13

0

إضراب الحرية أو الشهادة

بواسطة: بركة نيوز

بقلم:  عمر حلمي الغول

 جبهة المواجهة المحتدمة على مدار الساعة بين الجلاد والضحية في معتقلات الاحتلال الـ23 تزداد نيران حروبها اشتعالا مع تولي الفاشي إيتمار بن غفير مهام ما يسمى “الأمن القومي” في حكومة نتنياهو السادسة الفاشية، لا سيما أن زعيم حزب “عوتسماه” بالتوافق والتكامل مع أركان الوزارة الأكثر إجراما ووحشية قرروا “تصفية” روح المقاومة، وكسر إرادة أبناء الشعب الفلسطيني في كل جبهات المواجهة، وكي الوعي الوطني ليتواءم مع إملاءات وخيارات الدولة الإسرائيلية اللاشرعية، وفرض “الإذعان” و”الاستسلام” على القيادة والشعب في آن، وبناء دولة إسرائيل الكاملة على أرض فلسطين التاريخية كلها، وسحق، أية حقوق سياسية أو قانونية أو دينية أو ثقافية للشعب الفلسطيني، صاحب الأرض والتاريخ والموروث الحضاري في وطنه الأم، فلسطين.

وأكد الوزير البلطجي، خليفة كهانا الفاشي مساء أمس الثلاثاء، إصراره على إجراءاته ضد الحركة الأسيرة الفلسطينية في سجون دولته، دولة الموت والجريمة المنظمة الإسرائيلية، وهذا ما نقلته عنه (القناة 12) الإسرائيلية “أنا مُصِر على الاستمرار في تقليص أوضاع الأسرى إلى الحد الأدنى”.

وتابع القاتل المجرم بن غفير القول “القتلة لا يستحقون الرفاهية”. وكأن معتقلات دولة المحرقة فيها “رفاهية”! قالبا الحقائق رأسا على عقب، ومتناقضا مع فقرته الأولى، التي أكد فيها، أنه يهدف لبلوغ هدف الموت البطيء لأسرى الحرية الأبطال، بقوله، إنه “مُصِر على تقليص أوضاع أسرى الحرية للحد الأدنى” التي تتنافى مع أبسط المعايير والقوانين الدولية، ومع قوانين حقوق الإنسان الأممية.

وهذا ما أضافه في تصريحه “لقد بدأنا وأعتزم الاستمرار في تقليص ظروفهم، ولن تردعني التهديدات، بل تزيدني إيمانا برأيي بأننا بحاجة إلى إعادة النظام واستعادتنا سيادتنا في السجون”؛ لأنه يدرك أن أبطال الحرية في السجون الإسرائيلية يمتلكون الإرادة والعزيمة الفولاذية أقوى من جبروتهم وجرائم حربهم.

إذن هي الحرب المعلنة على الملأ ضد أبطال الحركة الأسيرة من كل فصائل العمل السياسي الفلسطينية. التي أعلنت لجنة الطوارئ الوطنية العليا للحركة الأسيرة الرد عليها بإصدار بيانها الأول أمس الإثنين، جاء فيه “منذ أن تولى وزيرهم المدعو بن غفير وظيفته في الهجوم على كل ما هو فلسطيني في القدس والداخل (مناطق الـ48) والضفة والسجون، بدأت تظهر ملامح المرحلة القادمة والتحديات المختلفة، التي تتطلب من الكل مواجهتها – كل حسب طاقته وأدواته – حتى يتم إفهام هذا المارق والطارئ على أرضنا من هو الفلسطيني، وما هي طاقاته في التحدي والتضحية والصمود”.

وأمام هذا التحدي الجاثم، واستشعار لجنة الطوارئ الوطنية العليا للحركة الأسيرة المسؤولية الوطنية الملقاة على عاتقها لكسر القرارات والإجراءات والانتهاكات الإجرامية لـ بن غفير وأركان حكومته النازية، قامت وفق بيانها ” بترتيب صفوفنا لمواجهة هذه السياسة الحاقدة على كل ما هو فلسطيني، والتي كانت آخرها سياسات الهدم في القدس، وتوسيع خطط الاستيطان في الخارج (الضفة الفلسطينية)، والتغول على الأسيرات والأشبال في (سجن) الدامون، ووقف إدخال الخبز للسجون، في سلسلة إجراءات وتغول على الأسرى وحقوقهم، واليوم يتم المساس بحقنا في الاستحمام.”

حيث فرض الوزير المجرم 4 دقائق لاستحمام الأسير، وتوصيل المياه لأقسام الأسرى لمدة ساعة في اليوم في مختلف السجون، وإغلاق مخابز السجون. فضلا عن إنشاء زنازين عزل لأسيرات الحرية الـ29 القابعات في باستيلات دولة إسبارطة الفاشية، وهي المرة الأولى، التي يتم فيها ذلك. وحدد بيان لجنة الطوارئ العليا للأسرى الخطوات المتصاعدة لكفاحهم في مواجهة سلطات السجون “قررنا الشروع في سلسلة خطوات تبدأ بالعصيان وتنتهي بالإضراب المفتوح عن الطعام في الأول من شهر رمضان القادم، حاملين مطلبنا الوحيد “وهو حريتنا”، وعلى الجميع أن يلتقط رسالتنا هذه، فلم نعد نحتمل استمرار التنكيل بنا ليلا ونهارا، والاعتداء على كرامتنا وكرامة أسيراتنا”.

وتابع “وفي هذا المقام نود التأكيد على ما يلي: أولا إن هذا الإضراب والذي عنوانه “الحرية أو الشهادة”، هو إضراب يخوضه كل قادر من الأسرى من الفصائل كافة.

ثانيا سنخوض هذا الإضراب بمطالب موحدة، والتي نريدها كذلك في الخارج، وهذه الوحدة هي الضامن الأساسي بعد توفيق الله لنجاح نضالنا. ثالثا إن حجم العدوان الذي نواجهه منذ بداية هذا العام وحتى الآن يتطلب من كافة أبناء شعبنا وقواه الحية إسنادنا بكافة الأدوات”.

وعمليا شرعت الحركة الأسيرة منذ صباح أمس الثلاثاء بتنفيذ باكورة خطواتها الاحتجاجية في سجن نفحة، والتي ستمتد إلى باقي السجون الـ23 تدريجيا ردا على الحكومة الفاشية بقيادة الفاسد نتنياهو. وتتمثل الخطوات في إغلاق الأقسام وتعطيل جميع المناحي داخل السجن، إضافة إلى ارتداء ملابس الأسرى الخاصة، ذات اللون البني. وعرقلة إجراء الفحص الأمني للغرف.

وللعلم يقبع في سجون دولة التطهير العرقي والعنصرية والكراهية حتى نهاية عام 2022 ما يزيد على 4700 أسير حرب، بينهم 29 أسيرة، و150 طفلا وطفلة، وقرابة 850 معتقلا إداريا، و15 صحفيا. فتح الفاشيون الصهاينة بأيديهم وقراراتهم المتغطرسة أبواب جهنم عليهم في جبهة الأسر، ودفعوا أسرى الحرية والكرامة الوطنية لرفع راية الدفاع عن الهوية والرواية الوطنية، وعن حقوقهم وحقوق الشعب كل الشعب السياسية والقانونية والثقافية. وليست المرة الأولى التي تشمر فيها الحركة الأسيرة الباسلة عن سواعدها وإرادتها الصلبة والفولاذية لمواجهة التحديات الإسرائيلية الإجرامية.

وما حمله بيان لجنة الطوارئ للحركة الأسيرة من عنوان المواجهة “الحرية او الشهادة”، يعكس التصميم على خوض معركة الدفاع الراهنة عن حرية الأسرى حتى النهاية، والتي قد تكون الأشرس والأكثر احتداما حتى تنتصر إرادتهم على إرادة الجلاد الفاشي، وتنتصر إرادة الشعب في نيل أهدافه وحقوقه السياسية والقانونية، ولا مجال للتراجع، أو الانحناء أمام وحشية النازية الصهيونية. وعلينا جمعيا شعبا وقيادة وفصائل أينما كنا داخل الوطن وفي الشتات والمهاجر الوقوف صفا واحدا خلف معركتهم، معركة الشعب كل الشعب حتى الانتصار وهزيمة الفاشيين الجدد في فلسطين ليعم السلام في ربوع الإقليم والعالم أجمع، لأنهم خطر داهم على البشرية كلها.

 

الأسيرة ياسمين شعبان تروي تفاصيل الاعتداء عليها في معتقل “الدامون”

أوضحت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم في بيان لها، ونقلاً عن محاميتها هبة إغبارية تفاصيل الاعتداء الذي تعرضت له الأسيرة ياسمين شعبان على يد وحدات “القمع واليماز” قبل نحو أسبوعين في معتقل “الدامون”.

وقالت شعبان:” أقدمت وحدات “القمع واليماز” التابعة للإدارة المعتقل على اقتحام غرفتي وسحبوني بشكل همجي، ثم قيدوا يدي إلى الخلف ونقلوني إلى زنزانة في سجن “الدامون” حتى ساعات الظهر، ليتم بعدها نقلي إلى زنزانة في سجن الرملة “نفي تيرتسا”، ومن ثم خضت إضراباً مفتوحاً عن الطعام لمدة ثمانية أيام”.

وتصف شعبان الزنزانة قائلة:” الزنزانة عبارة عن قبر بشع لا تصلح حتى للحيوانات، الحياة فيها عذاب مستمر، ومساحتها مترين في متر، المرحاض هو جزء من الغرفة متسخ مقرف لا يصلح للاستعمال ولا يوجد فيه مواد تنظيف، بجانبه حنفية صغيرة، كنت اضطر لتعبئة الماء منها للشرب في قنينة صغيرة، ونفس القنينة التي اشرب منها اعبئها لأنظف جسمي، لم أستحم إلا مرة واحدة فقط”.وتضيف: “الزنزانة شديدة البرودة لا يوجد فيها سوى بطانية مهترئة ومتسخة، عانيت كثيراً من البرد ومن أوجاع في العظام، وكان يتم تفتيش الزنزانة عدة مرات خلال اليوم وفي الليل وبشكل مهين، حيث يتم تقييد يدي في باب الزنزانة خلال التفتيش”.

ومن الجدير ذكره، أن شعبان (40 عامًا) من بلدة الجلمة/ جنين، اعتُقلت في الأول من آذار/مارس عام  2022، ولم يصدر بحقها اي حكم بعد وما زالت موقوفة، وكانت قد أمضت في سجون الاحتلال سابقًا خمس سنوات وأُفرج عنها عام 2019، وهي متزوجة وأم لأربعة أبناء.

 تقنيات منظومة الأبارتهيد الكولونيالي الصهيوني

 

بقلم الأسير : باسم خندقجي

عُرض في الآونة الأخيرة الفيلم الوثائقي “h2: مختبر الاحتلال”، للمنتجين اليهوديين عيديت أفراهامي ونعوم شيزاف، والذي استغرق تصويره وإنتاجه أكثر من ستِّ سنوات، وثق خلالها المنتجان واقع الاحتلال الصهيوني في مدينة الخليل منذ احتلالها في نكسة 1967 وحتى يومنا هذا، ورغم تعرضه لحملة انتقادات يمينية فاشيةٍ واسعة في أوساط المنظومة الصهيونية، ومنعه من العرض في المدن والمجالس المحلية الصهيونية، والتهديد بسحب تمويله، إلا أنه عُرض على القناة الصهيونية.

يتضمن الفيلم مواقع أرشيفية وثائقية مرئية تغطي معظم مراحل تطور الاحتلال الصهيوني للخليل وتمدده، ومقابلات مع العديد من الضباط الكبار الصادقين في جيش الاحتلال، الشاغلين مناصب حكام المقاطع لإدارة الاحتلال للمدينة، وعليه فإنّ الفيلم يشتغل بالسياق التاريخي لتطور عمل منظومة الاحتلال في الخليل وتقنياتها، حيث يوجد أحد أقدس الأماكن الدينية عند المسلمين واليهود سوية: الحرم الإبراهيمي.

يعرض الفيلم بناء آليات الحكم العسكري للخليل وتصميمها، في ظل المحددات الرئيسية المتصارعة، والمتألفة من الجيش  والمستوطنين والفلسطينيين، وينتقل إلى كيفية عمل المنظومة على تطوير تقنياتها وآليات عملها وإيجاد ما يناسبها، في ظل الكراهية والأجواء المشحونة مع أحد طرفي الصراع، والدعم اللامحدود الذي تقدمه المنظومة للطرف الآخر، أي المستوطنين. وتكمن خطورة التوثيق الذي يستند إليه الفيلم فيما دجنه أحد ضيوفه، المحامي والناشط اليساري ميخائيل ستارت، في قوله “إنّ كل ما يمارسه أو يطبقه جيش الاحتلال في الضفة الغربية والقدس الشرقية، جرى تجريبه أولاً في الخليل، بالتجربة والخطأ، ومن ثم، نرى تلك التقنيات المُستخدمة للمرة الأولى في الخليل، في مناطق أخرى بعد عدة أشهر أو سنة واحدة”. ومن هنا، يؤكد ستارت أن الخليل مختبر الاحتلال الخاص بالمنظومة الصهيونية، حيث يجري التأكد من فعالية تقنيات الضغط والعقاب والتحكم والسيطرة فيها، قبل اعتمادها بشكل موسع في الضفة الغربية والقدس.

فقد طبقت في الخليل أولاً سياسة الفصل بين اليهود والفلسطينيين، حيث يسكن اليهود في منطقة تُدعى h2 والعرب في منطقة h1، وقد جرى استخدام الرصاص المعدني المغلف بالمطاط للمرة الأولى في الخليل، إبان الانتفاضة الأولى، وهكذا وصولاً إلى تجريب الأنظمة المتطورة وتجفيف هويات الفلسطينيين عبر تصوير وجوههم.

وفي النهاية، يتوصل المنتجان إلى أن ما يجري في الخليل لم ولن يطبق في المناطق المحتلة عام 1967 فحسب، بل سيجري تعميمه وتطبيقه في الداخل الصهيوني، بجعل الواقع الصهيوني خليلياً، عبر تعزيز وتيرة الاستقاء اليهودي في قلب الوجود العربي داخل الأرض المحتلة عام 1948، ومطالبة الصهاينة ببيوت تعود ملكيتها إلى اليهود قبل عام 1948، كما يحدث الآن في حيِّ سلوان والشيخ جراح، وتأكيد الوجود العسكري في محيط التجمعات العربية.

تُعد الخليل مختبراً تجريبياً للاحتلال، يسيطر عليها ويحوِّلها إلى عامل ناظمٍ ومؤسس لكافة التقنيات والمنظومات الأبارتهيدية الكولونيالية الصهيونية، يتبع ذلك تداعيات أميركية، لا تخص الضفة والقدس فحسب، بل قلب المنظومة الصهيونية التي سيجري فيها ضرب الوجود العربي وتهويد القدس، والفصل التعسفي بين اليهود والعرب، وإدخال الجيش إلى القرى والبلدات والمدن العربية، ومنع اليساريين والمتضامنين من الدخول إلى الأحياء العربية.

ولا يُعد ما تطرق إليه فيلم h2″: مختبر الاحتلال” مجرد توثيق آخر لممارسات الاحتلال التعسفية، فهو يسلط الضوء على منهجية الاحتلال المدروسة والواعية، والقادرة على إنتاج تقنيات الضغط وتطويرها، والسيطرة على الكائنات الخاضعة تحت منظومة الأبارتهايد الكولونيالي، ما يعني، في النهاية، أن الاحتلال ليس مجرد تطبيقٍ لحزمة من الإجراءات والسياسات التعسفية والعنصرية، بل منظومة علمية تجريبية متجددة ومستمرة، مدعومة من أبعاد شعبوية وأخلاقية صهيونية دينية.

ملاحظة: نُقلت معظم بيانات المقال عن تقرير نيريت أندرمان، المُلحق الأسبوعي لصحيفة هارتس 20/1/2023.

 

مركز فلسطين: 4 سجون تنضم غدا لخطوة العصيان

 

قال مركز فلسطين لدراسات الأسرى ان الاسرى فى سجن نفحة نفذوا اليوم خطوة العصيان كمرحلة أولى للاحتجاج على الإجراءات التّنكيلية التي اقرها المجرم بن غفير، وستلتحق غدا سجون (ريمون، عوفر، مجدو، جلبوع، النقب) الى خطوة العصيان. وأوضح مركز فلسطين ان العصيان يشمل ارتداء اللباس البني الذي تفرضه إدارة السّجون تعبيراً عن الاستعداد للمواجهة في أي وقت، كذلك إغلاق الأقسام، واعاقه الفحص الأمني.

وأشار مركز فلسطين الى ان لجنة الطوارئ العليا للحركة الاسيرة كانت اقرت الشروع بسلسلة خطوات تبدأ بالعصيان وتنتهي بالإضراب المفتوح في الأول من شهر رمضان المبارك، ردًا على تغول بن غفير على حقوق الأسرى والتي كان اخرها وقف إدخال الخبز للسجون، وتقليص مدة استخدام الحمامات وتقليص كمية المياه وبدأت اليوم في سجن نفحه وتمدد خلال الفترة القادمة لسجون أخرى حتى تكل كافة السجون في نهاية المطاف.

وبيَّن مركز فلسطين ان سجن نفحة شهد اليوم توتراً شديداً داخل الأقسام بعد اقدام إدارة السجن على قطع المياه السّاخنة عن الأسرى واستفزاز الاسرى بتمجيد المجرم بن غفير والاشادة بسياسته المتشددة تجاه الاسرى، مما دفع الاسرى للتكبير بشكل جماعي داخل الغرف .

وأكد مركز فلسطين ان الاحتلال يؤسس لسياسة جديدة في التعامل مع الاسرى، عنوانها التنكيل والتضييق ومصادرة الحقوق، حيث يسعى المتطرف بن غفير بكل قوة لتطبيق خطته الرامية لخنق الأسرى وإعادة السجون الى سنوات السبعينات وهذا يستدعى من الجميع التحرك الجاد لنصرة الأسرى وتفعيل قضيتهم واعادة الاعتبار لها على كافة المستويات في ظل التهديدات الحقيقة لحياتهم.

 

 

 

 

شارك رأيك

التعليقات

لا تعليقات حتى الآن.

رأيك يهمنا. شارك أفكارك معنا.

barakanews

اقرأ المقالات البارزة من بريدك الإلكتروني مباشرةً


للتواصل معنا:


حقوق النشر 2026.جميع الحقوق محفوظة لصحيفة بركة نيوز.

تصميم وتطويرForTera Services

barakanews

اقرأ المقالات البارزة من بريدك الإلكتروني مباشرةً


للتواصل معنا:


حقوق النشر 2026.جميع الحقوق محفوظة لصحيفة بركة نيوز.

تصميم وتطويرForTera Services