي و لكن اليوم رجعت بنوع من الجهد الذي كان في وقت الرئيس الراحل بومدين فهي معترفة عالميا بقدرتها و كفاءتها.
كما أوضح المجاهد جودي لبركة نيوز حول كيفية توطيد العلاقة بين الشباب و الذاكرة قائلا  “إن أكبر كنز للجزائر شبيبتها، و نحن كنا شبان لما كافحنا في الثورة و استفدنا من التجارب الذين سبقونا، فالشباب لعب دور هام في الثورة الجزائرية ولولااخلاصهم في الثورة سنة 1954 لما نجحت، وهذا لا يعني التخلي عن ما قام به من سبقونا من كبار في السن فقد ساعدونا بتجربتهم”.
ومن جهته قدم الأستاذ شبايكي سعدان مدير جامعة سابق  مداخلته للحديث عن مساهمات الجزائر في استقلال دول إفريقيا وانتصار الحرية و الديمقراطية ، و اعتماد الجزائر سياسات إقتصادية تجاه إفريقيا التي تهدف إلى مواصلة إقتراح الجزائر على دور الحوار مشاريع تنموية ذات بعد استراتيجي لتكون نواة لتنمية أشمل، وإقامة كل أشكال التعاون و التكامل الإقتصادي منذ استرجاع البلاد لسيادتها عبر سياسات عديدة مثل مساعدة كل الدول الإفريقية التي نالت استقلالها في بناء المدارس و المستوصفات وإقامة بنية تحتية، وإنجاز طريق الوحدة الإفريقية ،بالإضافة إلى دعوة الأفارقة لمناقشة قضاياهم الإقتصادية في الفضاءات الإفريقية،و تكوين إطارات و نقل المعرفة و الخبرة إلى كل دول إفريقيا، وكذا
إلغاء الديون وتقديم مساعدات الإقتصادية والمالية.
كما ذكر أن هذه الممارسة ساهمت في تحسين الأداء على أكثر من صعيد منها التعاون على الصعيد الإقليمي ، تشجيع الإستثمار الزراعي مع التركيز على الصحة و التعليم و التقنيات الحديثة ،النهوض بقطاع السياحة ورفع التبادل بين دول إفريقيا، دفع عجلة التجارة البينية.
و في الأخير أشار الدكتور شبايكي إلى عدة مشاريع إقتصادية  استراتيجية تعمل الجزائر على استكمال تجسيدها منها ميناء شرشال الذي سيكون بوابة إفرقيا على العالم الخارجي، الطريق العابر للصحراء الذي هو امتداد لطريق الوحدة الإفريقية ، أنبوب الغاز العابر للصحراء نيجيريا -الجزائر -أوروبا، مشروع سبكة الألياف البصرية الهامة للاتصالات المنطلقة من الجزائر نحو إفريقيا.

شارك رأيك

التعليقات

لا تعليقات حتى الآن.

رأيك يهمنا. شارك أفكارك معنا.

barakanews

اقرأ المقالات البارزة من بريدك الإلكتروني مباشرةً


للتواصل معنا:


حقوق النشر 2026.جميع الحقوق محفوظة لصحيفة بركة نيوز.

تصميم وتطويرForTera Services

barakanews

اقرأ المقالات البارزة من بريدك الإلكتروني مباشرةً


للتواصل معنا:


حقوق النشر 2026.جميع الحقوق محفوظة لصحيفة بركة نيوز.

تصميم وتطويرForTera Services